أمانة الشرقية تنجز 1300 كيلومتر من الطرق ومشاريع نوعية لأنسنة المدن في 2025
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أنجزت أمانة المنطقة الشرقية خلال عام 2025م مشاريع تطوير واسعة لشبكة الطرق المحورية والرئيسية، تجاوزت أطوالها 1300 كيلومتر، شملت رفع كفاءة الطرق القائمة، وتطوير التقاطعات، وتعزيز عناصر السلامة المرورية، بما يسهم في تحسين الحركة المرورية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للسكان في مدن ومحافظات المنطقة.
وتأتي هذه الجهود ضمن مسار متكامل لأنسنة المدن، إذ نفذت الأمانة عددًا من المبادرات لتحسين المشهد الحضري، ومعالجة مظاهر التشوه البصري، وتهيئة المساحات العامة الصديقة للمشاة، بما يعزز الاستدامة الحضرية ويرتقي بالبيئة العمرانية، ويحقق بيئات حضرية أكثر ملاءمة للعيش.
وفي جانب الإسكان، أشارت وزارة البلديات والإسكان إلى استمرار تنفيذ المشاريع السكنية المعتمدة في المنطقة بالشراكة بين أمانة المنطقة الشرقية والوطنية للإسكان، بهدف زيادة المعروض السكني وتوفير خيارات متنوعة للأسر، وبلغ إجمالي عدد الوحدات السكنية في هذه المشاريع أكثر من 37 ألف وحدة سكنية، تمتد على مساحة تتجاوز 18 مليون متر مربع، موزعة على مدن ومحافظات الدمام والخبر والقطيف والأحساء، ضمن مخططات تنظيمية معتمدة تراعي التوسع العمراني المنظم والاستخدام الأمثل للأراضي.
وتشمل المشاريع السكنية الجاري تنفيذها مشاريع مكتملة الجاهزية وأخرى قيد التطوير، بما يضمن استدامة ضخ المعروض السكني على المدى المتوسط والطويل، ويدعم جودة الحياة، ويعزز البيئة الاستثمارية في القطاع العقاري بالمنطقة الشرقية.
وأكدت وزارة البلديات والإسكان أن هذه المنجزات تأتي في إطار اهتمام معالي الوزير الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، ومتابعة معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الحبير، وضمن نهج تكاملي يهدف إلى تطوير المدن، والارتقاء بالبنية التحتية، وتعزيز أنسنة المدن، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة للسكان والزوار.
بدعم من معالي #وزير_البلديات_والإسكان، أنجزت #أمانة_المنطقة_الشرقية تطوير أكثر من ???? 1300 كم من الطرق المحورية والرئيسية، إلى جانب مبادرات ????️ أنسنة المدن، وتحسين المشهد الحضري، وتهيئة المساحات العامة الصديقة للمشاة????????♂️
بما يسهم في رفع #جودة_الحياة وتعزيز الاستدامة الحضرية.????… pic.twitter.com/niVk1uJhmw
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المنطقة الشرقية أمانة الشرقية أنسنة المدن أمانة المنطقة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.