الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
#سواليف
تدرس #الحكومة مقترحًا يقضي بتعطيل #المؤسسات_الرسمية والدوائر الحكومية لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع، في خطوة تتم دراستها في مداولات داخلية بين الجهات الرسمية، مع #استثناء بعض #القطاعات_الحيوية من التنفيذ.
وقال مصدر رسمي إن المقترح لا يزال في مراحله الأولية من الدراسة ولم يتم اتخاذ أي قرار رسمي بعد، مشيرًا إلى أن المسألة ما تزال قيد النقاش بين الجهات المختصة.
وأضاف المصدر أن الفكرة تشمل #تعطيل العمل ثلاثة أيام أسبوعيًا بدل يومي الراحة التقليديين، بهدف إعادة النظر في #تنظيم_أوقات_العمل وتقليل ضغط #الموظفين، إلا أن تفاصيل التنفيذ وآثاره على سير الخدمات لم تتحدد بعد، وفقًا للمعلومات المتاحة.
مقالات ذات صلةمع التأكيد أنه حتى الآن لا يوجد قرار رسمي أو جدول زمني محدد لتطبيق هذا المقترح.
وأشارت مصادر أن #القطاعات مثل #الصحة و #التعليم من المرجح أن تستمر في تقديم خدماتها بشكل منتظم إذا تم اعتماد المقترح.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الحكومة المؤسسات الرسمية استثناء القطاعات الحيوية تعطيل تنظيم أوقات العمل الموظفين القطاعات الصحة التعليم
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.