بعد حظر روبلوكس.. التجهيز لحجب أشهر تطبيقات المراهنات| ما هو 1xBet؟
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
في أعقاب قرار حظر لعبة روبلوكس، تدرس الحكومة المصرية إصدار قرارا خلال ساعات بحجب عدد كبير من تطبيقات المراهنات الإلكترونية، في إطار جهود الدولة للحد من آثارها السلبية على المجتمع، ومن المتوقع أن يشمل الحظر قريبا أبرز هذه التطبيقات، وهو تطبيق "إكس بت"، الذي وصف بأنه مخالف لقانون جرائم تقنية المعلومات.
"إكس بت" 1xBet، هو تطبيق مراهنات عالمي تابع لشركة روسية تأسست عام 2007، لكنه بدأ يكتسب شهرة واسعة منذ عام 2020، ليصبح واحدا من أبرز منصات القمار على الإنترنت من حيث عدد المستخدمين على مستوي قارات العالم.
يبلغ عدد مستخدمي تطبيق "إكس بت" 1xBet في مصر 11 مليون مستخدم، يختص التطبيق بالمراهنات الرياضية، ويوفر مجموعة واسعة من الخدمات تشمل المراهنات على الأحداث الرياضية والسياسية والانتخابية، حيث يتيح للمستخدمين أكثر من 30 نوعا من المراهنات على الحدث الواحد.
يعتمد التطبيق على الإعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لجذب المستخدمين، وهو متاح للتحميل على أجهزة آيفون وأندرويد، ويمكن من خلاله المراهنة على رياضات مثل كرة القدم وكرة السلة والفنون القتالية.
ورغم شهرته العالمية، فقد تم حظر تطبيق "إكس بت" 1xBet في عدة دول مثل الولايات المتحدة وروسيا بسبب مخالفته للقوانين المحلية المنظمة للمراهنات، وممارسات أخرى تتعلق بالتهرب الضريبي.
وفي الولايات المتحدة تم سحب ترخيص التطبيق لأنه ينظم مراهنات على فعاليات محظورة محليا، مثل مصارعة الديوك وبعض المسابقات الرياضية للأقل من 18 سنة، كما تم ملاحقة مالكي الشركة في روسيا بسبب شبهات بالتهرب الضريبي.
شهدت مصر خلال العامين الماضيين عدة حوادث مرتبطة بتطبيق المراهنات "إكس بت" 1xBet، حيث تكبد عدد من اللاعبين خسائر مالية كبيرة بسبب إدمانهم المقامرة.
وأفادت تقارير بأن بعض هؤلاء اضطروا لبيع ممتلكاتهم أو التخلي عن عملهم أو دراستهم لمواصلة اللعب، فيما لجأ آخرون إلى اتخاذ قرارات شخصية خطيرة، بما في ذلك الانفصال عن الأزواج أو اتخاذ قرارات مادية صادمة للتغلب على أزماتهم المالية.
وفي تصريح سابق لـ"صدى البلد"، كشف شاب يدعي "ع.ر" أنه أصبح ضحية عملية نصب عبر منصة المراهنات "1xBet"، تكبد على إثرها خسائر مالية تجاوزت 100 ألف جنيه مصري خلال إحدى الألعاب المسماة "Crash".
وأوضح الشاب أن المنصة تتبع أسلوبا مدروسا لجذب اللاعبين، يبدأ بوضع رهانات صغيرة مقابل وعد بأرباح كبيرة، ثم تمنح اللاعب بعض المكاسب المبدئية ليشجع على رفع قيمة الرهانات، قبل أن يخسر في النهاية كل أمواله.
وفي حادثة مأساوية بمحافظة الدقهلية، أقدم مدرس فيزياء على قتل طالب وقطع جسده، وقد أكد في اعترافاته أمام النيابة العامة أن الضائقة المالية الناتجة عن خسائره في المراهنات على الإنترنت كانت السبب الرئيس وراء جريمته.
وأوضح أن الخسائر كانت نتيجة مراهناته على تطبيق "1xBet"، حيث وصل الدين الذي تكبده إلى 277 ألف جنيه مصري نتيجة الخسارة في أحد ألعاب المنصة المعروفة باسم "سكراتش كارد"، بعد أن كان يحقق أرباحا مبدئية.
كما أشار بعض اللاعبين على صفحات التواصل الاجتماعي إلى تجاربهم مع التطبيق، حيث ذكر أحدهم أنه كان يحقق أرباحا تصل إلى 5000 جنيه أسبوعيا برهانات صغيرة، لكنه خسر كل مدخراته خلال ثلاثة أشهر فقط بسبب المراهنات على "1xBet".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حظر روبلوكس المراهنات على فی مصر
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.