فحص الفيديو.. كشف ملابسات الاعتداء على 4 شباب عقب حفل زفاف في سوهاج
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
تكثف الأجهزة الأمنية بمحافظة سوهاج جهودها لفحص مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق واقعة تعدٍ على فتاتين وشابين بأحد شوارع المحافظة، وذلك أثناء عودتهم من حضور حفل زفاف، في واقعة أثارت حالة من الجدل والغضب بين الأهالي.
. افتتاح المؤتمر الدولي الخامس لطب الأسنان بمشاركة دولية واسعةتفاصيل الواقعة
وتعود تفاصيل الواقعة، وفقًا لما ورد في استغاثة نشرتها إحدى الطالبات بكلية الطب البشري، مساء يوم 6 فبراير 2026، حيث كانت تستقل سيارة برفقة شقيقها وشقيقتها وأحد أصدقائهم، عقب انتهاء مشاركتهم في “زفة” أحد الأقارب.
وأثناء سيرهم بشارع 15 في نحو الساعة العاشرة مساءً، فوجئوا بسيارة أخرى يستقلها عدد من الشباب، قاموا بحسب روايتها بتوجيه عبارات مضايقة ومعاكسات لفظية لهم.
وأشارت الشاكية إلى أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل تطور إلى محاولات متعمدة للاصطدام بسيارتهم، في محاولة لاستفزازهم وإجبارهم على التوقف.
وأضافت أنه رغم محاولة شقيقها تجنب الاحتكاك والابتعاد عن الموقف، إلا أن مستقلي السيارة الأخرى استعانوا بعدد من الأشخاص، وتجمعوا حولهم في الشارع.
وذكرت أن المشاجرة أسفرت عن إصابة شقيقها بجرح قطعي في الوجه استلزم إجراء 3 غرز طبية؛ نتيجة التعدي عليه بسلاح أبيض، كما أُصيب صديقهم بكسر في الساق، فيما تعرضت هي وشقيقتها لتحرش لفظي وجسدي، بالإضافة إلى إلقاء زجاجات باتجاههم؛ ما تسبب في حالة من الذعر والارتباك بالمكان.
وأكدت الطالبة امتلاكها مقاطع فيديو توثق تفاصيل الواقعة، فضلًا عن تقارير طبية تثبت الإصابات التي لحقت بهم، مشيرة إلى أن أحد المتهمين ادعى امتلاكه نفوذًا يمنع مساءلته قانونيًا، وهو ما زاد من مخاوفهم، بحسب قولها.
من جانبها، باشرت الجهات المعنية بسوهاج فحص الفيديوهات المتداولة، إلى جانب مراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الواقعة؛ للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد هوية المتورطين بدقة.
وأكدت الأجهزة الأمنية أن القانون يطبق على الجميع دون تمييز، وأنه لا تهاون مع أي وقائع تعدٍ أو تحرش تمس أمن وسلامة المواطنين، مشددة على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة فور اكتمال الفحص والتحريات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج زفه تحرش
إقرأ أيضاً:
شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
أعادت محاولة اغتيال شيخ قبلي في محافظة إب إلى الواجهة ملف الاستهدافات المتكررة التي تطال المشائخ والوجهاء القبليين في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، وسط تصاعد الاتهامات بوجود خلايا منظمة تنفذ عمليات تصفية ممنهجة تستهدف شخصيات اجتماعية وقبلية بارزة في عدد من المحافظات.
ونجا الشيخ القبلي عبد الله حبيب من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل سيارته أثناء توقفها بالقرب من منزله في منطقة مفرق حبيش التابعة لمديرية المخادر شمال محافظة إب، في حادثة أثارت حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن العبوة الناسفة انفجرت أثناء وجود السيارة متوقفة بجوار منزل الشيخ، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمركبة دون وقوع خسائر بشرية. وأكدت المصادر أن الشيخ وأفراد أسرته نجوا من الحادثة، كما لم تسجل أي إصابات بين المدنيين الذين كانوا في محيط المكان وقت الانفجار.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام فقط من مقتل الشيخ القبلي البارز علي بن حسين الحازمي في صنعاء، إثر تعرضه لكمين مسلح نفذه مجهولون كانوا يستقلون سيارة خدمية تابعة لصندوق النظافة وتحسين المدينة، في عملية أثارت تساؤلات واسعة حول الجهات التي تقف وراء تصاعد عمليات الاستهداف التي تطال شخصيات قبلية واجتماعية في مناطق سيطرة الحوثيين.
تكرار الحوادث خلال الفترة الأخيرة يعكس تصاعداً لافتاً في مستوى الاستهدافات الموجهة نحو القيادات القبلية، خصوصاً الشخصيات التي تمتلك حضوراً وتأثيراً اجتماعياً داخل مجتمعاتها المحلية. كما أن معظم هذه القضايا تنتهي دون إعلان نتائج تحقيقات واضحة أو الكشف عن الجهات المسؤولة عنها، ما يفاقم من حالة الشكوك والاتهامات المتداولة في الأوساط القبلية.
وتتهم شخصيات قبلية وناشطون حقوقيون ميليشيا الحوثي بالوقوف وراء حملات استهداف غير معلنة تستهدف تقليص نفوذ القبائل وإضعاف دورها التقليدي في إدارة الشؤون المجتمعية وحل النزاعات المحلية، عبر إزاحة الشخصيات التي تحظى بثقل اجتماعي أو ترفض الانصياع الكامل لسياسات الجماعة. غير أن الجماعة لم تصدر أي موقف رسمي بشأن هذه الاتهامات.
وأضافوا أن تصاعد عمليات الاغتيال والاستهداف في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين يتزامن مع تنامي حالة الاحتقان الشعبي وتزايد الخلافات داخل بعض البنى القبلية، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع دائرة العنف واستمرار استهداف الرموز الاجتماعية المؤثرة.
ومع غياب أي توضيحات رسمية حول ملابسات محاولة اغتيال الشيخ عبد الله حبيب أو نتائج التحقيقات المتعلقة بحوادث مماثلة، تبقى التساؤلات قائمة بشأن الجهات التي تدير هذه العمليات والأهداف الكامنة وراءها، في وقت تتصاعد فيه مطالب قبلية وحقوقية بكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين ووضع حد لسلسلة الاستهدافات التي طالت عدداً من المشائخ والوجهاء خلال الأشهر الأخيرة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الحوادث دون مساءلة قد يفاقم حالة انعدام الثقة ويؤدي إلى مزيد من التوتر داخل المجتمعات القبلية، خاصة في ظل شعور متنامٍ بأن شخصيات اجتماعية بارزة باتت هدفاً لحملات استهداف متكررة تهدد البنية القبلية ودورها التاريخي في حفظ التوازن الاجتماعي بالمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.