خبير تربوي: تقديم معلومات كثيرة صعبة في المناهج يتناقض مع فلسفة التعليم
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أكد الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أن المناهج الدراسية ليس هدفها تقديم كم كبير من المعلومات الصعبة للطالب.
وأوضح الخبير التربوي أن ذلك يتناقض مع فلسفة التعليم في تنمية قدرات الطالب على البحث عن المعلومات بنفسه، إذ لن يكون لديه وقت كاف لهذا البحث، كما أن المقرر أصبح يتضمن معظم المعلومات المرتبطة بالمادة، فعم يبحث الطالب إذن؟
وأكد الخبير التربوي أن تقديم مناهج كبيرة في الكم والصعوبة مع تقييمات متعددة وزمن فصل دراسي ضيق ينتج عنه مشكلات وضغوط على الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، وهذا خطأ من الناحية التربوية.
وأضاف الخبير التربوي أن تقديم مناهج كبيرة في الكم والصعوبة مع تقييمات مخففة ينتج عنه تقليل المشكلات والضغوط، مؤكدا أن هذا أيضا غير تربوي.
ورأى الخبير التربوي أن الحل يكمن في تقديم مناهج معتدلة في الكم أو الصعوبة، مع الاعتدال في التقييمات المدرسية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المناهج المناهج الدراسية تامر شوقي الدكتور تامر شوقي جامعة عين شمس الخبير التربوي الفصل الدراسی الثانی جامعة العاصمة جامعة القاهرة قصر العینی
إقرأ أيضاً:
خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.
القضية الفلسطينية في صدارة المباحثاتوأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعموأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.
وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.
وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.