ملتقى مؤسسات التعليم العالي بمسقط يعرض البعثات الدراسية والمنح في مختلف التخصصات
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
سجل معرض التعريف بالبعثات والمنح الدراسية التي تقدمها مؤسسات التعليم العالي لمدارس محافظة مسقط 2026م تفاعلًا كبيرًا من طلبة وطالبات المدارس، وذلك في المعرض الذي نظمته المديرية العامة للتعليم بمحافظة مسقط بالتعاون مع منصة المرشد المهني، «الملتقى التعريفي بمؤسسات التعليم العالي» في نسخته الرابعة، والذي أُقيم بمسقط جراند مول، برعاية الدكتور سلطان بن محمد الكندي المدير العام للمديرية العامة للتعليم المهني والتقني، وبحضور عدد من المسؤولين بالتعليم والطلبة والطالبات وأولياء الأمور.
وشهد المعرض، الذي شارك فيه 18 مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي، وأُقيم على مدى يومين، حضورًا لافتًا من قبل الطلبة والطالبات، تجاوز عددهم ألفي طالب وطالبة، حضروا للتعرف عن كثب على ما تقدمه مؤسسات التعليم العالي من برامج دراسية متنوعة، ومعرفة تفاصيل الدراسة في كل مؤسسة.
وقالت الدكتورة خالصة بنت خميس البلوشي رئيسة القسم المختص بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة مسقط: إن المعرض يُقام هذا العام مع بدء اختبار المواد الدراسية للصفين العاشر والحادي عشر، ويتزامن مع فترة زمنية تمثل أهمية للطلبة نحو مستقبل تعليمي ومهني مبني وفق الرغبات والقدرات الخاصة بكل طالب، بما يلبي طموحاتهم لتحقيق الأهداف المرجوة.
وأوضحت أن الملتقى يشكل فرصة مهمة للطلبة للتعرف على البرامج الدراسية وشروط الالتحاق والبعثات والمنح المتاحة، مضيفة إن النسخة الرابعة من الملتقى ركزت على تقديم تجربة تفاعلية تجمع بين الإرشاد والتوجيه المهني والمعرفة المباشرة بالمؤسسات التعليمية، وحرصنا من خلال هذا المعرض على إتاحة الفرصة أمام طلبة الصفوف العاشر والحادي عشر وأولياء الأمور للاطلاع على البرامج الأكاديمية والتخصصات المطروحة من المؤسسات التعليمية المشاركة في مجالات الهندسة والعلوم والطب والإدارة والفنون والذكاء الاصطناعي والبرمجة والبرامج المستحدثة الأخرى، بما يسهم في توعية الطلبة بمسارات التعليم العالي وربطها باحتياجات سوق العمل. موضحة أن المعرض في حد ذاته يمثل منصة تفاعلية تجمع الطلبة وأولياء الأمور مع ممثلي الجامعات والكليات، تتيح مناقشة اختيار التخصصات المناسبة وفق الميول والاهتمامات والأهداف المستقبلية، كما يسعى إلى توجيه الطلبة نحو مسارات أكاديمية متوازنة تجمع بين الرغبة الشخصية والفرص المهنية المتاحة، مؤكدة أن المعرض يعد إحدى المبادرات الهادفة إلى دعم الطلبة في بناء قراراتهم الأكاديمية والمهنية على أسس صحيحة، من خلال التعرف المباشر على التخصصات والمسارات التعليمية والتفاعل مع المختصين وأعضاء المؤسسات المشاركة.
يُذكر أن المعرض هدف إلى تعزيز التواصل المباشر بين الطلبة وممثلي مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة، وإتاحة الفرصة للتعرف على البرامج والتخصصات الأكاديمية المتنوعة، إلى جانب توعية الطلبة وأولياء الأمور بما يدعم اختيار المسار الدراسي المناسب وفق متطلبات تلك البرامج.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: مؤسسات التعلیم العالی وأولیاء الأمور
إقرأ أيضاً:
مصباح أحمد: رفض التحقيق الدولي في استخدام الأسلحة الكيميائية يعرض السودان لمزيد من العقوبات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر مصباح أحمد، القيادي في التحالف المدني لقوى الثورة «صمود» ورئيس دائرة الإعلام في حزب الأمة، من تداعيات رفض حكومة الأمر الواقع في بورتسودان الاستجابة للمطالب الدولية بإجراء تحقيق مستقل بشأن الاتهامات الموجهة للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية خلال عام 2024، مؤكدًا أن الملف بات شديد الحساسية وقد يقود إلى مزيد من التصعيد والعزلة الدولية.
وقال أحمد إن تعامل حكومة بورتسودان مع الاتهامات يذكّر، من وجهة نظره، بأسلوب النظام السوداني البائد في التعامل مع الانتهاكات التي وقعت في دارفور، من خلال الإنكار والتسويف ومحاولة الهروب من الاستحقاقات الدولية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من الحصول على أدلة دفعتها إلى اتخاذ خطوات تصعيدية وعقوبات إضافية بحق السلطة في بورتسودان.
وأوضح أن أمام السلطة السودانية خيارين، إما الاستمرار في إنكار الاتهامات ورفض الإجراءات الأمريكية، وهو ما قد يفتح الباب أمام فرض مزيد من العقوبات، أو الاستجابة للمطالب الدولية وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بما يضمن كشف الحقيقة بشفافية.
وأشار أحمد إلى أن المشهد قد يتجه نحو مزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة، في ظل اقتراب الكونغرس ومجلس الشيوخ الأمريكي من مناقشة وإقرار تشريعات تتعلق بالوضع في السودان، معتبرًا أن هذه الخطوات قد تفرض ضغوطًا إضافية على السلطة القائمة في بورتسودان.
وأكد أن استمرار الجيش السوداني في رفض المبادرات الدولية أسهم في تقويض الثقة به لدى المجتمع الدولي، موضحًا أن الإصلاحات والمبادرات التي طرحتها دول ومنظمات دولية اصطدمت، بحسب رؤيته، بعراقيل من جانب قيادة الجيش، الأمر الذي أدى إلى تآكل الثقة الدولية وتصاعد الضغوط على السودان.
وشدد مصباح أحمد على أن استمرار عرقلة الجهود الدولية والتمسك بسياسة الرفض والإنكار سيؤديان إلى زيادة عزلة السودان وتشديد العقوبات المفروضة عليه، داعيًا قيادة الجيش إلى إدراك مخاطر هذا النهج والاستجابة للمطالب الدولية، بما يضمن تحقيق الشفافية وكشف الحقائق أمام الرأي العام السوداني والمجتمع الدولي.