العدل الأمريكية تتهم رجلاً من أوهايو بتهديد نائب الرئيس بالقتل
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة العدل الأمريكية، في بيان صادر اليوم السبت، أن هيئة محلفين كبرى فيدرالية وجّهت لائحة اتهام إلى رجل يبلغ من العمر 33 عامًا من مدينة توليدو بولاية أوهايو، على خلفية تهديده بقتل نائب رئيس الولايات المتحدة، جي دي فانس.
وأوضحت الوزارة أن التهديد بالقتل وقع خلال زيارة جي دي فانس لمنطقة شمال غرب أوهايو في يناير الماضي، إلى جانب توجيه اتهامات للمتهم بحيازة وتوزيع مواد تتعلق بالاعتداء الجنسي على الأطفال.
وذكرت وزارة العدل أن المتهم، شانون ماثر، يواجه تهمة توجيه تهديد بإنهاء حياة وإلحاق أذى جسدي بشخص يشغل منصبًا رفيعًا في ترتيب الخلافة الرئاسية، في مخالفة صريحة للقانون الفيدرالي.
وبحسب لائحة الاتهام، صرّح المتهم بنيته استخدام سلاح ناري آلي لتنفيذ التهديد، وقد ألقت عناصر جهاز الخدمة السرية الأمريكي القبض عليه في السادس من فبراير الجاري.
وأضافت الوزارة أن هيئة المحلفين وجهت إلى ماثر تهمة ثانية تتعلق باستلام وتوزيع صور تُظهر قاصرين في أوضاع ذات طابع جنسي صريح، وذلك خلال الفترة الممتدة من أواخر ديسمبر 2025 وحتى يناير 2026.
وخلال التحقيق في التهديدات المزعومة، عثر عملاء فيدراليون بحوزة المتهم على عدة ملفات رقمية تحتوي على مواد مرتبطة بالاعتداء الجنسي على الأطفال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العدل الأمريكية هيئة محلفين أوهايو الولايات المتحدة جي دي فانس
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.