وزارة النفط تنظم ندوة بعنوان ” طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي”
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
نظمت وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها، اليوم، ندوة بعنوان “طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي”، بالتعاون مع اللجنة التحضيرية لمؤتمر فلسطين، واللجنة المركزية للحشد، والتعبئة ومركز الدراسات السياسية والاستراتيجية اليمني.
وفي الافتتاح أشار وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير، إلى أن الحديث عن طبيعة الصراع مع العدو الاسرائيلي هو حديث عن صراع وجود لا صراع حدود، كونه صراع يستهدف الأرض والعرض والهوية والعقيدة، ويعتمد على القوة العسكرية بقدر ما يعتمد على التضليل الاعلامي، والاختراق الثقافي، ومحاولات طمس الوعي وتشويه الحقائق.
ولفت إلى أن العدو الصهيوني ومن يقف خلفه حاولوا بأن يظهروا هذا الصراع وكأنه نزاع سياسي عابر أو خلاف قابل للتسوية، بينما الواقع والتاريخ يؤكدان أنه مشروع استعماري استيطاني قائم على الإقصاء والعدوان، ومبني على اغتصاب الحقوق، وانتهاك كل القيم الانسانية والقوانين الدولية.
وأشار الدكتور الأمير إلى أهمية بناء وعي مجتمعي حقيقي بطبيعة هذا العدو وبحقيقة الصراع معه، وفضح رواياته الزائفة وتعزيز ثقافة المقاومة الفكرية والثقافية والاعلامية، باعتبارها خط الدفاع الأول عن القضايا العادلة.
وأفاد بأن الندوات الثقافية والفعاليات الفكرية تمثل ركيزة أساسية في معركة الوعي، وفي مواجهة محاولات التطبيع الثقافي والفكري وترسيخ المواقف الثابتة الرافضة لكل أشكال الهيمنة والاحتلال.
وتطرق وزير النفط، إلى أهمية تعزيز الهوية الإيمانية لمواجهة المؤامرات الأمريكية والغربية، وسبل الاستفادة من التجارب الناجحة خاصة في المجال العلمي.. مشددا على ضرورة التسلح بالوعي في مواجهة الغزو الثقافي والفكري والحروب الناعمة.
وأكد أن اليمن قيادة وشعبا كانوا حاضرين في كل المواقف المناصرة للقضية الفلسطينية، التي تمثل قضية الأمة بأسرها، وأن الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني هو موقف مبدئي وأخلاقي لا يقبل المساومة أو التراجع.
وفي الندوة التي حضرها نائب وزير النفط والمعادن محمد النجار، ووكيل الوزارة المساعد لقطاع المعادن الدكتور يحيى الأعجم، استعرض رئيس اللجنة المركزية للحشد والتعبئة – رئيس جامعة صعدة الدكتور عبدالرحيم الحمران، في محور الندوة الأول طبيعة الصراع الفكري والتاريخي مع أهل الكتاب وتحذير الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي للأمة مبكرًا من مخاطر اليهود والحلول الكفيلة بمواجهة الأعداء.
وأشار إلى الجذور التاريخية لذلك الصراع منذ بزوغ فجر الإسلام، ومراحل تطوره وصولاً إلى العصر الحديث وما شهده من مخططات استعمارية في المنطقة.
ولفت الدكتور الحمران إلى أن مشروع الشهيد القائد كان ثورة سلمية بامتياز قامت على ثلاث ركائز رئيسية، أولها دعوته للعودة إلى كتاب الله عز وجل، وثانيها إطلاق شعار الصرخة كموقف عملي، والركيزة الثالثة الدعوة إلى المقاطعة الاقتصادية للبضائع والمنتجات الصهيونية والأمريكية.
وفي المحور الثاني، استعرض المدير التنفيذي لمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية اليمني عبدالعزيز أبو طالب، مقومات المشروع القرآني الذي اطلقه الشهيد القائد المتمثل في العودة إلى القرآن الكريم، وإطلاق الشعار كسلاح وموقف، والدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية.
ولفت إلى ما حققته المقاطعة خلال عملية “طوفان الأقصى”، وما ترتب عليها من خسائر فادحة تكبدّها العدو الصهيوني، من خلال عدد من الشواهد التي تؤكد على الدور القوي للمقاطعة وتأثيرها على العدو الإسرائيلي.
فيما تناول عضو اللجنة المركزية للحشد والتعبئة العامة العلامة مقبل الكدهي، في المحور الثالث، دور النظام السعودي في خدمة العدو الصهيوني.. مستعرضاً الشواهد التاريخية للعلاقة بين آل سعود واليهود ودور النظام السعودي في خدمة الأجندة الصهيونية.
وأشار إلى دور النظام السعودي في إنشاء المذهب الوهابي، الذي نخر جسد الأمة من داخلها من خلال تبني الجماعات التكفيرية التي تستهدف الأمة من الداخل.
ولفت العلامة الكدهي، إلى أن مخططات آل سعود تصب في مصلحة العدو الصهيوني، من خلال تقييد جهود المقاومة العربية وتطبيع العلاقات على حساب الحقوق الفلسطينية.
حضر الندوة عدد من رؤساء الوحدات التابعة لوزارة النفط والمعادن.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: النفط والمعادن العدو الصهیونی طبیعة الصراع الصراع مع إلى أن
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..