تجديد حبس سيدة بتهمة انتحال صفة طبيبة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
قرر قاضى المعارضات بمحكمة جنح القاهرة الجديدة، تجديد حبس سيدة بتهمة انتحال صفة طبيبة وإدارة عيادة تجميل بدون ترخيص، وقيامها بالنصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم.
وجاءت الواقعة في إطار جهود وزارة الداخلية لمكافحة جرائم انتحال الصفة والنصب على المواطنين، حيث أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة قيام سيدة تحمل جنسية إحدى الدول، ومقيمة بمحافظة القاهرة، بانتحال صفة طبيبة، وإدارة عيادة تجميل غير مرخصة، مستغلة ذلك في خداع المترددين عليها وتحقيق أرباح مالية غير مشروعة.
وعقب تقنين الإجراءات القانونية، وبالتنسيق مع الجهات المعنية، تم استهداف المتهمة وضبطها داخل العيادة المشار إليها، حيث عُثر بحوزتها على مجموعة كبيرة من الأدوية والمستحضرات الطبية مجهولة المصدر، وعدد من الأجهزة الطبية، ومبالغ مالية، إلى جانب أربعة هواتف محمولة.
وبفحص الهواتف المضبوطة، تبين احتواؤها على أدلة تؤكد نشاطها الإجرامي، وبمواجهة المتهمة اعترفت بانتحالها صفة طبيبة، وإدارة العيادة بدون ترخيص، بقصد النصب والاحتيال على المواطنين وتحقيق مكاسب مالية.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمة، كما جرى غلق العيادة بالتنسيق مع الجهات المعنية، وإحالة الواقعة إلى جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قاضي المعارضات جنح القاهرة الجديدة وزارة الداخلية جرائم انتحال النصب على المواطنين محافظة القاهرة صفة طبیبة
إقرأ أيضاً:
خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة مسنة داخل شقة سكنية بمنطقة المنتزه شرق الإسكندرية، عن اعترافات أدلت بها المتهمة، وهي ابنة المجني عليها وتعمل محامية، أقرت خلالها بارتكاب الجريمة، مؤكدة أن خلافات أسرية متكررة بينها وبين والدتها كانت وراء ارتكاب الواقعة.
تفاصيل اعترافات المتهمةوبحسب ما جاء في التحقيقات، أوضحت المتهمة أنها دخلت في مشادة كلامية مع والدتها، البالغة من العمر 70 عامًا، قبل أن تتطور إلى اعتداء عليها وخنقها حتى فارقت الحياة داخل الشقة التي كانتا تقيمان بها.
وأضافت التحقيقات أن المتهمة لم تكتفِ بذلك، بل أقدمت عقب الوفاة على تقطيع الجثمان باستخدام سكين داخل الشقة على مدار يومين، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن تغادر المكان خشية اكتشاف أمرها.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي قسم شرطة أول المنتزه، في 20 يوليو الجاري، بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم، لتنتقل الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ وتبدأ أعمال الفحص والتحري.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية مرتكبة الواقعة، وتبين أنها ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في الشقة نفسها، حيث تمكنت قوات الأمن من ضبطها في مكان اختبائها، كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب الجريمة.
وتواصل جهات التحقيق مباشرة التحقيقات في الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستكمال سماع أقوال المتهمة والشهود للوقوف على جميع ملابسات القضية.