مشادة كلامية انتهت بـ«فضيحة على السوشيال ميديا».. ماذا حدث في الإسكندرية؟
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشفت أجهزة وزارة الداخلية عن ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن تضرر أحد الأشخاص من قيام سائق سيارة أجرة ميكروباص، بالتعدي عليه بالسب بالإسكندرية، وتمكنت القوات من ضبط مرتكب الواقعة.
ورصدت أجهزة وزارة الداخلية منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن تضرر صاحب الحساب من قيام سائق سيارة أجرة "ميكروباص " بالتعدي عليه بالسب بالإسكندرية.
بالفحص تبين عدم ورود بلاغات في هذا الشأن، وبسؤال الشاكي، مقيم بدائرة قسم شرطة ثان المنتزه، قرر أنه حال استقلاله السيارة المشار إليها حدثت مشادة كلامية بينه وبين السائق حول الأجرة تعدي خلالها السائق عليه بالسب.
وأمكن تحديد وضبط السيارة المشار إليها وقائدها (سائق، لا يحمل رخصة قيادة"، مقيم بدائرة قسم شرطة محرم بك)، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة على النحو المُشار إليه، وتم التحفظ على السيارة واتخاذ الإجراءات القانونية حيال قائدها.
اقرأ أيضاًضبط 40 طن أسمدة زراعية مدعمة مجهولة المصدر بمدينة السادات
وفاة المستشار سامي بريك رئيس محكمة جنايات طنطا ومساعد وزير العدل السابق
جريمة «شارع رماني الترس».. عاطلان ينهيان حياة شاب بطلق ناري داخل صيدلية بالقليوبية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاسكندرية سيارة اجرة سيارة ميكروباص مشادة كلامية وزارة الداخلية وزير الداخلية
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.