موسوي: أي حرب على إيران ستؤدي لتوسيع نطاقها لتشمل كامل المنطقة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
قال رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبدالرحيم موسوي، إن أعداء إيران يدركون جيداً بأنّ أيّ مغامرة أو محاولة لفرض الحرب، لن تنتهي بهزيمة حتمية واستراتيجية لهم فحسب، بل ستؤدّي أيضاً إلى توسيع نطاق الحرب والأزمة لتشمل كامل المنطقة، وفرض كُلف باهظة وغير قابلة للتعويض على مخطّطيها وداعميها.
وأكد موسوي في رسالة إلى قائد القوة الجوية الإيرانية، العميد طيّار بهمن بهمرد، بمناسبة يوم القوة الجوية، اليوم السبت، على الدور الاستراتيجي للقوة الجوية في ترسيخ معادلة الردع الفاعل ورفع مستوى الجهوزية الدفاعية في مواجهة تهديدات الأعداء، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وقال إنّ إيران لن تكون أبداً البادئة بالحرب، لكنها لن تتردّد لحظة واحدة في الدفاع الحاسم عن أمنها القومي ومصالحها الحيوية ووحدة أراضيها.
وأشار إلى أنّه في ظلّ الظروف الحسّاسة الراهنة، وفي سياق التطورات الداخلية والإقليمية المعقّدة، ولا سيّما بعد الحرب المفروضة التي استمرّت 12 يوماً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ضدّ إيران، اضحى الدور الاستراتيجي للقوة الجوية في ترسيخ معادلة الردع الفاعل، ورفع مستوى الجهوزية الدفاعية، والتصدّي الذكي لتصاعد تهديدات الأعداء، أكثر وضوحاً من أيّ وقت مضى.
وأضاف رئيس هيئة الأركان الإيراني أنّ “القوة الجوية للجيش الإيراني اليوم في أعلى مستويات الجهوزية، وهي، في تنسيق كامل مع سائر فروع القوات المسلحة، على استعداد للردّ بحزم وسرعة وبما يبعث على الندم، على أيّ تهديد أو عدوان أو خطأ في الحسابات من جانب العدو، وتوجيه «لكمة قوية» لكلّ معتدٍ”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.