الصحة تحدد الساعات الآمنة لاستخدام الإنترنت للأطفال والمراهقين
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، عن عدد الساعات الآمنة لاستخدام الإنترنت لمختلف الفئات العمرية، مؤكدًا أهمية ترشيد الاستخدام ومراقبة المحتوى لتجنب الآثار النفسية والسلوكية السلبية.
وأوضح عبدالغفار خلال مداخلته الهاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن الفئة العمرية من 13 إلى 18 عامًا يُسمح لها باستخدام الإنترنت من ساعتين إلى ثلاث ساعات يوميًا، بشرط ألا يؤثر ذلك على النوم أو التحصيل الدراسي أو العلاقات الاجتماعية.
وأشار إلى أن أي استخدام يؤدي إلى خلل في هذه الجوانب يعد مؤشرا خطيرا يستدعي الانتباه.
وأضاف أن الأطفال أقل من 5 سنوات يجب ألا تتجاوز مدة استخدامهم للإنترنت نصف ساعة يوميًا، على أن يكون ذلك تحت إشراف مباشر من الوالدين، بينما تتراوح الساعات الآمنة للأطفال من 6 إلى 12 عامًا بين ساعة وساعتين يوميًا كحد أقصى، مع التشديد على منع استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة الإنترنت العلاقات الاجتماعية الأجهزة الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟
تناولت حلقة جديدة من برنامج «صباح الخير يا مصر» عددًا من الملفات المتنوعة التي تمس الشأن الصحي والاجتماعي والرياضي، حيث استعرض البرنامج مستجدات فيروس إيبولا، وحقيقة المخاوف المرتبطة بانتشاره مجددًا، مع التركيز على المعلومات العلمية الدقيقة وطرق الوقاية والتعامل مع أي بؤر إصابة محتملة.
كما سلطت الحلقة الضوء على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب والمراهقين، في ظل تزايد الجدل العالمي حول انعكاسات الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن الرقمي داخل الأسرة.
وفي الشأن الرياضي، ناقش البرنامج نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تتويج باريس سان جيرمان باللقب، مستعرضًا أبرز الجوانب الفنية وردود الفعل الجماهيرية حول المباراة.
وتزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين، خصص البرنامج فقرة للحديث عن مخاطر التدخين بمختلف أشكاله، وتأثيراته الصحية، إلى جانب استعراض خطوات الإقلاع عنه.
واحتفت الحلقة بعيد الإعلاميين الموافق 31 مايو، من خلال استعادة محطات بارزة من تاريخ الإذاعة والتلفزيون المصري، وتسليط الضوء على دور ماسبيرو في تشكيل الوعي والثقافة، إلى جانب استعراض خطط التطوير والتحديث داخل المؤسسات الإعلامية المصرية.