باحثون دوليون يسعون لإعادة إحياء العطور التاريخية
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشف باحثون أوروبيون عن جهود علمية لتوثيق وإعادة إنتاج الروائح التاريخية بوصفها مدخلًا جديدًا لفهم التاريخ وإثراء تجربة المتاحف.
وقام فريق بحثي بمشروعٍ لتوثيق الروائح التاريخية بمكتبة في لندن، حيث عمد الفريق في البداية إلى تحليل الروائح الكيميائية التي تنبعث من الكتب التاريخية بالمكتبة، والتي يعود تاريخ بعضها إلى القرن الـ 12، فضلًا عن روائح قطع الأثاث التي لم تتغير منذ استكمال بناء المكتبة عام 1709.
أخبار متعلقة "حفر الباطن في ذاكرة التاريخ السعودي" توثق الإرث الحضاري للمحافظةأمير الشرقية يستقبل منسوبي "الأمر بالمعروف" بمناسبة ندوة جهود الأمير نايف في الأمن الفكريمحافظ الأحساء يفتتح «ليالي القيصرية» لإحياء 200 عام من التاريخ .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } باحثون دوليون يسعون لإعادة إحياء العطور التاريخيةإعادة الروائح التاريخيةواستخدم الباحثون جهازًا يعمل بتقنية كروموتوغرافيا الغاز لتحليل العناصر المتطايرة من أجل فصل مكونات عينات الهواء التي يجري جمعها من داخل المكتبة ثم التعرف عليها.
وقال الباحث ماتيا ستيرليتش أخصائي الكيمياء التحليلية بجامعة "ليوبليانا" في سلوفينيا ورئيس الفريق البحثي: "إنه بدون الرائحة نفقد الشعور بالحميمية لأن الروائح تخلق شكلًا من التفاعل بين الإنسان والأشياء".
ويرى الباحثون أن تحليل الروائح يمثّل وسيلة غير تدخلية واعدة لدراسة الإرث الثقافي وإعادة تقديمه للجمهور بطرائق مبتكرة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس ليوبليانا العطور العطور القديمة الروائح القديمة
إقرأ أيضاً:
مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، وذلك فى اجتماع عقده بحضور الدكتور أسامة الازهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، و عبدالله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى استمرار جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلا عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع انحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلا عما يتم اقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يتم اقامته بـ "شارع الفن" بمنطقة وسط البلد الذي تم انطلاقه مؤخراً.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الأوقاف موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكداً استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وذلك بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، لافتا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف تلك المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر مر الأزمنة والحقب التاريخية، وهو ما يسهم في اتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور إبراهيم صابر جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها،
وأكد رئيس الوزراء أهمية هذه المشروعات بوجه عام، كما شدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، وذلك بما يسهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.