أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، مرسومًا تنفيذيًا يهدد بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25 بالمئة على الدول التي تتعامل تجاريًا مع إيران.

ونص المرسوم الصادر عن البيت الأبيض على أنه “يجوز فرض رسوم إضافية على السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة والتي تُنتج في أي دولة تشتري أو تستورد أو تحصل بأي شكل مباشر أو غير مباشر على سلع أو خدمات من إيران”.

ويأتي هذا المرسوم في وقت أعلنت فيه وزارة الخزانة الأمريكية إضافة 15 شركة وشخصين إلى قائمة العقوبات المتعلقة بإيران، وتشمل الشركات مسجلة في الإمارات وتركيا وجورجيا والصين ودول أخرى.

ويأتي هذا الإعلان بعد انتهاء الجولة الحالية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العمانية مسقط، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الأجواء كانت إيجابية، مع الإشارة إلى “انعدام كبير للثقة في هذه الفترة، وهو تحدٍ للمفاوضات”.

كما أشار البنتاغون في استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026 إلى أن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عبر رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي، وأن طهران تعتزم إعادة بناء قواتها.

وفي خطوة منفصلة، ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرسوم الجمركية الإضافية البالغة 25 بالمئة على الواردات الهندية، مشيرًا إلى توقف نيودلهي عن شراء النفط الروسي، وينص المرسوم الجديد على أن “ابتداء من 7 فبراير 2026، لن تخضع السلع القادمة من الهند لأي رسوم إضافية”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، قد أعلنا في فبراير الماضي عن خطط لزيادة حجم التجارة الثنائية بين البلدين إلى أكثر من 500 مليار دولار بحلول نهاية العقد الحالي، وسط توترات تجارية بدأت منذ عام 2025 بسبب شراء الهند للنفط الروسي وفرض واشنطن رسوم جمركية كبيرة على وارداتها الهندية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا إيران إيران وأمريكا الاقتصاد العالمي الهند الهند وأمريكا دونالد ترامب فرض رسوم جمركية

إقرأ أيضاً:

خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات

حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

وأوضح  الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.

وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.

واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.

كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.

وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.

وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.

وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.

اقرأ المزيد..

الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميًا بإنتاجية الفدان أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة” خبير اقتصادي: "حياة كريمة" المبادرة الأضخم تاريخياً لبناء المواطن المصري "مجنون وناكر للجميل".. ترامب يكيل السباب لـ نتنياهو أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب باحثة علاقات عامة: التفاوض المباشر مع الاحتلال خيار لبنان لحماية سيادته أستاذة علوم سياسية: ترامب "ابتلع الحقيقة" أمام قوة إيران والتهدئة في لبنان "تضليل" أستاذ أمراض قلبية: هذا الوقت هو ذروة الأزمات القلبية القاتلة

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • ترامب يعلق على توقف المحادثات مع إيران.. ويوجه رسالة إلى طهران
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • إدارة ترامب تقترح فرض رسوم بنسبة 25% على واردات برازيلية بدعوى ممارسات تجارية غير عادلة
  • ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد