«تريندز» داعم رسمي لألعاب الماسترز أبوظبي 2026
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أبوظبي (وام)
يشارك مركز تريندز للبحوث والاستشارات بصفته داعماً رسمياً لفعاليات ألعاب الماسترز المفتوحة أبوظبي 2026، التي تستمر حتى 15 فبراير الجاري، في حدث رياضي عالمي يُقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة أكثر من 25 ألف رياضي ورياضية من أكثر من 92 جنسية، يتنافسون في 38 لعبة متنوعة.
وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، أن استضافة أبوظبي لألعاب الماسترز المفتوحة تمثل نموذجاً متقدماً لدمج الرياضة بالمعرفة، مشيراً إلى أن الحدث لا يقتصر على المنافسات الرياضية، بل يُعد منصة عالمية تعكس تحولاً في مفهوم الرياضة بوصفها أسلوب حياة مستداماً ومجالاً خصباً للبحث العلمي المتعلق بالصحة والشيخوخة النشطة والرفاه المجتمعي.
وقال إن "تريندز" يؤمن بأن السياسات الصحية والرياضية الناجحة يجب أن تُبنى على المعرفة والبحث، وأن ألعاب الماسترز تقدم نموذجاً عملياً يجسد هذا التوجه.
وأضاف أن مشاركة رياضيين من فئات عمرية تمتد من الثلاثينيات إلى السبعينيات وما فوق، توفر مادة علمية ثرية للباحثين وصناع القرار لفهم العلاقة بين النشاط البدني المنتظم وطول العمر الصحي والقدرة على الإنتاج والمشاركة المجتمعية، مؤكداً أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الوعي بأهمية الوقاية الصحية ودعم التوجهات الوطنية نحو مجتمع أكثر نشاطاً وحيوية.
من جانبه، أكد عبد الله الحمادي، الباحث الرئيسي ورئيس قطاع المشاريع في مركز "تريندز للبحوث والاستشارات"، أن دعم المركز لألعاب الماسترز أبوظبي 2026 يعكس التزامه بربط البحث العلمي بالواقع التطبيقي، وتعزيز أنماط الحياة الصحية عبر المعرفة، لافتاً إلى أن الحدث يمثل منصة مهمة لدراسة أثر الرياضة على جودة الحياة والاستدامة المجتمعية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تريندز ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 أبوظبی 2026
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.