أدهم شاكر يعود للأوبرا بـ "حكايات بصرية".. تجربة تشكيلية تأسر العين والروح
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
تستضيف دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، معرضًا فنيًا بعنوان «حكايات بصرية» للفنان التشكيلي أدهم شاكر، حيث يُفتتح في تمام السادسة مساء الأحد 8 فبراير، ويستمر حتى الخميس 12 فبراير، وذلك بقاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية.
يضم المعرض 65 لوحة فنية منفذة بخامات الأكريليك على الورق، إلى جانب أعمال حفر جرافيك على الورق، ويمثل عودة قوية لأدهم شاكر إلى المشهد التشكيلي بعد مسيرة مهنية طويلة في مجالي التصميم الجرافيكي وتصميم الأثاث الداخلي.
ويقدم الفنان من خلال المعرض تجربة إنسانية وروحية معاصرة، تعيد طرح أسئلة الوجود والهوية، والعلاقة بين الإنسان وذاته، وبين الزمان والمكان.
وتتراوح الأعمال المعروضة بين التعبيرية والرمزية والتجريدية، مع حضور واضح للطابع المصري بوصفه مرجعًا ثقافيًا وجماليًا، حيث تتجلى الخصوصية المحلية في التكوينات البصرية والرموز والدلالات.
يُذكر أن الفنان أدهم شاكر يُعد أحد مؤسسي جماعة «بصمة فنية»، التي تسعى إلى دعم الحراك التشكيلي المعاصر وتعزيز حضور الفن في المجتمع. وهو من مواليد عام 1966 بقرية النخيلة بمحافظة أسيوط، المعروفة بعمقها التاريخي وثرائها الرمزي.
درس فن الجرافيك بكلية الفنون التطبيقية وتخرج عام 1989، وظل على مدار سنوات على صلة وثيقة بالفن من خلال زياراته المستمرة للمتاحف المصرية والأوروبية، ما أسهم في تشكيل رؤيته الفنية وتطوير تجربته الإبداعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دار الأوبرا المصرية دار الأوبرا للمتاحف المصرية الفنون التطبيقية كلية الفنون التطبيقية الأوبرا المصرية الدكتور علاء عبد السلام تصميم الجرافيك تجربة إنسانية بكلية الفنون التطبيقية
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.