بحضور نجل ملك مصر السابق.. حفل الإعلامية ماجدة برسوم يجمع نجوم المجتمع
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أقامت الإعلامية ماجدة برسوم أمس الجمعة، حفلها السنوي وسط حضور كوكبة من نجوم المجتمع من سفراء ورجال الدولة.
ومن أبرز الحضور المستشار سامح عبد الحكم رئيس محكمة الجنايات وأمن الدولة العليا وحرمه والأمير محمد علي أحمد فؤاد الثاني نجل ملك مصر السابق أحمد فؤاد الثاني والمهندس طارق الملا، وزير البترول السابق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس النواب.
والسفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية المصري، إلى جانب عدد كبير من السفراء، منهم السفير الفرنسي والسفيرة الأمريكية، وسفراء السويد وإيطاليا وألمانيا ورومانيا واليونان وصربيا واليابان وكندا وقبرص والدومينيكان وأرمينيا وسنغافورة والبرتغال والدنمارك وليتوانيا وأوروغواي وكولومبيا، وقنصل اليونان، وجميع سفراء أوروبا، وسفراء أمريكا الجنوبية والشمالية، وعدد من السفراء العرب.كما حضر المستشار أمير رمزي، والدكتور أحمد غنيم، رئيس المتحف المصري الكبير، ورجل الأعمال منير غبور، والدكتور حسام بدراوي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المستشار سامح عبد الحكم
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.
وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.
وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.
وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.
وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.
وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM