WSJ: إيران تعود إلى نهجها بالمماطلة في المفاوضات
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
انتقدت افتتاحية لصحيفة "وول ستريت جورنال" افتتاحية سلوك "النظام الإيراني خلال جولة المحادثات التي عُقدت مساء الجمعة في عُمان"، زاعمة أن "النظام في طهران لا يُفوّت فرصةً لتفويت فرصة".
وبحسب الصحيفة رفضت إيران خلال المفاوضات وقف تخصيب اليورانيوم أو نقله خارج أراضيها.
وأشارت إلى أنه "على الرغم من أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد عطلتا بالقوة قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم في حزيران/ يونيو الماضي، إلا أن النظام يرفض الالتزام بالتخلي عن البرنامج مستقبلاً".
وأضافت أن "مخزون اليورانيوم المخصب مدفون الآن في أعماق الأنقاض، ولا يمكن الوصول إليه إلا إذا اختارت إيران المخاطرة بقصف آخر، لكن طهران ترفض السماح للمفتشين بدخول المواقع المتضررة".
ووفقاً لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، فإنه من الصعب تصور موافقة إيران على المطالب الإضافية، والتي تشمل فرض قيود صارمة على برنامجها الصاروخي وإنهاء دعمها لـ"المنظمات الإرهابية الإقليمية".
وأضاف روبيو: "لست متأكداً من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع هؤلاء، لكننا سنحاول معرفة ذلك".
تؤكد الصحيفة أنه بالتزامن مع المحادثات "تواصل إيران أعمالها العدائية، بما في ذلك إطلاق طائرة مسيرة على حاملة طائرات أمريكية ومضايقة ناقلة نفط أمريكية بسفن حربية. وردًا على ذلك، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 15 كيانًا وسفينة متورطة في تجارة النفط غير المشروعة".
وأعرب نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن استيائه من طبيعة الدبلوماسية مع إيران، قائلاً إن "صاحب القرار هو المرشد الأعلى"، الذي يرفض التحدث مباشرة مع الرئيس الأمريكي ترامب.
وبحسب الافتتاحية، أشار الرئيس ترامب إلى أن إيران حاولت استئناف برنامجها النووي، وأعادت تأهيل برنامجها للصواريخ الباليستية بسرعة. كما ورد أن طهران "حوّلت مليار دولار إلى حزب الله للمساعدة في إعادة بناء المنظمة، في حين قمعت الاحتجاجات الداخلية بوحشية".
وخلصت افتتاحية الصحيفة إلى أن "النظام الإيراني متشبث بمواقفه ولا يُبدي أي نية لتغيير نهجه، وأنه في غياب تهديد حقيقي بفرض حظر على غرار ما حدث في فنزويلا ، تبقى المحادثات في غرف المفاوضات غير مُجدية".
وفي ذات السياق، أفادت وكالة "رويترز" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقّع أمرًا رئاسيًا يهدد بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على الدول التي تتعامل تجاريًا مع إيران. ويأتي هذا في أعقاب تهديد مماثل صدر في يناير/كانون الثاني .
ووفقًا لشبكة "بي بي سي"، فإن الأمر لا يحدد نسبة الرسوم الجمركية، ولكنه يستخدم 25 بالمئة كمثال. وينص الأمر على أن الرسوم ستُطبق على البضائع المستوردة إلى الولايات المتحدة من أي دولة "تشتري أو تستورد سلعًا أو خدمات من إيران بشكل مباشر أو غير مباشر". وتشير بي بي سي إلى أن ترامب، خلال حديثه مع الصحفيين على متن طائرته، لم يُشر صراحةً إلى توقيع الأمر، ولكنه كرر مطلبه "بنزع السلاح النووي عن إيران".
وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن المفاوضات مع واشنطن جرت بشكل غير مباشر واقتصرت على الملف النووي.
وفي مقابلة مع قناة "الجزيرة"، أشار عراقجي إلى أن المحادثات كانت بداية جيدة، لكن الطريق لبناء الثقة بين الطرفين لا يزال طويلاً. ووفقاً له، فإنه من أجل إجراء مفاوضات واقعية والتوصل إلى نتيجة عادلة قائمة على المنفعة المتبادلة، لا بد من بناء الثقة وأن يكون المسار خالياً من التهديدات والضغوط، وهو نهج يأمل في إيجاده مع الأمريكيين.
وتناول عراقجي أيضاً قضية تخصيب اليورانيوم، وأوضح أن طهران مستعدة للتوصل إلى اتفاق مُرضٍ ومُطمئن، لكنه شدد على أن مطلب وقف التخصيب تماماً خارج نطاق المفاوضات. وأشار إلى أن التخصيب حق مكفول لإيران ويجب أن يستمر، وزعم أنه حتى من خلال القصف لم يتمكنوا من تدمير قدراتها.
وأكد عراقجي بشدة أن برنامج الصواريخ غير قابل للتفاوض، لا الآن ولا في المستقبل، لأنه مسألة دفاعية بحتة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة دولية الإيراني طهران الولايات المتحدة الملف النووي إيران الولايات المتحدة طهران النووي الايراني الملف النووي صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلى أن
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.