أرسنال يواجه ساندرلاند لتعزيز حظوظه فى الفوز بالدوري الإنجليزي
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
يملك أرسنال فرصة كبيرة لتسجيل قفزة نوعية نحو لقب الدورى الإنجليزى عندما يلتقى ساندرلاند اليوم، فى وقت يواجه فيه مطارده الأبرز مانشستر سيتى مهمة شاقة أمام ليفربول حامل اللقب ضمن المرحلة الخامسة والعشرين غدا.
ويتربع «الجانرز» على عرش صدارة «الـبريمييرليج» بفارق 6 نقاط عن سيتى، مواصلا التقدم نحو أول لقب له فى الدورى الممتاز منذ 22 عاما.
واستفاد أرسنال من تعثر منافسيه فى الفترة الأخيرة، أبرزهم أستون فيلا، الأقرب إلى أول مركزين، لكن تراجع نتائج رجال المدرب الإسبانى أوناى إيمرى أبعده عن أرسنال وسيتى، وسمح أيضا لمانشستر يونايتد وتشيلسى وليفربول فى الدخول إلى سباق التأهل لدورى أبطال أوروبا الموسم المقبل بقوة.
فى حلقة جديدة من مسلسل معاناة سيتى فى الشوط الثانى كان التفريط بتقدمه بهدفين أمام مضيفه توتنهام وخرج بنقطة وحيدة، فأصبحت آماله باللقب مترنحة أكثر من أى وقت مضى.
ورغم العروض القوية التى يقدمها سندرلاند فى موسمه الأول بعد العودة إلى الدورى الممتاز، من المرجح أن يتمكن أرسنال من حسم المواجهة على ملعب الإمارات وتعزيز صدارته إلى 9 نقاط قبل 24 ساعة من خوض سيتى رحلة محفوفة بالمخاطر إلى أنفيلد.
وفى وقت يملك سيتى سجلا ناصعا على أرضه، فإن فارق النقاط الست عن أرسنال يأتى على وجه الخصوص، جراء الفجوة فى أداء الفريقين خارج ملعبهما.
وخلف أرسنال وسيتى، تدور منافسة شديدة على المراكز المؤهلة إلى دورى أبطال اوروبا، والمحتمل أن تكون على ثلاثة مقاعد بين أربعة فرق، وتعزّز العروض القوية من الأندية الإنجليزية فى المسابقة القارية، فرضية أن المركز الخامس سيكون كافيا للتأهل إلى المسابقة القارية المرموقة الموسم المقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ارسنال ليفربول الدوري الإنجليزي كرة قدم البريميرليج
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.
ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.
وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.
وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.
وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.
وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.
وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.
ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.
وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.
بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.
وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.
وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.
ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.
وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".
وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".
بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.