تدشين اختبارات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل في عمران
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
دشن وكيل محافظة عمران حسن الاشقص ومسؤول القطاع التربوي بالمحافظة زيد رطاس اليوم، اختبارات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل الأساسية والثانوية بمدارس المحافظة للعام 1447هـ.
وفي التدشين بمجمعي شهداء التربية النموذجي والحسين للبنات بمركز المحافظة، نوه وكيل المحافظة الاشقص بثبات الكوادر التربوية وإنجاحهم للفصل الدراسي الثاني والعملية التعليمية رغم الظروف التي تمر بها البلاد.
وأكد اهتمام قيادة المحافظة، بالعملية التعليمية والارتقاء بها، حاثًا الطلاب والطالبات على الجد والاجتهاد لحصد مراكز متقدمة.
فيما أوضح مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة، أن عدد المتقدمين للاختبارات بلغ ٣٢٥ ألفًا طالبًا وطالبة، موزعين على مختلف المراكز الامتحانية بمدارس مديريات المحافظة.. مثمنا كافة الجهود المبذولة من الكوادر التعليمية لإنجاح العام الدراسي.
حضر التدشين مدير الاختبارات بالمحافظة ابراهيم الحوري ومدير تربية عمران جمال القاضي ونائبة يحيى الحوثي ومدراء مجمعي شهداء التربية والحسين.
إلى ذلك دشن مدراء المديريات والقطاع التربوي اختبارات الفصل الدراسي لصفوف النقل بمختلف المديريات.
وأكدوا أهمية تجسيد المسئولية في إنجاح اختبارات العام الدراسي الحالي، تتويجا للصمود الوطني في مواجهة تداعيات العدوان، وترسيخا لقيم البذل والعطاء في مواصلة العملية التعليمية ونهج الثبات في ميدان المعرفة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.