المستشار بولس فهمي: القضاء الدستوري يوازن الاختصاصات بين سلطات الدولة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
قال المستشار بولس فهمي رئيس المحكمة الدستورية العليا خلال اجتماع رؤساء المحاكم الدستورية الافريقية التاسع، إن الازدهار الحقيقي للحضارة المصرية قائم على ترسيخ اوجه التعاون والتكامل بين مصر وإفريقيا، مشيرا إلى أن الاتصال الجغرافي الوثيق بين سائر الدول الإفريقية أمر حتمي يستوجب تعاون بناء يراعي البعد الثقافي.
وأضاف أن هذا التواصل نجح في أن يصون علاقات متينه بين شعوب القارة السمراء، مؤكدا أن هذا التعاون وذلك التكافل الذي تتصل حلقاته عبر التاريخ هو الذي رسخ أسس العلاقة الوثيقة التي تجمع شعوبنا معا.
وأشار إلى أنه مهما بلغ الدستور من نمو في الصياغة يظل معلقا يعتمد على قضاء مستقل لحمايته، مؤكدا أن استقلال القضاء الدستوري لم يكن يوما رفاهية ، كما أشار إلى أن دور القضاء الدستوري اتخذ أبعادا أكثر عمقا وشمولية، وأن بعض الدول الإفريقية واجهت تحديات جسيمة عقب استقلالها استلزمت وجود القضاء الدستوري.
وأضاف رئيس المحكمة الدستورية خلال كلمته باجتماع القاهرة التاسع، أن القضاء الدستور الأفريقي سعى لحماية السلم الاجتماعي والحكم الرشيد، مؤكدا أن استقلال القضاء الدستوري حق أصيل للشعوب ليس مجرد حصانة كفلها الدستور.
وأكد أن القاضي الدستوري هو الذي يفكك الأزمات ويحمي حقوق المواطنين، ويوازن الاختصاصات بين سلطات الدولة، عبر فهم عميق للنصوص الدستورية.
ويعقد اجتماع القاهرة التاسع رفيع المستوى لرؤساء المحاكم الدستورية والمجالس العليا الأفريقية هذا العام تحت عنوان "التحديات التي تواجه القضاء الدستوري الأفريقي"، والذى يتضمن مناقشة 3 محاور رئيسية حيث يتمثل المحور الأول فى استقلال القضاء الدستوري لإحداث توازن بين السلطات الثلاثة فى مجال أعمال الرقابة الدستورية، والمحور الثاني التحديات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، أما المحور الثالث يتعلق بحدود اختصاص القضاء الدستوري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المحكمة الدستورية مؤتمر المحاكم الدستورية مؤتمر المحاكم الدستورية الأفريقية المحاکم الدستوریة المحکمة الدستوریة القضاء الدستوری
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
أكد محمد سيف نائب رئيس حزب الاتحاد، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من أهم المشروعات القومية التي تعكس حجم التحول الكبير في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
وقال سيف، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة على الساحل الشمالي، بل تحولت إلى نموذج حضاري متكامل لمدن الجيل الرابع، يجمع بين السكن والسياحة والاستثمار والخدمات التعليمية والصحية والثقافية، بما يجعلها مدينة تعمل على مدار العام وليست موسمية كما كانت في السابق.
وأوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن ما تحقق في المدينة من بنية تحتية متطورة وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، أسهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبيتها للاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم خطط الدولة في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الدولة نجحت من خلال هذا المشروع في إعادة صياغة الخريطة التنموية للساحل الشمالي، وتحويله إلى محور استثماري وسياحي عالمي، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر المتوسط، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
وأشار سيف إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر حياة كريمة للمواطنين، وتدعم في الوقت ذاته مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط والتنفيذ.
وأكد أن ما تشهده المدينة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية القوية للدولة في بناء مدن عالمية بمعايير حديثة، مشددًا على أن العلمين الجديدة تمثل عنوانًا واضحًا لنجاح الدولة في تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى على أرض الواقع.