شقيق هاني رمزى يعلن عن موعد قداس والدته
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
نشر أمير شقيق الفنان هاني رمزى تعليقا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يعلن فيه عن موعد قداس والدته بمناسبة الأربعين.
وقال أمير رمزي :"تقام صلاة القداس على والدتي يوم الخميس الموافق 12 فبراير، في تمام الساعة السابعة صباحا وحتى التاسعة صباحا، وذلك بـكنيسة أبي سيفين بالتجمع الأول.
وأضاف أمير رمزي : القداس سيقام بحضور عدد من الآباء الأساقفة، يتقدمهم نيافة الأنبا يؤانس مطران أسيوط وسكرتير المجمع المقدس، إلى جانب نيافة الأنبا أغاثون أسقف مغاغة، ونيافة الأنبا ساروفيم أسقف أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، ونيافة الأنبا أنيانوس أسقف بني مزار، بالإضافة إلى لفيف من الآباء الأحبار.
وقد تحدث الفنان هاني رمزي، عن وصية والدته التي أوصت بها أسرتها قبل أن ترحل، موضحا أنها تبرعت بكل ما تملكه من ذهب، وما كانت ترتديه في يدها لم يكن ملكها، بل أوصت أن يذهب للفقراء والمحتاجين بعد وفاتها.
وقال هاني رمزي، خلال مداخلة تلفزيونية مع برنامج تفاصيل، مع الإعلامية نهال طايل، عبر فضائية صدى البلد 2،: «أمي طول عمرها اللي في إيدها مش ملكها خالص، وماكانتش بتشتري لنفسها حاجة، ولما كنا بنشتريلها حاجة؛ كانت تقول: ليه كده؟.. أنا مش محتاجة خالص، في ناس تانية أولى، هي كانت عايشة كده، وعمرها ما كانت بتفكر في نفسها خالص.. وفجأة سألناها فين دهبك يا ماما؟، تقول اتزنقت في فلوس وبعتهم».
وأشار هاني رمزي، إلى أنه اكتشف بعد فترة أن والدته باعت ذهبها لكي توزع ثمنه على المحتاجين، ودائما ما كانت تنفق أموالها على الغير، ونادرا ما كانت تشتري لنفسها شيئاً.
وأكد أن والدته الراحلة كانت سيدة كريمة وسخية، وتقف بجوار أصدقائها، حتى الأشخاص الذين لم تعرفهم، فمبجرد أن تسمع أنهم في ضائقة؛ كانت تساعدهم وتدعمهم.
واختتم الفنان هاني رمزي، حديثه، بقول: «أنا محظوظ لأن ربنا أكرمني بأم عظيمة، وهي دلوقتي أكيد بتدعيلي ومش هاتسيبني، وهي في مكان أحسن، وده اللي مصبرني ومعزيني.. وهي عملت حاجات كتير حلوة في حياتنا وحياة أي شخص، والناس كلها بتقول ده، وتتكلم عن الخير اللي هي عملته؛ لأنها ست كريمة، وعمرها ما زعَّلت حد منها، أو عملت تصرف يضايق حد».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمير رمزي هاني رمزي الفنان هاني رمزي أعمال هاني رمزي والدة هاني رمزي الفنان هانی هانی رمزی أمیر رمزی ما کانت
إقرأ أيضاً:
105 أعوام على نياحة أول بطريرك للكنيسة القبطية الكاثوليكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يُعدّ الأنبا كيرلس الثاني مقار واحدًا من أبرز الشخصيات المؤسسة في تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية، إذ لم تقتصر خدمته على القيادة الرعوية فحسب، بل امتدت إلى مجال التأليف اللاهوتي والدفاع العقائدي.
ومن أهم ما كتبه خلال فترة بطريركيته مجموعة من الرسائل البطريركية، كان أولها الرسالة التي وُجِّهت بمناسبة تقليده درع التثبيت البابوي كبطريرك، وقد قُرئت في احتفال مهيب يوم 22 ديسمبر 1899 على يد الأنبا أغناطيوس برزي أمام الجموع الحاضرة.
كما ألّف ثلاثة كتب أو أجزاء تناولت موضوع «تبرئة أوريجانوس الإسكندري»، حيث نُشر منها جزءان بينما ظل الجزء الثالث مخطوطًا.
ثانيًا: مؤلفاته بعد الاستقالة وحتى النياحةبعد استقالته، دخل البطريرك مرحلة جديدة من التأليف الدفاعي، حيث أصدر نشرة مطولة بعنوان:
«أخيرًا نتكلم: رد على نشرة المسالم الهجومية حول الأنبا كيرلس مقار» بتاريخ 20 مايو 1909، وتضمنت ردًا مفصلًا جاء في مقدمة وستة فصول وملحق.
وخلال هذه الفترة، بدأ أيضًا في إعداد عمل لاهوتي ضخم باللغة الفرنسية بعنوان:
«الوضع الإلهي في تأسيس الكنيسة»، وهو مشروع فكري واسع كان مخططًا أن يتكون من ثلاثة أقسام. الأول: عرض للاعتراضات الأرثوذكسية على الرئاسة البابوية في إطار حوار لاهوتي. والثاني: ردود على هذه الاعتراضات. والثالث: عرض الأدلة العقائدية من الكتاب المقدس والمجامع المسكونية وآباء الكنيسة.
وقد نُشر القسم الأول في جنيف عام 1913، ثم تُرجم لاحقًا إلى العربية عام 1925.
وفي منفاه بلبنان، وبعد مرحلة من التوبة الروحية، شرع في تأليف كتاب آخر كبير لدحض عمله السابق، إلا أن مخطوطاته لم يُعثَر عليها بعد وفاته، رغم إرسالها إلى دوائر كنسية رفيعة آنذاك.
كما ألّف كتابًا آخر بعنوان «ألوهية الرجل الإسرائيلي المصلوب»، نُشر عام 1922.
ثالثًا: قراءة في إرثه الفكري والروحيتعكس مؤلفات الأنبا كيرلس الثاني مقار عمق تجربته الفكرية واللاهوتية، وتكشف عن شخصية كنسية جمعت بين القيادة الروحية والجدل اللاهوتي والدفاع العقائدي، في مرحلة حساسة من تاريخ الكنيسة القبطية الكاثوليكية.
دعوة لإحياء الذكرى وإعادة قراءة التراثيُذكر أن الأنبا كيرلس الثاني مقار يبقى شخصية مؤسسة في تاريخ البطريركية الإسكندرية الكاثوليكية، ورمزًا من رموز السعي لإعادة مجدها ودورها في الحياة الكنسية المعاصرة.