تحديد موعد أول اجتماع حول غزة.. «يائير نتنياهو» يعتدي على والده!
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أفادت مصادر إعلامية أمريكية، السبت، أن البيت الأبيض يعتزم عقد أول اجتماع لقادة “مجلس السلام” بشأن قطاع غزة في 19 فبراير الجاريً.
ويهدف الاجتماع إلى تنسيق جهود إعادة إعمار غزة، وإطلاق مؤتمر لجمع التبرعات لدعم مشاريع الإعمار في القطاع، وسط توقعات بأن ترتيبات الاجتماع ما تزال في مراحلها المبكرة وقد تخضع للتعديل قبل انعقادهاً.
في المقابل، نفى مسؤولون أمريكيون مزاعم رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التزم بمهلة 60 يومًا فقط لنزع سلاح حركة حماس، مع إمكانية استئناف إسرائيل للحرب، مؤكدين أن العملية ستستغرق وقتًا أطول بكثيرً.
وأشار المسؤولون، وفق تقرير نشره موقع “أكسيوس”، إلى أن التركيز في الستين يومًا القادمة سيكون على بدء العملية الأولية فقط، دون الانتهاء الكامل من نزع السلاحً.
وكان جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب ومستشاره، قد قدم خطة لمدة 100 يوم خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، تركز على نزع السلاح الأولي الشامل للأسلحة الثقيلة والأنفاق والمنشآت العسكرية لحماس، مع شروط مثل تدمير البنية التحتية الإرهابية وعدم إعادة بنائهاً.
وتشمل الخطة منح عفو لأعضاء حماس الذين يتخلون عن أسلحتهم، وانضمامهم المحتمل إلى قوات أمنية جديدة تحت إشراف دولي، مع سحب تدريجي للقوات الإسرائيلية مقابل التقدم في نزع السلاح، على أن يشرف مراقبون دوليون مستقلون على تنفيذ العمليةً.
كما أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اقتناعه بأن حركة حماس ستتخلى عن أسلحتها، محذرًا من أن أي تقاعس عن ذلك قد يؤدي إلى زوال الحركةً.
مسؤول أمني إسرائيلي يكشف تفاصيل صادمة عن اعتداء يائير نتنياهو على والده
كشف عامي درور، الرئيس السابق لفريق الحراسة الخاصة برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، عن حادثة اعتداء منسوبة لابنه يائير نتنياهو على والده، وأدت إلى إبعاده قسريًا إلى ميامي الأمريكية.
جاءت التصريحات خلال بودكاست نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية، حيث وصف درور الحادث بـ “الاعتداء الحقيقي” الذي استدعى تدخل عناصر الحراسة لفض الاشتباك.
وأشار المسؤول الأمني إلى أن نقل يائير إلى ميامي كان إجراءً فوريًا بعد الحادث، مؤكداً أن السلوك يمثل جزءًا من سلوكيات عائلية استثنائية وغير أخلاقية تشمل أفراد الأسرة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الجدل المستمر حول سلوك يائير نتنياهو، الذي نفى سابقًا اتهامات مشابهة في عام 2025، في وقت تصاعدت فيه الانتقادات السياسية لعائلة نتنياهو وسط توترات داخلية وإقليمية.
عراقجي يحذر من عقيدة الحصانة الإسرائيلية ويطالب بالعدالة للفلسطينيينحذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال كلمته في الجلسة السابعة عشرة لمنتدى الجزيرة بدبي، من أن استمرار الحصانة التي تمنح لإسرائيل في التعامل مع الأراضي الفلسطينية لن يجلب السلام، بل سيوسع دائرة الصراعات في المنطقة والعالم.
وأشار عراقجي إلى أن فلسطين ليست مجرد قضية ضمن قضايا متعددة، بل تمثل البوصلة الاستراتيجية والأخلاقية لغرب آسيا، مؤكداً أن ما يحدث في غزة ليس نزاعاً عادياً بين طرفين متكافئين، بل تدميراً متعمداً للمدنيين وإبادة جماعية، بما في ذلك استهداف المستشفيات والبنى التحتية وقتل العائلات.
وأوضح أن المشروع التوسعي الإسرائيلي له ثلاثة أبعاد خطيرة:
العالمي: يقوض النظام القانوني الدولي ويشرع لأي دولة التعدي على المدنيين تحت ذريعة الشرعية القانونية إذا حظيت بالدعم السياسي. الإقليمي: يهدد سيادة واستقرار الدول المحيطة، ويستهدف الضفة الغربية بعد غزة، ويمهد لضم الأراضي وتوسيع النفوذ العسكري. الهيكلي: يفرض تفوقاً دائماً لإسرائيل على المستوى العسكري والاستخباراتي والاستراتيجي، مع السماح لها بتطوير أسلحة دون رقابة، بينما تُفرض قيود على دول أخرى.ودعا عراقجي إلى اتخاذ خطوات عملية من المجتمع الدولي، لا يكتفى فيها بالتنديد أو إصدار البيانات، مؤكداً الحاجة إلى استراتيجية قانونية ودبلوماسية واقتصادية وأمنية تشمل:
فرض عقوبات شاملة على إسرائيل، بما في ذلك حظر بيع الأسلحة وتعليق التعاون العسكري والاستخباراتي، وفرض قيود على المسؤولين المعنيين، ووقف التبادلات التجارية. دعم حل سياسي قائم على القانون الدولي يشمل إنهاء الاحتلال، وحق العودة والتعويض للفلسطينيين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وموحدة عاصمتها القدس الشريف. اعتبار الأزمة الإنسانية مسؤولية دولية عاجلة، وعدم السماح بالتطبيع مع العقاب الجماعي. توحيد جهود دول المنطقة لتعزيز الردع وحماية سيادتها، ومنع بناء أمن طرف على انعدام أمن الآخرين. تأسيس جبهة دبلوماسية موحدة تشمل العالم الإسلامي، والدول العربية، ودول الجنوب العالمي، ومنظمات مثل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لدعم الإجراءات القانونية والدبلوماسية والاقتصادية الاستراتيجية.وختم عراقجي بالقول إن الطريق نحو الاستقرار الحقيقي يتمثل في العدالة للفلسطينيين، والمساءلة عن الجرائم، وإنهاء الاحتلال، وإنشاء نظام إقليمي قائم على السيادة والمساواة والتعاون، مؤكداً أن فلسطين هي حجر الزاوية لضمان الأمن الإقليمي، وأن استمرار عقيدة الحصانة الإسرائيلية يولد صراعات أوسع بدلاً من السلام.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة أسرى اسرائيل غزة أطفال غزة يموتون جوعا أمريكا وغزة إسرائيل إسرائيل وغزة إعادة إعمار غزة یائیر نتنیاهو
إقرأ أيضاً:
مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.
وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.
وأضاف، أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.
وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.
وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.
وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.
وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.
ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.
وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.
وأضاف، أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.
وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.
وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.
وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.
وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.
وأضاف، أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.
وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.
وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.
وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.
وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.
وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.
وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.
وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.
وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.
وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.
وأوضح، أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.
وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.
واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.