نجل نتنياهو حاول الاعتداء على والده.. وعاقبه بالإبعاد إلى ميامي
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشف مسؤول أمني إسرائيلي سابق، عن محاولة يائير نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاعتداء على والده، ما دعا الأخير إلى عقابه بالابتعاد إلى مدينة ميامي الأمريكية.
وأوضح عامي درور الرئيس السابق لفريق الحراسة الخاصة بنتنياهو، خلال بودكاست لصحيفة "معاريف" العبرية أمس الجمعة، حيث وصف درور الحادث بـ"الاعتداء الحقيقي" الذي تطلب تدخل عناصر الحراسة لفض الاشتباك.
وقال إن يائير بنيامين نتنياهو: "أبعد إلى ميامي" كإجراء فوري بعد الحادث، مشيرا إلى أنه جزء من سلوكيات عائلية "استثنائية وغير أخلاقية" تشمل أفراد الأسرة.
وتعد هذه التصريحات امتدادا لجدل سابق حول سلوك يائير نتنياهو، الذي نفى سابقا اتهامات مشابهة في 2025، مع تصاعد الانتقادات السياسية المحيطة بعائلة رئيس الوزراء الإسرائيلي وسط التوترات الداخلية والإقليمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نجل نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير نتنياهو
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.