الجزيرة:
2026-06-03@04:01:40 GMT

رأس تمثال فرعوني منهوب يعود لمصر ومتابعون يشيدون

تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT

رأس تمثال فرعوني منهوب يعود لمصر ومتابعون يشيدون

أثارت إعادة هولندا رأسا فرعونيا منهوبا إلى مصر يعود عمره لنحو 3500 عام -بعد تحقيق دولي كشف عن تهريبه- إشادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

وبدأت القصة قبل 4 سنوات، حين ظهر الرأس الفرعوني، الذي هو جزء من تمثال كامل لمسؤول رفيع من عهد الملك "تحتمس" الثالث، في معرض فني بمدينة ماستريخت الهولندية، مثيرا أسئلة حادة حول مصدره.

وكشف تحقيق هولندي موسع عن أن الرأس نُهب من منطقة الأقصر جنوبي مصر عبر شبكة تهريب دولية على الأرجح عام 2011.

وفي مراسم أقيمت في السفارة المصرية في لاهاي، أعيدت القطعة رسميا إلى القاهرة، ولا يعد الرأس مجرد قطعة فنية؛ فهو يعد جزءا من التاريخ المصري يشهد على فنون النحت الفرعوني في الدولة الحديثة.

وأكد وزير التعليم والثقافة والعلوم الهولندي جوكي مويس التزام هولندا بإعادة كل قطعة لا تنتمي إلى أراضيها الشرعية، كما شدد السفير المصري على أن استعادة هذه القطع تمثل "كرامتنا وفخرنا"، خاصة لما لها من أهمية سياحية واقتصادية كبرى.

وتؤكد بيانات رسمية أن مصر نجحت منذ عام 2011 في استرداد نحو 30 ألف قطعة أثرية مهربة، منها 5300 قطعة في عام 2021 وحده، في إطار جهود مكثفة لملاحقة شبكات التهريب الدولية.

إشادة بحماية التراث

ورصدت حلقة (2026/2/7) من برنامج "شبكات" تفاعل المنصات مع استعادة مصر للرأس الفرعوني المنهوب، وسط إشادات بالتعاون الدولي في حماية التراث وحرص الدولة المصرية على ذلك.

وقد أكدت نداء على الدور الحيوي للخبراء في كشف أصل القطع المسروقة، مغردة:

لولا الخبراء لما كشفوا مصدره الأصلي يعني حماية التراث العالمي ليست مهمة القوانين وحدها… تتطلب تعاونا حقيقيا بين الخبراء، الشرطة، المتاحف والدول.
فعلا المعرفة العلمية الدقيقة تحافظ على التراث.

ورأت روان في هذه الخطوة رسالة تحذيرية لمجتمع الفن الدولي، قائلة:

هذه رسالة قوية لتجار التحف ومجتمع الفن الدولي.. الشفافية في توثيق أصل القطع الأثرية أمر حاسم. السوق لا مكان فيه للمستندات المزورة أو للقطع المسروقة، والتجار الذين يتعاملون مع آثار مجهولة المصدر يضعون سمعتهم على المحك.

من جانبها، شددت وئام عبد الوهاب على الأهمية التعليمية والثقافية لعودة القطع إلى وطنها الأم، وكتبت:

ده مش حدث رمزي بس.. ده فرصة حقيقية للطلاب والباحثين للتفاعل مباشرة مع جزء من التاريخ القديم. وجود القطعة في مكانها الأصلي يتيح دراسة أعمق للثقافة والفنون المصرية القديمة.

أما ليفان، فقد أشادت بالدور الرائد الذي تلعبه هولندا في مجال حماية الآثار، معلقة:

هولندا دولة صارمة جدا في استعادة وحماية الآثار المسروقة وملتزمة بالقوانين الدولية وحماية التراث الثقافي.. هي مثال رائع على المسؤولية الدولية في مجال الثقافة

كما أثنى كريم محمد على جهود مصر المتواصلة في استعادة تراثها، حيث قال:

ما شاء الله، خلال السنوات الأخيرة نجحت مصر في استعادة عدد كبير من آثارها المسروقة في أوروبا، وهذا إنجاز رائع يعكس حرص الدولة على حماية تراثها الثقافي والحفاظ عليه للأجيال القادمة.. برافو

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حمایة التراث

إقرأ أيضاً:

تتويج مطعم "روزنة" بالجائزة العالمية لأفضل تجربة طعام مستوحاة من التراث

 

مسقط- الرؤية

في إنجاز دولي جديد يضاف إلى رصيد الضيافة العُمانية والمجموعات السياحية والثقافية في سلطنة عُمان، تُوِّج مطعم "روزنة" بجائزة عالمية رفيعة المستوى ضمن جوائز سياحة الطهي العالمية لعام 2026 (Global Culinary Travel Awards)، والتي تمنحها الجمعية العالمية لسياحة الغذاء (World Food Travel Association).


 

وحصد مطعم "روزنة" المركز الأول عالميًا عن فئة "أفضل تجربة طعام مستوحاة من التراث" (Best Heritage-Inspired Dining Experience)، متفوقًا على العديد من الوجهات والمطاعم العالمية الهامة التي نافست في القائمة النهائية لهذه الفئة.

وجاء في بيان لجنة التحكيم الدولية أن اختيار "روزنة" للفوز بهذه الجائزة المرموقة يأتي تقديرًا لالتزامه الاستثنائي والمستمر في الحفاظ على تراث الطهي العُماني الأصيل، والترويج له، والاحتفاء بخصوصيته وثقافته الغنية، وتقديمه للزوار والسياح كجزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية للسلطنة.

وعبّر سليمان بن سيف الكندي المدير العام لمطعم روزنة عن فخره بهذا التكريم الدولي، وقال: "إن هذا الفوز ليس مجرد جائزة للمطعم، بل هو احتفاء عالمي بالمطبخ العُماني الأصيل وبعراقة وتاريخ كرم الضيافة في سلطنة عُمان. لقد حرصنا منذ اليوم الأول في روزنة على ألا نقدم مجرد وجبات طعام، بل تجربة حية تأخذ الزائر في رحلة عبر الزمن ليتعرف على أدق تفاصيل موروثنا الغذائي ومعمارنا التقليدي. ونُهدِي هذا الإنجاز لكل محبي التراث العُماني، ولطاقم العمل الذي يعمل بشغف لتقديم نكهاتنا التقليدية بأعلى معايير الجودة العالمية".


 

ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا للجهود المشتركة بين مطعم روزنة ووزارة التراث والسياحة في إبراز المطبخ العُماني الأصيل، وصون التراث الغذائي الوطني، وتقديمه للزوار من مختلف أنحاء العالم من خلال تجربة تجمع بين النكهات العُمانية الأصيلة، والضيافة العُمانية، والهوية الثقافية المتجذرة.


 

ويعكس هذا التقدير الدولي المكانة المتنامية التي تحتلها سلطنة عُمان على خارطة سياحة المأكولات وفنون الطهي العالمية، ويؤكد نجاح الجهود الوطنية الرامية إلى توظيف الموروث الغذائي والثقافي كأحد المحركات الرئيسية للتنمية السياحية المستدامة.


 

وتُعد "جوائز سياحة الطهي العالمية" التي تنظمها الجمعية العالمية لسياحة الغذاء (WFTA)، واحدة من أهم المنصات الدولية التي تُعنى بتقدير التميز والابتكار في قطاع سياحة الأطعمة والتجارب السياحية المرتبطة بالطهي حول العالم، ويشكل فوز مطعم عُماني بهذه الفئة التراثية تحديدًا اعترافًا دوليًا بمكانة سلطنة عُمان كوجهة رائدة لسياحة الثقافة والطهي في المنطقة.


 

مقالات مشابهة

  • مصر تخطف الأنظار في احتفالية يوم إفريقيا ببوينوس آيرس.. جناح فرعوني مميز
  • تحترق المكتبات وترحل المرويات!
  • تتويج مطعم "روزنة" بالجائزة العالمية لأفضل تجربة طعام مستوحاة من التراث
  • سلامة من طرابلس: حماية التراث مسؤولية لا تتوقف رغم الأزمات
  • توقيف 4 أشخاص قاموا بسرقة منزل في الطارف
  • الهند تنقل تمثال ميسي إلى مكان أكثر أمانا.. ماذا وقع؟
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • قطّع وشه| ضبط طالب تعدى على زميله بالضرب باستخدام قطعة زجاج بالبحيرة
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة