آلان أير: الحوار المباشر مع إيران ضرورة لكسر الجمود السياسي
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
قال آلان أير، كبير مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية سابقًا، إن انعقاد جولة مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يُعد تطورًا إيجابيًا ومهمًا للطرفين، معتبرًا أن الجلوس على طاولة الحوار يتيح لكل طرف طرح مخاوفه ومطالبه بوضوح؛ حال توفرت الإرادة السياسية الحقيقية للوصول إلى تسوية.
اختبار النوايا السياسيةوأضاف آلان أير، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الحوار المباشر يظل أداة أساسية لفهم أولويات كل طرف، مشيرًا إلى أن المفاوضات تفتح المجال أمام اختبار النوايا السياسية، بعيدًا عن التصعيد أو اللجوء إلى أدوات الضغط غير الدبلوماسية.
وأوضح أن مجرد انعقاد المفاوضات في هذا التوقيت؛ يعكس إدراكًا متبادلًا بصعوبة استمرار الجمود، لافتًا إلى أن نجاح المسار التفاوضي؛ يظل مرهونًا بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات حقيقية تتجاوز الخطابات السياسية المعلنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران وزارة الخارجية الأمريكية الخارجية الأمريكية الولايات المتحدة الولايات المتحدة وإيران
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024