طبيبة تكشف عن عارض خفي لمشكلات في الكبد
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
توضح الدكتورة جيني دافالوس مارين، المتخصصة في الأمراض الجلدية، أن الحكة غالبًا ما تكون مصاحِبة لبعض الحالات الجلدية مثل التهاب الجلد التأتبي، والجرب، والشرى، والصدفية.
لكنها تشير أيضًا إلى أن الحكة قد تكون دلالة غير مباشرة على وجود مشكلات صحية لا ترتبط بالجلد بشكل مباشر، وإنما بأمراض أخرى في الجسم.
وتبرز الدكتورة أهمية الانتباه لهذا العرض، حيث يمكن أن يكون علامة على اضطرابات وظائف الكبد، بما فيها تليف الكبد الصفراوي الأولي.
كما تشير الطبيبة إلى أن من بين العوامل الأخرى المسببة للحكة أورام الغدد الصماء العصبية، والليمفوما، وداء السكري، واستخدام بعض الأدوية مثل مضادات الحيوية، ومضادات الاكتئاب، وأدوية ضغط الدم.
وتؤكد أن الرغبة المستمرة في الحك قد تكون ناجمة عن التوتر النفسي. وقالت: "يمكن أن تحدث الحكة الناتجة عن التوتر في أي مرحلة عمرية، لكنها شائعة بشكل خاص لدى النساء بين سن 15 و40 عاما".
ووفقا للطبيبة، فإن تجاهل هذه المشكلة قد يؤدي إلى تطور القلق والاكتئاب، ما يجعل التعرف المبكر على سبب الحكة ضروريا للحفاظ على الصحة العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمراض الجلدية التهاب الجلد التأتبي الصدفية الفشل الكلوي المزمن
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.