تحت رعاية ذياب بن محمد بن زايد.. زايد بن محمد بن زايد يشهد افتتاح «ماسترز أبوظبي 2026»
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أبوظبي (وام)
تحت رعاية سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، شهد سموّ الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان، حفل افتتاح ألعاب "الماسترز أبوظبي 2026"، الحدث الرياضي الأول من نوعه في الشرق الأوسط، والذي يجسِّد الدور المحوري لإمارة أبوظبي كمركز عالمي لتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى، ويعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بجعل الرياضة إحدى الركائز الإستراتيجية للتنمية الإنسانية المستدامة، وداعماً أساسياً لتعزيز الترابط الأسري وجودة الحياة، انسجاماً مع مستهدفات عام الأسرة في دولة الإمارات.
وجرت مراسم الافتتاح في مدينة زايد الرياضية، بحضور عدد من أصحاب السموّ والمعالي والسعادة، وكبار المسؤولين، ورؤساء وممثِّلي الاتحادات الرياضية الدولية، إلى جانب وفود رسمية ورياضيين من بلدان العالم المختلفة.
وعكس حفل الافتتاح رؤية أبوظبي الشاملة في إقامة الفعاليات العالمية، من خلال الجمع بين أعلى معايير الاحترافية والتنظيم، والابتكار في تقديم التجربة الرياضية، وترسيخ الهُوية الثقافية الوطنية، ما يضمن أثراً مجتمعياً مستداماً يتجاوز حدود الحدث الرياضي ذاته.
وأكَّد سموّ الشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان، أنَّ استضافة ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 تمثِّل ترجمة عملية لرؤية دولة الإمارات الإستراتيجية في توظيف الرياضة كأداة تنموية شاملة، تسهم في تعزيز الصحة الوقائية، وترسيخ أنماط الحياة النشطة، مشيراً سموّه إلى أن تنظيم هذا الحدث العالمي يؤكِّد المكانة المتقدمة التي رسَّختها أبوظبي على خريطة استضافة الفعاليات الرياضية الدولية، باعتبارها منصة عالمية تجمع بين البنية التحتية المتطورة، والخبرات التنظيمية المتقدمة.
من جانبه، قال سيرجي بوبكا، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب الماسترز، إنَّ ألعاب "الماسترز أبوظبي 2026" تشكِّل محطة تاريخية بارزة باعتبارها أول دورة لألعاب الماسترز تُقام في منطقة الشرق الأوسط، حيث تجمع رياضيين من أنحاء العالم في احتفال مشترك بالرياضة والحياة النشطة.
وأضاف أن الألعاب تعكس إيماناً راسخاً بأن الرياضة تُثري حياتنا، وتمنحُنا السعادة والصحة والغاية في مراحل العمر المختلفة، وأن تنوع المشاركين، بمن فيهم رياضيون يتنافسون عبر الفئات العمرية المختلفة، يبعث برسالة عالمية واضحة مفادها أن الشغف بالرياضة لا حدود له، لافتا إلى أن أبوظبي وفرت بيئة ملهمة تُرحِّب بالعالم وتدعم الرياضيين، وتجسِّد الروح الأصيلة لحركة الماسترز القائمة على الصداقة والاحترام ومفهوم الرياضة مدى الحياة.
وتضمن حفل الافتتاح عرضاً فنياً متكاملاً، حمل سرداً رمزياً مستلهَماً من التراث الإماراتي، ومن العلاقة الإنسانية العميقة بالحركة والانضباط والتحدي، مجسِّداً مسيرة الرياضي بوصفها رحلة حياة متواصلة عبر المراحل العمرية المختلفة، تقوم على الالتزام والانتماء والهدف، ومؤكِّداً الشعار الرسمي لألعاب الماسترز أبوظبي "نتحد بالرياضة، نحيا بالنشاط"، ما ينسجم مع رسالة الحدث في تعزيز الرياضة كأسلوب حياة فردي وأسري.
ويشارك في دورة ألعاب "الماسترز أبوظبي 2026" أكثر من 25 ألف رياضي ورياضية من أكثر من 90 بلداً، يتنافسون على مدى عشرة أيام في أكثر من 35 لعبة رياضية، من بينها 6 رياضات تراثية إماراتية، في حدث يعكس الثقة الدولية بقدرات أبوظبي التنظيمية، ويعزِّز مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة كبريات البطولات والفعاليات الرياضية متعددة الألعاب.
وتتواصل منافسات الدورة حتى 15 فبراير 2026، بمشاركة رياضيين تبلغ أعمارهم 30 عاماً فما فوق، يتنافسون في مجموعة واسعة من الألعاب الحديثة، إلى جانب عدد من الرياضات التراثية، فيما تُقام المنافسات الرئيسية، من 7 إلى 14 فبراير 2026.
وتحظى الرياضات التراثية، والفئات المخصَّصة للسيدات، والمنافسات المجتمعية بمكانة محورية ضمن برنامج ألعاب الماسترز، في تأكيد على أنَّ الحدث لا يقتصر على البُعد التنافسي، بل يشكِّل منصة داعمة لقيم عام الأسرة في دولة الإمارات، من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية المستدامة، وتشجيع أفراد الأسرة على تبنّي أنماط حياة نشطة وصحية، وترسيخ الرياضة كمساحة جامعة تعزِّز التواصل بين الأجيال.
وتُقام المنافسات في عدد من المنشآت الرياضية الحديثة في أبوظبي والعين والظفرة، ما يعكس الجاهزية الشاملة للإمارة، وقدرتها على استضافة وتنظيم الفعاليات العالمية وفق أعلى المعايير الدولية، ويدعم إستراتيجيتها في بناء قطاع رياضي متكامل ومستدام. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 زايد بن محمد بن زايد ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان الماسترز أبوظبی 2026 بن محمد بن زاید ألعاب الماسترز دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
بعد موجة الارتفاع الأخيرة.. سوق الحديد يشهد حالة من الاستقرار
شهدت أسعار الحديد في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، وذلك بعد الزيادات التي أقرتها بعض المصانع مؤخرًا، ليواصل سعر الطن التحرك بالقرب من مستوى 39 ألف جنيه تسليم أرض المصنع، وسط متابعة مستمرة من المتعاملين لتطورات الأسواق المحلية والعالمية وتأثيراتها على تكلفة الإنتاج.
أكد متعاملون في سوق مواد البناء أن أسعار الحديد حافظت على مستوياتها الحالية دون تغييرات جديدة، عقب موجة الارتفاع الأخيرة التي شهدها السوق خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا الاستقرار في ظل ترقب الشركات والموزعين لمستجدات أسعار المواد الخام عالميًا، إلى جانب متابعة التطورات الاقتصادية والإقليمية التي تؤثر على حركة التجارة وسلاسل الإمداد.
وأوضح أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن أسعار الحديد المتداولة في السوق المحلية تتراوح حاليًا بين 39 ألف جنيه و39 ألفًا و850 جنيهًا للطن، بحسب الشركة المنتجة ونوعية المنتج ومناطق التوزيع المختلفة.
متوسط الأسعار في الأسواق
تتباين أسعار الحديد بين المصانع والموزعين بفروق محدودة، حيث يصل متوسط السعر للمستهلك النهائي إلى نحو 40 ألف جنيه للطن في بعض المحافظات بعد إضافة تكاليف النقل والتوزيع وهوامش الربح، بينما يظل متوسط سعر الطن عند مستوى يقارب 39 ألف جنيه وفقًا للأسعار الرسمية المعلنة من الشركات المنتجة.
ويرى تجار مواد البناء أن السوق يشهد حاليًا حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب، خاصة مع استمرار تنفيذ عدد من المشروعات القومية والعمرانية التي تحافظ على مستويات الطلب على حديد التسليح.
أسعار الحديد تسليم أرض المصنعجاءت أسعار الحديد المعلنة من كبرى الشركات المنتجة في مصر على النحو التالي:
حديد عز: 39,850 جنيهًا للطن.
حديد بشاي: 39,500 جنيه للطن.
السويس للصلب: 39,350 جنيهًا للطن.
حديد المراكبي: 39,200 جنيه للطن.
حديد الجارحي: 39,200 جنيه للطن.
المدينة للصلب: 39,200 جنيه للطن.
حديد المصريين: 39,150 جنيهًا للطن.
الجيوشي للصلب: 39,000 جنيه للطن.
حديد العشري: 39,000 جنيه للطن.
أهمية الحديد في قطاع البناء
يُعد الحديد من الركائز الأساسية في صناعة التشييد والبناء، نظرًا لاعتماده كعنصر رئيسي في تنفيذ المشروعات السكنية والتجارية والصناعية. لذلك تحظى تحركات أسعاره باهتمام واسع من المطورين العقاريين والمقاولين والمستهلكين على حد سواء.
ويؤكد خبراء القطاع أن استقرار أسعار الحديد خلال الفترة الحالية يسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام شركات المقاولات والمستثمرين، خاصة مع استمرار جهود الدولة في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى وتطوير البنية التحتية، وهو ما يدعم استقرار سوق مواد البناء ويحد من التقلبات السعرية الحادة.
توقعات السوق خلال الفترة المقبلةيتوقع العاملون في القطاع أن تستمر أسعار الحديد عند مستوياتها الحالية على المدى القريب، ما لم تطرأ تغيرات جوهرية على أسعار الخامات العالمية أو تكاليف الإنتاج والشحن.
كما ستظل حركة الطلب المحلية ومستويات المعروض من العوامل الرئيسية المؤثرة في اتجاهات الأسعار خلال الأسابيع المقبلة، في ظل سعي الشركات للحفاظ على استقرار السوق وتلبية احتياجات قطاع البناء والتشييد.