ناطق “الجهاد الإسلامي”: نرفض تسليم السلاح أو قبول أي إملاءات بشأنه
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
شدد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد الحاج موسى، اليوم السبت، على أن موقف الحركة واضح وثابت، بأنّ السلاح والمقاومة هما الضمانة الحقيقية لحماية الشعب الفلسطيني، وأن الحركة ترفض تسليم السلاح أو القبول بأي إملاءات بهذا الشأن.
وقال الحاج موسى في تصريحات صحفية لـ”العربي الجديد”، أن أي نقاش حول السلاح هو شأن فلسطيني داخلي بحت، مشدداً على أنّ هذا السلاح هو سلاح الشعب الفلسطيني، ولا يملك أحد حق التنازل عنه.
وأشار إلى أن العدو يسعى إلى انتزاع حق الشعب الفلسطيني في ممارسة كل أشكال النضال والدفاع عن حقوقه المشروعة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعا حركة “حماس” إلى نزع سلاحها خلال الفترة المقبلة، في وقت يكرر فيه مسؤولو العدو الإسرائيلي، بينهم مجرم الحرب نتنياهو، أن المرحلة الثانية تركز على نزع السلاح لا على إعادة الإعمار.
وذكر الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي أن عمليات القصف التي يقوم بها العدو الإسرائيلي على قطاع غزة تندرج في إطار محاولة فرض الرؤية “الإسرائيلية “على مخرجات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف أن تصاعد وتيرة القصف يعكس اعتماد الكيان الإسرائيلي برئاسة مجرم الجرم المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بنيامين نتنياهو، سياسة المجازر، وإبقاء حالة التوتر والعدوان قائمة من أجل البقاء والاستمرار، في ظل اقتراب موعد الانتخابات الداخلية.
وأكد أنّ حكومة الكيان الصهيوني تبقي كل الجبهات في حالة اشتعال لغياب أي رؤية لديها سوى العدوان والتوسع، مشيراً إلى أنها تدرك فشلها في تحقيق أهدافها سواء في غزة أو في جنوب لبنان، وتلجأ إلى المجازر والاغتيالات أداةَ ترويع وردع في كلتا الساحتين.
وفيما يتعلق بجهود الوساطة، أوضح الحاج موسى أن الاتصالات مع الوسطاء متواصلة ومكثفة، لا سيما مع الجانب المصري، الذي قال إنه مطلع على مجريات الأوضاع الميدانية بشكل كامل.
ولفت إلى أن مصر وتركيا وقطر أصدرت بيانات إدانة للخروقات والاغتيالات “الإسرائيلية”، غير أنه اعتبر أن العقبة الأساسية تكمن في الموقف الأمريكي الذي يوفر، غطاءً سياسياً للعدو لمواصلة عدوانه.
من جانب آخر، اعتبر الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي منع العدو الصهيوني دخول اللجنة الإدارية للقطاع، أحد الأساليب التي يستخدمها لفرض تصوره بشأن المرحلة الثانية ومخرجاتها، ضمن سلسلة من العراقيل، من بينها الممارسات اللاإنسانية على معبر رفح، واشتراط نزع سلاح قوى المقاومة.
وحمّل الإدارة الأمريكية مسؤولية إلزام العدو الصهيوني بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار الى انه منذ إعلان تشكيل اللجنة الإدارية رسمياً في العاصمة المصرية القاهرة في 16 يناير الماضي لم تباشر اللجنة أو أعضاؤها عملهم رسمياً بالرغم من الترحيب الفصائلي والإقليمي بإعلانها.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الجهاد الإسلامی
إقرأ أيضاً:
لبنان.. 11 شهيداً بغارات لطيران العدو الإسرائيلي على المروانية وجبيت وانصار والنبطية
الثورة نت/..
استشهد 11 شخصاً وأصيب آخرون، إثر غارات لطيران العدو الإسرائيلي على بلدات ومدن في جنوبي لبنان، اليوم الثلاثاء والليلة الماضية، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن “غارة العدو الإسرائيلي أمس الاثنين على بلدة المروانية قضاء صيدا أدت في حصيلة نهائية إلى 6 شهداء بينهم امرأة وطفلان و4 جرحى بينهم طفل وامرأة”.
وذكرت الوكالة اللبنانية، أن طائرة مسيّرة تابعة للعدو الإسرائيلي استهدفت، اليوم، سيارة عند دوار حاروف-تول في النبطية، ولم تصبها، ولاحقتها بغارتين متتاليتين من الدوار حتى مفرق القلعة واصابتها، ما أدى لاستشهاد سائقها.
وأشارت إلى أن مدفعية العدو الإسرائيلي استهدفت صباح اليوم، مدينة النبطية، بالإضافة الى بلدات؛ النبطية الفوقا، كفررمان، كفرتبنيت، شوكين، وحرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، فيما أغار طيران العدو فجراً على كفرصير.
وأفادت الوكالة، بأن الطائرات الحربية للعدو الإسرائيلي شنت غارة على مركز الدفاع المدني اللبناني على طريق المسيل في بلدة كفرصير، ودمرته، وكان قد تم اخلاؤه من العناصر منذ أيام، فيما استشهد سوريان اثنان جرّاء غارة لطائرة مسيرة معادية استهدفتهما داخل مشتل للنصوب يعملان فيه في بلدة جبشيت.
وأوضحت أن طائرات مسيّرة للعدو الإسرائيلي استهدفت دراجة نارية في شارع الشهيد صبرا في تول، وسيارة في حي ضيعة العرب في بلدة انصار ما أدى إلى سقوط شهيدين، فيما تعرض حي كسار الزعتر في مدينة النبطية لغارة من طيران العدو.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.