الجرائم المشمولة بالعقوبات البديلة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
#سواليف
اكد وزير العدل الدكتور بسام التلهوني أن الوزارة توسعت في موضوع العقوبات البديلة، مشيراً إلى أنه كان هناك تعديل لقانون العقوبات خلال المجلس الحالي.
وأوضح التلهوني، أن فكرة #العقوبات_البديلة فكرة سامية، تقوم على استبدال العقوبة السالبة للحرية بعقوبة أخرى لغير المكررين، مبيناً أن الوزارة أوجدت هذا المبدأ ومكّنت #المحاكم من تطبيق هذه الأحكام بناءً على طلب من المحكوم عليه.
وبيّن أن من أساليب #العقوبة_البديلة #الخدمة_المجتمعية، وهي خدمة لا يفرضها القاضي وإنما يطلبها المحكوم عليه، لافتاً إلى أن أي جنحة أو جناية عقوبتها لحد 3 سنوات تكون محلاً للعقوبة البديلة، باستثناء عدد من الجرائم التي نص عليها القانون.
مقالات ذات صلة المخرجات الخمسة الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان 2026/02/07وأضاف أن أي جريمة يعاقب عليها بالعقوبة البديلة تكون ضمن شروط، أهمها عدم التكرار، وأن تقبل المحكمة الطلب باستبدال العقوبة السالبة للحرية بعقوبة بديلة.
وأشار إلى أن ضابط الارتباط في المحكمة يدرس الطلب والحالة ويحدد الطبيعة التي يمكن أن تُستبدل فيها العقوبة بعقوبة بديلة، وبناءً على تقريره توافق المحكمة على طلب الاستبدال أو ترفض.
ولفت التلهوني إلى أن معظم من طُبقت عليهم عقوبات بديلة كانوا من أصحاب المهن، حيث إن العقوبة السالبة للحرية تؤثر على فقدان وظائفهم وتعود بالسلب عليهم وعلى عائلاتهم.
وأكد أن هذه الوسيلة تعزز #العدالة_الاجتماعية ولا تخل بسيادة القانون، مشيراً إلى أن الرادع موجود في العقوبات البديلة، وأن هذه العقوبات تؤدى مجاناً وبلا مقابل.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف العقوبات البديلة المحاكم العقوبة البديلة الخدمة المجتمعية العدالة الاجتماعية العقوبات البدیلة إلى أن
إقرأ أيضاً:
بينهم مساعد رجل أعمال.. إحالة أباطرة الكبتاجون بين مصر والسعودية للجنايات - خاص
أحال المحامي العام الأول لنيابة اول أكتوبر مساعد رجل أعمال و7 أخرين إلي المحاكمة الجنائية العاجلة لاتهامه بتكوين واحد من أكبر التشكيلات العصابية لتهريب المخدرات من وإلى المملكة العربية السعودية.
جاء بأمر الإحالة أن المتهمين صدوا وجلبوا جوهراً مخدراً " احد مشتقات الفينيثل امين " من والى المملكة العربية السعودية قبل الحصول على ترخيص كتابي من الجهة الإدارية المختصة.
كما انضموا لعصابة غرضها الاتجار في المواد المخدرة . وحازوا واحرزوا جوهراً مخدراً " أحد مشتقات الفينثيل امين " بقصد الاتجار في غير الاحوال المصرح بها .
الاتجار في المواد المخدرة وفقا للقانوننصت المادة 33 من قانون العقوبات على أنه يعاقب كل من يقوم بممارسة الاتجار فى المواد المخدرة بالسجن المؤبد بدءا من السجن المشدد 3 سنوات، إلى السجن المؤبد أو الإعدام فى بعض الحالات، والغرامة المالية التى تصل إلى 100 ألف جنيه مصري، كما أنها لا تزيد عن 500 ألف جنيه مصري، وهذا في حالة إذا تم تصدير أو استيراد المخدرات أو أي شيء يتعلق بها من المحاصيل الزراعية.
وتنص المادة 34 من قانون العقوبات على أن عقوبة الاتجار بالمخدرات في داخل المجتمع تصل إلى السجن المؤبد والإعدام تبعاً لوقائع الدعوى، وإذا كانت هناك حيثيات مشددة للعقوبة من عدم وجود ظروف مشددة لذلك.
ظروف تخفيف العقوبةوطبقا لـ قانون العقوبات تخفف عقوبة الاتجار بالمخدرات ليتم الحبس فيها لمدة سنة ولا يصل فيها الحبس إلى مدة 5 سنوات، ويلزم دفع الغرامة التي لا تقل عن 200 جنيه مصري، ولا تصل إلى 5 آلاف جنيه مصري، وهذا كله في حالة إذا كانت المواد المخدرة المضبوطة ضعيفة التخدير، ومواد مخدرة طبيعية، وهذا يرجع إلى المعمل الجنائي وتقرير بشأن المواد المخدرة التي تم ضبطها وبجوزة المتهمين الذين تم ضبطهم في حالة تلبس.
أما تعاطي المخدرات فقد نصت مادة قانون العقوبات رقم 39، يتم تحديد عقوبة متعاطي المخدرات، يعاقب بالحبس لمدة سنة، كما يلزمه ضعف غرامة مالية قدرها ألف جنية مصري، ولا تزيد عن ثلاثة آلاف جنيه مصري، إذا تم إلقاء القبض عليه في مكان مخصص أو تم إعداده لتناول المواد المخدرة، وتعاطيه المواد المخدرة مع معرفة التامة بذلك، كما تزيد العقوبة بالضعف لتصل لمدة عامين إذا المواد المخدرة هيروين وكوكايين.
كمية المواد المخدرة المضبوطة ونوعها والجداول المدرجة بها، تلعب دورا فى صدور العقوبة على التجار والمتعاطين لتلك المواد، بعقوبة تجار مدمن الكوكايين والهيروين، وهما من المواد التابعة لجدول أول المواد المخدرة، فهى تختلف عن تجارة و الأقراص المخدرة "الترامادول " وغيرها، التي في كثير من الأحيان لا تصل العقوبة في هذه الحالات إلى أكثر من 3 سنوات حبسا.