ابنة ترامب تزور معبد حتشبسوت بـ الأقصر.. صور
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
استقبلت محافظة الأقصر، أمس الجمعة، تيفاني ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزوجها، في زيارة غير رسمية للاستمتاع بالمعالم الأثرية والسياحية بالمحافظة.
تيفاني ترامب تزور معبد حتشبسوتوزارت تيفاني بصحبة زوجها معبد حتشبسوت في الأقصر في إطار جولتها غير الرسمية لزيارة مصر.
ورفعت الأقصر درجة الاستعداد القصوى فى مسار الزيارة، فيما رفعت السلطات المعنية بمدينة الأقصر، استعدادتها لاستقبال ابنة ترامب، وسط تزيين الشوارع والميادين العامة.
وقال مصدر مطلع بالمجلس الأعلى للآثار، إن تيفاني دونالد ترامب ، ابنة الرئيس الأمريكي زارت في الأيام الماضية منطقة الأهرامات وأبوالهول بصحبة أسرتها.
أوضح المصدر في تصريح لـ "صدى البلد"، أن الزيارة تضمنت جولة في منطقة الأهرامات، أنهتها بغداء في مطعم خوفو، مؤكدا أن الأهرامات مصدر إلهام لقادة ومشاهير العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تيفاني ترامب مصر معبد حتشبسوت الآثار معبد حتشبسوت تیفانی ترامب
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.