رئيس الأركان الإيراني : أي مغامرة ضد إيران ستُكلل بعواقب وخيمة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
حذر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، السبت، من أن أي تحرك عدائي ضد إيران سيكون له عواقب وخيمة، مؤكدا أن أي مغامرة من جانب الأعداء ستنتهي بهزيمة مؤكدة.
. إيران تبدأ الاستعداد لمواجهة التهديدات العسكرية
ونقلت وكالة «فارس» عن موسوي قوله، إن أي عمل يهدف إلى فرض حرب على إيران لن يقتصر على تكبيد المعتدين خسارة استراتيجية فحسب، بل سيمتد تأثيره ليشمل المنطقة بأسرها، مع تكبيد مخططيه وداعميه خسائر لا يمكن تداركها.
وأشار موسوي، إلى أن القوات الجوية الإيرانية، بالتنسيق مع باقي القوات المسلحة، على أعلى درجات الجاهزية للرد السريع والحاسم على أي تهديد، ولتوجيه ضربة قاضية لأي معتدٍ، مؤكدًا أن الجمهورية الإيرانية لن تبادر بالحرب لكنها ستدافع بحزم عن أمنها القومي وسلامة أراضيها ومصالحها الحيوية.
وتأتي هذه التصريحات بعد مفاوضات عُقدت مع الولايات المتحدة في مسقط، في أول جولة محادثات منذ الضربات الأميركية على مواقع البرنامج النووي الإيراني في يونيو الماضي، التي جاءت عقب الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران واستمرت 12 يومًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي إيران القوات الجوية الإيرانية البرنامج النووي الإيراني
إقرأ أيضاً:
روبيو: لا رفع للعقوبات عن إيران مقابل فتح هرمز.. والملف النووي هو الفيصل
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تقدم أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فحسب، مشدداً على أن أي خطوة بهذا الاتجاه ستظل مرتبطة بمدى استجابة طهران للمطالب المتعلقة ببرنامجها النووي.
وخلال جلسة استماع أمام الكونغرس الأمريكي، أوضح روبيو أن الإدارة الأميركية لم تعرض على إيران تخفيف العقوبات مقابل السماح بمرور الملاحة عبر المضيق، مؤكداً أن شروط رفع القيود الاقتصادية تتجاوز مسألة فتح الممر المائي الاستراتيجي.
وأضاف أن واشنطن ترى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز يجب أن تتم وفق القواعد الدولية، بحيث تتمكن السفن من العبور بأمان ودون التعرض لأي تهديدات أو رسوم إضافية، كما هو الحال في الممرات البحرية الدولية الأخرى حول العالم.
وأشار روبيو إلى أن إنهاء الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران سيبقى مرتبطاً بتحقيق تقدم ملموس في الملفات النووية العالقة، وليس بمجرد إعادة فتح المضيق أمام حركة السفن.