مدبولي: ميثاق الشركات الناشئة وثيقة مرنة تخضع للتحديث والتطوير المستمر
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أكد الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال احتفالية إطلاق ميثاق الشركات الناشئة وريادة الأعمال، أن الميثاق هو وثيقة مرنة سيتم تحديثها وتطويرها باستمرار.
وقال الدكتور مصطفي مدبولي: “نعمل على تطوير القطاعات المعتمدة على التكنولوجيا العميقة”، موضحا أن الميثاق وضع مجموعة من الأهداف الإستراتيجية لتنفيذها.
وأضاف: “وضع الميثاق العديد من السياسات الداعمة على رأسها التعريف الموحد للشركات الناشئة، إضافة إلى طرحه مبادرة تمويلية موحدة تهدف إلى تنسيق الموارد المتاحة لدي الهيئات الحكومية، كما يستهدف تنمية الكوادر المحلية وجذب رأس المال”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدبولي ريادة الأعمال مجلس الوزراء میثاق الشرکات
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.