الأهلي في اختبار جديد أمام شبيبة القبائل.. عقدة الملاعب الجزائرية وتحدي الصدارة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
يترقب عشاق الساحرة المستديرة دقات التاسعة مساء اليوم السبت لمتابعة اللقاء المصيري الذي يجمع الأهلي المصري مع شبيبة القبائل الجزائري على استاد حسين آيت أحمد بمدينة تيزي أوزو، ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا.
عقدة الملاعب الجزائرية تطارد الأهلي
يدخل الأهلي المواجهة وسط تحدٍ تاريخي يتمثل في تحقيق الفوز داخل الجزائر، وهو ما لم ينجح فيه الفريق بدوري أبطال أفريقيا منذ عام 2005، عندما انتصر على اتحاد العاصمة في دور الـ16.
كما خسر الأهلي لقب السوبر الأفريقي 2015 في الجزائر أمام وفاق سطيف بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، لتظل الملاعب الجزائرية تمثل عقدة تاريخية للفريق الأحمر.
نتائج متباينة في الجولة الماضية
شهدت الجولة السابقة نتائج متباينة للفريقين حيث تعادل الأهلي خارج ملعبه مع يانج أفريكانز التنزاني بنتيجة 1-1، فيما تلقى شبيبة القبائل هزيمة مؤلمة أمام الجيش الملكي المغربي بهدف دون رد ما يزيد من دوافع الفريق الجزائري لتعويض تعثره.
صراع النقاط في المجموعة الثانية
يتصدر الأهلي المجموعة الثانية من دوري أبطال أفريقيا برصيد 8 نقاط، بينما يحتل يانج أفريكانز المركز الثاني برصيد 5 نقاط وبنفس الرصيد يأتي الجيش الملكي في المركز الثالث في حين يتذيل شبيبة القبائل الترتيب برصيد نقطتين الأمر الذي يمنح المباراة طابعًا تنافسيًا قويًا، في ظل سعي كل فريق لتحقيق أهدافه.
لقاء لا يقبل القسمة على اثنين
تحمل المباراة أهمية كبيرة لكلا الفريقين؛ فالأهلي يسعى لتأكيد صدارته والاقتراب من حسم بطاقة التأهل بينما يتمسك شبيبة القبائل بفرصه الأخيرة في المنافسة ما يجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات حتى صافرة النهاية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي شبيبة القبائل الجزائري بطولة دوري أبطال أفريقيا الأهلي وشبيبة القبائل شبیبة القبائل أبطال أفریقیا
إقرأ أيضاً:
شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
أعادت محاولة اغتيال شيخ قبلي في محافظة إب إلى الواجهة ملف الاستهدافات المتكررة التي تطال المشائخ والوجهاء القبليين في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، وسط تصاعد الاتهامات بوجود خلايا منظمة تنفذ عمليات تصفية ممنهجة تستهدف شخصيات اجتماعية وقبلية بارزة في عدد من المحافظات.
ونجا الشيخ القبلي عبد الله حبيب من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل سيارته أثناء توقفها بالقرب من منزله في منطقة مفرق حبيش التابعة لمديرية المخادر شمال محافظة إب، في حادثة أثارت حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن العبوة الناسفة انفجرت أثناء وجود السيارة متوقفة بجوار منزل الشيخ، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمركبة دون وقوع خسائر بشرية. وأكدت المصادر أن الشيخ وأفراد أسرته نجوا من الحادثة، كما لم تسجل أي إصابات بين المدنيين الذين كانوا في محيط المكان وقت الانفجار.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام فقط من مقتل الشيخ القبلي البارز علي بن حسين الحازمي في صنعاء، إثر تعرضه لكمين مسلح نفذه مجهولون كانوا يستقلون سيارة خدمية تابعة لصندوق النظافة وتحسين المدينة، في عملية أثارت تساؤلات واسعة حول الجهات التي تقف وراء تصاعد عمليات الاستهداف التي تطال شخصيات قبلية واجتماعية في مناطق سيطرة الحوثيين.
تكرار الحوادث خلال الفترة الأخيرة يعكس تصاعداً لافتاً في مستوى الاستهدافات الموجهة نحو القيادات القبلية، خصوصاً الشخصيات التي تمتلك حضوراً وتأثيراً اجتماعياً داخل مجتمعاتها المحلية. كما أن معظم هذه القضايا تنتهي دون إعلان نتائج تحقيقات واضحة أو الكشف عن الجهات المسؤولة عنها، ما يفاقم من حالة الشكوك والاتهامات المتداولة في الأوساط القبلية.
وتتهم شخصيات قبلية وناشطون حقوقيون ميليشيا الحوثي بالوقوف وراء حملات استهداف غير معلنة تستهدف تقليص نفوذ القبائل وإضعاف دورها التقليدي في إدارة الشؤون المجتمعية وحل النزاعات المحلية، عبر إزاحة الشخصيات التي تحظى بثقل اجتماعي أو ترفض الانصياع الكامل لسياسات الجماعة. غير أن الجماعة لم تصدر أي موقف رسمي بشأن هذه الاتهامات.
وأضافوا أن تصاعد عمليات الاغتيال والاستهداف في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين يتزامن مع تنامي حالة الاحتقان الشعبي وتزايد الخلافات داخل بعض البنى القبلية، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع دائرة العنف واستمرار استهداف الرموز الاجتماعية المؤثرة.
ومع غياب أي توضيحات رسمية حول ملابسات محاولة اغتيال الشيخ عبد الله حبيب أو نتائج التحقيقات المتعلقة بحوادث مماثلة، تبقى التساؤلات قائمة بشأن الجهات التي تدير هذه العمليات والأهداف الكامنة وراءها، في وقت تتصاعد فيه مطالب قبلية وحقوقية بكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين ووضع حد لسلسلة الاستهدافات التي طالت عدداً من المشائخ والوجهاء خلال الأشهر الأخيرة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الحوادث دون مساءلة قد يفاقم حالة انعدام الثقة ويؤدي إلى مزيد من التوتر داخل المجتمعات القبلية، خاصة في ظل شعور متنامٍ بأن شخصيات اجتماعية بارزة باتت هدفاً لحملات استهداف متكررة تهدد البنية القبلية ودورها التاريخي في حفظ التوازن الاجتماعي بالمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.