أول تقنية شحن سيارة كهربائية من أخرى.. ثورة في عالم المركبات
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
تستعد شركة ريفيان ، لإحداث نقلة نوعية في قطاع السيارات الكهربائية 2026، عبر براءة اختراع جديدة تنهي تمامًا أزمة "قلق المدى" ونفاد البطارية على الطرق السريعة.
وتتيح هذه التقنية المبتكرة شحن سيارة كهربائية من أخرى باستخدام التيار المستمر (DC)، مما يوفر سرعات شحن فائقة تتجاوز بمراحل أنظمة الشحن التقليدية المتاحة حاليًّا في الأسواق العالمية.
بينما تقتصر معظم السيارات الكهربائية الحديثة مثل فورد وهيونداي على الشحن ثنائي الاتجاه من "المستوى الثاني" البطئ، نجحت ريفيان في تطوير ممر طاقة يسمح بنقل تيار الشحن السريع مباشرة بين بطاريتي السيارتين.
ويضمن هذا الابتكار الحصول على مدى قيادة كافٍ للوصول إلى محطات الشحن القريبة في غضون دقائق معدودة، وهو ما يمثل تفوقًا صريحًا على الحلول الحالية التي تتطلب ساعات من الانتظار للحصول على أميال قليلة.
مواصفات شاحن ريفيان الجديد وقدرة نقل الطاقة بـ “التيار المستمر”تشير الوثائق الفنية المسربة إلى أن نظام شحن ريفيان الجديد يدعم جهدًا كهربائيًّا يصل إلى 900 فولت وقدرة تدفق تبلغ 300 كيلوواط، مما يجعل عملية إنقاذ السيارات الكهربائية أسرع من عملية ملء خزان الوقود التقليدي.
هذه القدرة العالية في تكنولوجيا البطاريات تسمح للسيارة المانحة بإضافة مسافة تقارب 32 كيلومترًا (20 ميلًا) للسيارة الأخرى في دقيقة واحدة فقط، وهو معدل غير مسبوق في تقنيات الشحن البيني.
مستقبل التنقل المستدام وحلول طاقة الطوارئ من ريفيانلا تقتصر فوائد هذه التقنية على خدمات المساعدة على الطريق فحسب، بل تمتد لتشمل إدارة الطاقة الذكية في مواقع العمل والمنازل.
فمن خلال استخدام التيار المستمر عالي القدرة، يمكن لمالكي سيارات ريفيان تشغيل معدات ثقيلة أو تزويد منازلهم بالطاقة بكفاءة قصوى خلال انقطاع التيار، مما يعزز من قيمة الاستثمار في السيارات الكهربائية كأدوات طاقة متنقلة قادرة على مواجهة الظروف الطارئة بكل سهولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شحن السيارات الكهربائية السيارات 2026 ريفيان السيارات الكهربائية السیارات الکهربائیة
إقرأ أيضاً:
أفاتار 11 ROYAL الكهربائية.. بمدى يصل لـ 760 كم
تعد أفاتار من العلامات الحديثة التي استطاعت جذب الاهتمام عالميًا في قطاع السيارات الكهربائية خلال فترة قصيرة، إذ تأسست في الصين نتيجة تعاون بين عدد من الشركات المتخصصة في صناعة المركبات والتقنيات الذكية.
ونجحت العلامة في توسيع حضورها عالميًا، من خلال الكثير من المركبات المتنوعة، ومنها أفاتار 11 ROYAL التي تعد من أبرز إصداراتها، حيث يجمع بين الأداء المرتفع، والتقنيات الحديثة، ومدى القيادة الطويل.
تعتمد أفاتار 11 ROYAL على منظومة تشغيل كهربائية بالكامل تضم محركين كهربائيين يعملان معًا لتوفير نظام دفع كلي للعجلات، وتبلغ القوة الإجمالية للمنظومة 402 حصان، في حين يصل عزم الدوران إلى 687 نيوتن متر، كما يرتبط النظام بناقل حركة أوتوماتيكي أحادي السرعة، وهو الحل المعتاد في السيارات الكهربائية الحديثة.
تزود السيارة أفاتاتزود السيارة أفاتار 11 ROYAL بحزمة بطاريات تبلغ سعتها 116.79 كيلوواط ساعة، حيث تمنح السيارة مدى قيادة يصل إلى 760 كيلومترًا، وتوفر السيارة أكثر من خيار لإعادة شحن البطارية، إذ يمكن استخدام الشحن بالتيار المتردد للوصول من 0 إلى الشحن الكامل خلال نحو 13.5 ساعة.
بينما يدعم نظام الشحن السريع بالتيار المستمر رفع مستوى الطاقة من 30 إلى 80 % خلال 25 دقيقة فقط، وعلى مستوى الأداء، تبلغ السرعة القصوى للسيارة 200 كيلومتر في الساعة، كما تستطيع التسارع من الثبات إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 3.9 ثانية.
تجهيزات أفاتار 11 ROYALتحمل المقصورة الداخلية مجموعة من التجهيزات التقنية إذ تضم شاشة رئيسية للمعلومات والترفيه بقياس 15.6 بوصة تدعم عكس شاشة الهاتف، إلى جانب شاشة عدادات رقمية بقياس 10.25 بوصة، بالإضافة إلى شاشة مستقلة أمام الراكب الأمامي، كما زودت السيارة بنظام صوتي من Meridian يضم 25 سماعة.
وتوفر السيارة نظام تكييف أوتوماتيكي ثنائي المناطق، مع مقاعد أمامية تعتمد على التعديل الكهربائي، وتضم وظائف الذاكرة والتدفئة والتبريد والتدليك لمقعد السائق، بينما يحصل الراكب الأمامي أيضًا على مقعد كهربائي مزود بخاصية التدفئة والتبريد والتدليك.
وتضم أفاتار 11 ROYAL مجموعة كبيرة من تقنيات السلامة وأنظمة دعم السائق، من بينها نظام قراءة مسار الطريق، والتحذير عند مغادرة الحارة المرورية، مع مساعد البقاء داخل المسار، إضافة إلى مراقبة المنطقة العمياء، كما تتوفر خاصية التحذير من حركة المرور الخلفية.
كما تضم سيارة أفاتار 11 ROYAL نظام مساعد القيادة في الازدحام والطرق السريعة، وكاميرا محيطية بزاوية 540 درجة، وحساسات للمساعدة في الركن، إضافة إلى مجموعة من الوسائد الهوائية وأنظمة المكابح الإلكترونية المتطورة.