ضغوط سياسية.. بيل كلينتون يدعو إلى جلسة استماع علنية في تحقيقات إبستين
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
دعا الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، إلى عقد جلسة استماع علنية ضمن التحقيقات الجارية المتعلقة بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، في خطوة لافتة تأتي وسط تجدد الجدل السياسي والإعلامي حول القضية، وتصاعد المطالب بكشف جميع الحقائق المرتبطة بشبكة علاقاته ونفوذه.
وقال كلينتون، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، إن الشفافية الكاملة باتت ضرورية لاستعادة ثقة الرأي العام، مؤكداً أن جلسات الاستماع العلنية تمثل الوسيلة الأنجع لتوضيح الوقائع، ووضع حد للتكهنات التي تحيط بالقضية منذ سنوات.
وأضاف أن أي تحقيق يفتقر إلى العلنية والمساءلة الكاملة سيظل عرضة للتشكيك، خاصة في ظل حساسية القضية وتشعبها.
خلفية قضية إبستينوتعود قضية جيفري إبستين إلى اتهامه بإدارة شبكة واسعة لاستغلال قاصرات والاتجار بهن جنسياً، مع وجود شبهات حول تورط أو معرفة شخصيات سياسية واقتصادية نافذة بأنشطته. ورغم وفاة إبستين داخل محبسه عام 2019 في ظروف أثارت الكثير من علامات الاستفهام، فإن القضية لم تُغلق، بل استمرت التحقيقات في شبكته وعلاقاته، إضافة إلى مصادر ثروته وطبيعة الحماية التي يُعتقد أنه حظي بها.
وخلال السنوات الماضية، تصاعدت المطالب داخل الكونغرس الأمريكي وخارجه بفتح ملفات القضية بشكل أوسع، لا سيما بعد صدور وثائق وشهادات جديدة أعادت أسماء شخصيات بارزة إلى دائرة الجدل، من دون أن ترقى في معظم الحالات إلى اتهامات قانونية مباشرة.
موقف كلينتونويأتي موقف كلينتون في سياق محاولات متكررة لإبعاد اسمه عن أي شبهة، إذ سبق أن أكد مراراً أنه لم يكن على علم بأي أنشطة غير قانونية لإبستين، وأن علاقته به كانت محدودة وفي إطار مناسبات عامة.
ويرى مراقبون أن دعوته إلى جلسة استماع علنية تهدف إلى حسم الجدل إعلامياً وسياسياً، عبر إخضاع القضية لمسار قانوني شفاف أمام الرأي العام.
وقد لاقت تصريحات كلينتون ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية الأمريكية؛ إذ اعتبرها بعض الديمقراطيين خطوة إيجابية تعكس الاستعداد للمساءلة، بينما رأى منتقدون أن الدعوة تأتي تحت ضغط متزايد بعد إعادة فتح بعض ملفات القضية في الإعلام والكونغرس.
في المقابل، يؤكد حقوقيون وجمعيات مدافعة عن ضحايا الاتجار بالبشر أن جلسات الاستماع العلنية قد تشكل فرصة مهمة لسماع شهادات الضحايا، ومحاسبة كل من ثبت تورطه أو تقاعسه، بغض النظر عن مكانته أو نفوذه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلينتون ابستين ترامب فضائح
إقرأ أيضاً:
فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، تعليقا على المسيرة الجوية المحطمة في رومانيا، للامتناع عن الإدلاء بتصريحات حادة حول التهديد بنشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية.
وقال فيتسو: "إنني أحذر من التصريحات الحادة والخطابات العنيفة حول نشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فمثل هذه الأحاديث لا يمكن أن تصدر إلا عن أشخاص غير مسؤولين تماما، يظنون أن الحرب مجرد لعبة كمبيوتر".
ويرى فيتسو أن حوادث الطائرات المسيّرة قد تُشعل فتيل الحرب العالمية الثالثة.
وقال: "كان ينبغي لهذا الحادث [في رومانيا]، الذي لا نعلم عنه شيئا بشكل عام، أن يحفز [السياسيين الأوروبيين] على بذل قصارى جهدهم لبدء حوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فالحوار يخفض التصعيد وهو كفيل بمنع كارثة شاملة".
وفي وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الرومانية بارتطام طائرة مسيرة بسطح مبنى سكني متعدد الطوابق في مدينة غالاتي الرومانية الحدودية مع أوكرانيا، مما أدى إلى إصابة شخصين.
واتهمت رومانيا السلطات الروسية بالوقوف وراء الحادث، دون تقديم أي دليل، كما لم يتمكن الجيش الروماني من اعتراض الطائرة المسيرة، رغم رصدها بواسطة أنظمة الرادار.
من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن رد فعل الغرب على أي مسيرة هو الاتهام بأنها روسية، موضحا أنه لا يمكن لأحد أن يجزم بنوع المسيرة التي تحطمت في رومانيا إلا بعد إجراء فحص دقيق.
ووصف السفير الروسي لدى بوخارست فلاديمير ليباييف، سقوط الطائرة المسيرة في رومانيا بأنه عمل استفزازي من جانب نظام كييف، الذي يحاول بكل قوته جر الناتو إلى حرب مع روسيا وتحويل الانتباه عن الجريمة الوحشية التي ارتكبتها القوات الأوكرانية في ستاروبيلسك.