500 موهبة تشارك في مبادرة خطوة لاكتشاف ذوي الهمم بالشرقية
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعزيز الدمج المجتمعي وتمكين ذوي القدرات والهمم، أطلقت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية مبادرة جديدة تحت عنوان "خطوة – Step"، والتي تستهدف اكتشاف ورعاية المواهب المتميزة من الأطفال والشباب من ذوي الهمم داخل مراكز الشباب، بمشاركة واسعة بلغت نحو 500 متسابق من مختلف مراكز ومدن المحافظة، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بهذه الفئة وحرص مؤسسات الدولة على دعمها وصقل قدراتها.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن الدولة تولي اهتماما كبيرا بالأطفال من ذوي القدرات والهمم، وتحرص على توفير برامج وأنشطة متكاملة تساعد على تنمية مهاراتهم واكتشاف طاقاتهم الإبداعية في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن دعمهم وتمكينهم ودمجهم في المجتمع يمثل أولوية أساسية ضمن خطط العمل داخل المحافظة، بما يساهم في بناء جيل قادر على المشاركة الفعالة والعطاء والمساهمة في مسيرة التنمية.
وأوضح المحافظ أن رعاية ذوي الهمم لا تقتصر على تقديم خدمات تقليدية، بل تشمل إتاحة مساحات حقيقية للتعبير عن الذات والمشاركة في الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويمنحهم فرصا متكافئة لإثبات قدراتهم، مؤكدا أن المحافظة مستمرة في تنفيذ مبادرات نوعية تستهدف اكتشاف المواهب وصقلها ودمجها في المجتمع بصورة مستدامة.
ومن جانبها، قالت الدكتورة منى عثمان وكيلة وزارة الشباب والرياضة بالشرقية إن مبادرة "خطوة – Step" تعد من أكبر البرامج التي تنفذ داخل مراكز الشباب لاكتشاف ورعاية مواهب ذوي القدرات والهمم، في إطار توجهات الدولة نحو الدمج المجتمعي وتمكينهم من التعبير عن قدراتهم الإبداعية في شتى المجالات، وذلك تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية.
وأضافت أن المبادرة تهدف إلى تنمية المواهب في مجالات متعددة تشمل الإنشاد الديني، وتلاوة وتجويد القرآن الكريم، والفن التشكيلي، والغناء والعزف، والمشغولات اليدوية، والشعر كتابة وإلقاء، والفن التعبيري، إضافة إلى المبادرات المجتمعية، بما يسهم في تنمية الشخصية المتكاملة للمشاركين وبناء الثقة بالنفس وإبراز الطاقات الإيجابية لديهم.
وأشارت إلى أن تنفيذ المبادرة تم من خلال 10 إدارات بمراكز الشباب على مستوى الإدارات الفرعية بالمحافظة، شملت إدارات الزقازيق شرق وغرب، كفر صقر، أولاد صقر، أبو حماد، العاشر من رمضان، الحسينية، منيا القمح شرق وغرب، وبلبيس غرب، وسط إقبال كبير من المشاركين وأسرهم، حيث بلغ عدد المتسابقين حتى الآن نحو 500 مشارك من ذوي القدرات والهمم.
وأكدت أن تقييم المتسابقين يتم عبر لجان تحكيم متخصصة تراعي تنوع القدرات وطبيعة الإعاقات المختلفة، لضمان تحقيق العدالة والشفافية وإتاحة الفرصة للجميع على قدم المساواة، إلى جانب العمل على إعداد قاعدة بيانات للمواهب المتميزة تمهيدا لدعمها وتقديم برامج تدريبية وتأهيلية لها، وتمثيل المحافظة في الفعاليات والمسابقات القومية.
وتأتي المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها مديرية الشباب والرياضة بالشرقية بهدف تعزيز دور مراكز الشباب كمؤسسات مجتمعية شاملة تستوعب جميع الفئات، وتوفر لهم بيئة آمنة ومحفزة للإبداع، بما يسهم في تحقيق أثر مستدام في مجال تمكين ذوي الهمم وإبراز نماذج ناجحة قادرة على الإسهام في بناء المجتمع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مؤسسات الدولة ذوى الهمم خطوة Step الدمج المجتمعي الشباب والرياضة ذوی القدرات والهمم الشباب والریاضة مراکز الشباب ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.