هوجو إيكيتيكي يكشف سبب اختياره لليفربول بدلا من نيوكاسل
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشف هوجو إيكيتيكي، مهاجم فريق ليفربول الإنجليزي، عن سبب اختياره الانتقال إلى "الريدز" خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، مفضلاً النادي على نيوكاسل.
وفي مقابلة مع شبكة سكاي سبورتس، قال إيكيتيكي إن القرار كان سهلاً بالنسبة له، مشيرًا إلى أن ليفربول كان بطل الدوري الموسم الماضي، وأوضح: "كيف يمكنك رفض الانضمام لأفضل فريق في إنجلترا؟.
ويبدو أن صفقة الصيف بين إيكيتيكي وفلوريان فيرتز بدأت تؤتي ثمارها، حيث أسهم الثنائي معًا في صناعة ستة أهداف في مختلف البطولات هذا الموسم، وهو رقم يفوق أي ثنائي آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأكد أليكس ماك أليستر، لاعب ليفربول، أن إيكيتيكي وفيرتز يكملان بعضهما البعض بشكل مثالي، مشيرًا إلى أن مهارتهما في التمرير وصناعة الأهداف تضيف بعدًا جديدًا للفريق، لكنه شدد على أن الفريق يحتاج لمزيد من التطور ليحقق أهدافه الكبرى هذا الموسم.
ومنذ انضمامه إلى ليفربول، تمكن إيكيتيكي من فرض نفسه بسرعة، حيث سجل 15 هدفًا حتى الآن، آخرها هدفين في الفوز الكبير على نيوكاسل 4ـ1 الأسبوع الماضي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هوجو إيكيتيكي إيكيتيكي ليفربول الريدز
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.