طرح رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي الألماني، ينس شبان، مبادرة جديدة تقوم على تعاون مشترك بين ألمانيا وتركيا ولبنان، بهدف تشجيع أعداد أكبر من اللاجئين السوريين على العودة الطوعية إلى بلادهم، في إطار مرحلة إعادة الإعمار في سوريا.

وقال شبان، في تصريحات لصحيفة بيلد الألمانية، إن الدول الثلاث استقبلت العدد الأكبر من اللاجئين السوريين “وبفارق كبير”، مؤكداً أن لديها مصلحة مشتركة في تمكين أكبر عدد ممكن منهم من العودة إلى وطنهم.

العراق يتسلم 2250 إرهابيا من «داعش» قادمين من سورياسرقة سيارات تابعة للوفد السعودي المشارك بـ "معرض الكتاب" في سوريا

وأوضح أن التعاون المقترح قد يشمل دعما مباشرا لعملية إعادة إعمار سوريا، إلى جانب تقديم حوافز ملموسة تشجع اللاجئين على العودة الطوعية، مشيرا إلى أن تركيا ولبنان يمتلكان معرفة أوسع بالواقع الميداني بحكم القرب الجغرافي، بينما تمتلك ألمانيا الإمكانيات المالية، ما يسمح بدمج هذه العناصر ضمن إطار واحد.

وجاءت تصريحات شبان عقب عودته من جولة استمرت ثلاثة أيام شملت إسرائيل وقبرص ولبنان.

وشدد المسؤول الألماني على أن عودة اللاجئين يجب أن تتزامن مع توفير مقومات الاستقرار والسلام في سوريا، قائلا: “إذا توفر أساس للاستقرار، فعلى اللاجئين مغادرة ألمانيا، ففوارق ظروف الحياة وحدها ليست سبباً للبقاء”. كما دعا إلى توفير “منظور واضح ومفهوم” يضمن للاجئين وعائلاتهم العيش بكرامة في بلدهم الأم.

وفي ختام تصريحاته، أكد شبان أن الأشخاص الذين لا يحملون إقامة دائمة في ألمانيا ينبغي عليهم مغادرة البلاد في المستقبل القريب.

طباعة شارك ينس شبان ألمانيا وتركيا ولبنان اللاجئين السوريين إعادة الإعمار في سوريا سوريا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اللاجئين السوريين إعادة الإعمار في سوريا سوريا اللاجئین السوریین فی سوریا

إقرأ أيضاً:

غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.

وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.

وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.

وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.

مقالات مشابهة

  • ألمانيا تعرب عن قلقها بعد استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم للتجديف في ألمانيا
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • إنجاز تاريخي للتجديف.. عمر حسام يتأهل لنصف نهائي بطولة العالم في ألمانيا
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين