الموت يخطفه داخل العناية المركزة.. رحيل أخصائي تمريض أثناء أداء واجبه في سوهاج
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
خيم الحزن على أروقة مستشفى سوهاج التعليمي، بعد وفاة أخصائي التمريض حسين عبد الرحيم، الذي فارق الحياة بشكل مفاجئ أثناء تأدية عمله داخل قسم العناية المركزة، في مشهد مؤلم هز زملاءه والطاقم الطبي بالكامل.
وفاة أخصائي التمريضووفقًا لمصادر طبية بالمستشفى، فإن الفقيد كان يؤدي نوبتجيته بشكل طبيعي داخل وحدة العناية المركزة، قبل أن يشعر بإجهاد حاد ومفاجئ، أعقبه تدهور سريع في حالته الصحية، حيث سقط مغشيًا عليه داخل القسم.
على الفور، هرع زملاؤه من الأطباء وهيئة التمريض لمحاولة إسعافه، وتم استدعاء الفريق الطبي المختص للتعامل مع الحالة، حيث تم استخدام أجهزة الإنعاش القلبي الرئوي وبذل محاولات مكثفة لإعادة النبض واستقرار حالته، إلا أن حالته لم تستجب للإجراءات الطبية.
وأكدت المصادر أن الوفاة جاءت نتيجة توقف مفاجئ بعضلة القلب؛ ليلفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى الذي شهد سنوات من عطائه المهني والإنساني.
وسادت حالة من الصدمة والأسى بين العاملين بالمستشفى، الذين لم يتمالكوا دموعهم وهم يودعون زميلهم، الذي رحل وهو يؤدي رسالته الإنسانية في رعاية المرضى وتخفيف آلامهم.
ورحل حسين عبد الرحيم تاركًا خلفه سيرة طيبة بين زملائه، الذين أكدوا أنه كان مثالًا للإخلاص والتفاني في العمل، ولم يتأخر يومًا عن أداء واجبه، حتى جاءت لحظة الوداع داخل المكان الذي أحبه وكرس له سنوات عمره.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج مستشفى سوهاج التعليمي مستشفى
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.