وفي افتتاح الندوة، عبر عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبد العزيز بن حبتور عن الشكر لوزارة الخارجية لإقامة هذه الندوة العلمية وللضيوف المشاركين من داخل وخارج الوزارة.

ولفت إلى أهميتها في تمهيد الطريق للباحثين أكانوا أكاديميين أو مجتهدين من الداخل والخارج أو من فلسطين المقرر مشاركتهم في المؤتمر الرابع "فلسطين قضية الامة المركزية".

. منوها بمستوى التصاعد لمؤتمرات فلسطين عاما بعد آخر وتوسع دائرة الاهتمام والمشاركة فيه على المستويين العربي والإسلامي، وكذا الدولي.

وجدد الدكتور بن حبتور التأكيد على الالتزام الأخلاقي والديني والثقافي والإنساني للشعب اليمني للوقوف مع الأشقاء في فلسطين المحتلة.

وذكر أن محور المقاومة خرج عن النهج والتصميم الظالم الذي تم صياغته من قبل الدول الغربية لإخضاع الشعوب الأخرى لسياساتها وإملاءاتها وتصنيف كل من يعارضها بالإرهاب.. موضحا أن محور المقاومة يسعى إلى صنع الاستقلال والتخلص من الهيمنة وإلى العدالة الإنسانية والمساواة والحرية والكرامة.

وقال الدكتور بن حبتور "أهلنا في فلسطين منذ 77 عاما وهم يعانون الأمرين، ويطاردون في الخارج، وإذا حمل أحدهم فكرة المقاومة فهو إرهابي، مما أدى إلى مجيء حركات المقاومة الفلسطينية كخيار وحيد لمقاومة المحتل واستعادة الحقوق".

وأشار إلى أن العالم كله بما في ذلك الأنظمة العربية والإسلامية غض الطرف عن القضية الفلسطينية واستسلم للنظام العالمي الجديد الذي ألغى القضية الفلسطينية واعتبرها قضية عابرة باستثناء محور المقاومة الذي كان العون والسند لها.

وأضاف "سيظل التاريخ الإنساني والأخلاقي يذكر وبشيء من الفخر والاعتزاز الموقف المبدئي للشعب اليمني، وقائد الثورة الذي أعلن في بداية انطلاق معركة طوفان الأقصى المباركة الوقوف مع القضية وأهلنا المظلومين في قطاع غزة على ذلك النحو المشرف الذي شاهده كل العالم".

وأوضح عضو السياسي الأعلى أن جميع التقارير الغربية تتحدث عن دور اليمن في معركة "طوفان الأقصى" وتشبهه إلى حد كبير بدور الوطن العربي كله في حرب أكتوبر ضد العدو الصهيوني في عام 1973م.

وأفاد بأن استيقاظ الوعي وعلو الهمة تجسد في الموقف العملي والتضامن الواسع لمحور المقاومة وشعبنا اليمني وقواته المسلحة والذي كشف زيف التضليل الذي استمر لأكثر من أربعة عقود عن الثورة الإسلامية الإيرانية وأسقط المصطلحات الخبيثة التي رافقتها من قبل أعداء الأمة لإثارة وإذكاء روح العداء بين المسلمين تحت عنوان: الشيعة والسنة.

وبين أن الأعداء نجحوا في زراعة هذا الانشقاق في جسد الأمة طيلة هذه الفترة حتى جاءت معركة طوفان الأقصى لتظهر ألا أحد وقف مع فلسطين غير محور المقاومة بل وقدم التضحيات الكبيرة من قادته ومجاهديه الكبار.

 

ونوه الدكتور بن حبتور بأهمية هذه الندوة وضرورة أن تنظم جميع الوزارات ندوات فرعية مماثلة لكي تصب جميعا في المؤتمر الرابع المقرر عقده أواخر شهر رمضان المقبل.. مشيدا بدور وتضحيات المقاومة الفلسطينية ومجاهديها الذين أثبتوا للعالم أجمع أنهم صناديد وبأن القضية الفلسطينية قضية أمة وليست قضية عابرة يمكن القفز عليها أو تصفيتها.

من جهته أشار وكيل وزارة الخارجية والمغتربين للشئون السياسية عبد الله صبري، إلى أهمية الندوة لتسليط الضوء على مختلف تطورات وتداعيات المشهد الفلسطيني ما بعد السابع من أكتوبر بما في ذلك الموقف الأمريكي ومشروع ترامب الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية تحت غطاء دولي أسماه مجلس السلام إضافة إلى تداعيات التوتر في البحر الأحمر والقرن الأفريقي بعد اعتراف الكيان الصهيوني بإقليم أرض الصومال والموقف اليمني العملي تجاه هذه الخطوة العدوانية.

وقال "لقد توقفت حرب الإبادة على غزة مؤقتا لكن الحرب بأشكالها الأخرى ماتزال مستمرة ولايزال العدو الصهيوني يعمل باتجاه تحقيق الأهداف التي عجز عن بلوغها من خلال القوة المفرطة مستفيدا من الدعم الأمريكي غير المحدود وسط خذلان عربي وإسلامي غير مسبوق".

وأكد أنه وكما سطر الشعب الفلسطيني ملحمة الصمود والثبات على مدى عامين في مواجهة الإجرام والتوحش الصهيوني الأمريكي فقد رسم اليمن لوحة الإسناد بأزهى الألوان التي أثارت إعجاب كل الأحرار في العالم، وامتزج الدم اليمني بالدم الفلسطيني وقدم اليمن تضحيات كبيرة وهو يواجه العدوان الصهيوني الأمريكي وقدم الشهداء ومنهم قيادات في الدولة والحكومة.

ونوه صبري بالخروج الشعبي المليوني المتجدد في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات والمدن اليمنية استجابة لنداء قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وتلبية لدعوة فصائل المقاومة الفلسطينية، واستعدادا للجولة القادمة من المواجهة مع أعداء اليمن وفلسطين.

ولفت إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر فلسطين الدولي الرابع الذي أصبح من أهم الفعاليات الإسلامية والدولية لمناصرة القضية الفلسطينية وتعزيز المنطلقات الدينية والأخلاقية التي تجلت في الموقف اليمني الرسمي والشعبي تجاه جريمة الإبادة الجماعية الوحشية على غزة.. مشيرا إلى مشاركة القوات المسلحة في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس والانخراط الفاعل في يوميات طوفان الأقصى على النحو الذي اعترف به العدو قبل الصديق ومنح اليمن لقب "إخوان الصدق".

وفي الندوة بحضور وكيل وزارة الإعلام لقطاع العلاقات والإعلام الخارجي محمد منصور، أكد ممثل حركة حماس في اليمن معاذ أبو شمالة أن موقف اليمن الثابت والشجاع المساند للحق الفلسطيني الذي أربك حسابات العدو وداعميه عندما تمت محاصرة العدو خارج فلسطين وتم شل اقتصاده يقتضي من الأمة إعادة ترتيب أولوياتها ومراجعة ذاتها عن طريق جعل فلسطين قضية الأمة المركزية وأن العدو الصهيوني هو العدو الأول لهذه الأمة.

وقال "إن الشعب الفلسطيني ومقاومته التي فجرت طوفان الأقصى والذي قلب العالم وأعطى للدنيا آية من آيات الصمود والثبات والتضحية على مدى عامين لم ينكسر ومرغ جيش العدو في التراب وفرض قضية فلسطين على العالم أجمع، لن يتم إرغامه بمجلس هنا أو هناك أو ترتيبات فوقية تحاول التضييق على شعبنا وخنقه".

ولفت إلى أن تحول المعركة من الإبادة الجماعية إلى الجهد السياسي هو صراع إرادات بين الطرف الإسرائيلي والأمريكي الذي يريد هندسة الوضع في غزة بما يتناسب مع مطالب الأمريكي والإسرائيلي وبقاء الاحتلال في غزة والاستمرار في الابتزاز السياسي للفلسطينيين عن طريق السيطرة على المعابر والتحكم في دخول المساعدات والإعمار وجميع الملفات الإنسانية.

وبين أبو شمالة أن مجلس السلام هو شكل استعماري جديد يريد أن يسوق للحالة الصهيونية التي ترى نفسها فوق القانون الدولي وتريد أن تقمع الشعب الفلسطيني وأن تتابع جرائمها بدعم أمريكي مفضوح، ولكن كل ذلك لن يمكن للعدو الصهيوني من فرض نفسه بالرغم من الضغوط الأمريكية الهائلة.

وأضاف "الشعب الفلسطيني ومقاومته ثابتون ولديهم رصيد من التضحية والثبات والمقاومة من عشرات السنين، وهذا يثبت للقاصي والداني أنه لا توجد قوة في الدنيا تستطيع إخضاع هذا الشعب البطل، بل انه سيفرض إرادته لأنه صاحب الحق والأرض".

وأكد أن الصراع مع العدو الصهيوني عملية مستمرة حتى يتم تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها، وأن كل الترتيبات التي يظن أنها ستكون دائمة أو ثابتة بحجة شطب الملف الفلسطيني أو إلغاء مطالب الفلسطينيين في الحرية والاستقلال هي ترتيبات فاشلة.

وثمن ممثل حماس، مواقف الشعب اليمني وقيادته الحكيمة ممثلة بالسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ومساندتهم للقضية الفلسطينية والفهم العميق لطبيعة الصراع مع العدو الصهيوني ثم التحرك الفعال لمجابهة المشروع الصهيوني وتحدي كافة الضغوطات التي فرضت على اليمن، والذي جعل لليمن سهما كبيرا في تحرير فلسطين والأقصى إن شاء الله.

عقب ذلك بدأت فعاليات الندوة، حيث قدم مستشار المجلس السياسي الأعلى للشئون الدبلوماسية عبد الإله حجر، ورقة بعنوان "القضية الفلسطينية في الرؤية الفكرية والسياسية للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي من ثبات الموقف إلى فاعلية التأثير قبل الطوفان وبعده".

فيما قدم وكيل وزارة الخارجية والمغتربين لقطاع التعاون الدولي اسماعيل المتوكل، ورقة ثانية بعنوان "إعادة تشكيل الشراكات الدولية تجاه غزة من العمل الإنساني إلى التموضع السياسي بعد اتفاق وقف الحرب".

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: القضیة الفلسطینیة الشعب الفلسطینی العدو الصهیونی محور المقاومة طوفان الأقصى بن حبتور

إقرأ أيضاً:

أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب

الثورة نت/..

قال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم الثلاثاء، إنه “إذا كان العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا المقاومة باغتيال قادتنا، فإن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب، ودليل صدق دعوتنا وريادتنا والتحامنا بشعبنا، وتقديمنا نحورنا دون نحورهم”.

وأضاف أبو عبيدة، في خطاب متلفز تابعته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “لقد ظهر لكل ذي بصيرة وفطرة سليمة أننا في مواجهة عدو خسيس لا يملك من الأخلاق إلا نقيضها، ولا يقرّ بحرمات الاتفاقات، أساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير مجدداً، ففهم المرونة ضعفاً، والتريث تراجعاً، وما علم أننا لن ننسى ولن نغفر، وأن فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها ثقيلة كاملة بإذن الله”.

وتابع: “إننا في مقام الشهادة والشهداء، وفي ظل شلال الدم النازف من أبناء شعبنا في غزة العزة، والذي لم يتوقف رغم الاتفاقات الكاذبة، والتفاهمات الخادعة، نستذكر كل الشهداء من أبناء شعبنا وأمتنا ومن قادتنا ومجاهدينا، ونطير التحية لأرواحهم الطاهرة، ولعوائلهم الصابرة”.

وأردف: “نستحضر هنا قادتنا الكبار الذين استشهدوا مؤخراً، ونخص منهم بالذكر، الشهيد القائد الكبير عز الدين الحداد “أبو صهيب” قائد هيئة أركان كتائب القسام، الذي بدأ مسيرته مع باكورة العمل الجهادي، ثم واكب مختلف مراحل مقاومة شعبنا، ثم تدرج في العمل الجهادي وأشرف على العديد من العمليات البطولية”.

واستطرد: “تقلد الشهيد الكبير العديد من المواقع القيادية، والتي كان من أبرزها قيادته للواء غزة وركن الأسلحة القتالية، كما كان له دور مركزي في التخطيط والإعداد والإشراف على عبور السابع من أكتوبر، ثم قاد العمليات الدفاعية في قاطع شمال غزة، التي تكبد العدو الصهيوني خلالها خسائر فادحة، وصولا إلى قيادته لهيئة أركان القسام، خلفا للقائدين الكبيرين محمد الضيف ومحمد السنوار في مرحلة بالغة الحساسية، قادها بكل حكمة واقتدار إلى أن منّ الله عليه بشرف الشهادة مع عائلته، ملتحقا بأبنائه الشهداء المجاهدين”.

ومضى أبو عبيدة: “كما نستحضر الشهيد القائد الكبير محمد عودة (أبو عمر)، ذاك الرجل المعطاء الصامت، الذي ترك في كل ميدان بصمة، وآثر العمل في الظل، وكان مقرباً من شهيد الأمة الكبير أبو خالد الضيف، كما كان من النواة الأولى للتصنيع العسكري لكتائب القسام وقائد لواء الشمال وركن الأسلحة والخدمات القتالية قبل أن ينتقل إلى قيادة ركن الاستخبارات العسكرية ليكون له دور أساسي في التخطيط والإشراف على عبور السابع من أكتوبر”.

وأوضح: “كما أشرف شهيدنا خلال طوفان الأقصى على العمليات الدفاعية في لواء الشمال والتي تلقى العدو خلالها ضربات قوية، ثم اختتم شهيدنا مسيرته بقيادة هيئة الأركان خلفا للقائد الكبير عز الدين الحداد، قبل أن يختم له بشهادة عظيمة مع عائلته في يوم عرفة المبارك، ملتحقا بنجله البكر”.

وخاطب الناطق العسكري باسم كتائب القسام، العدو الصهيوني الجبان قائلاً: “إن استشهاد زيدٍ وجعفر وابن رواحة رضي الله عنهم، لم يكن إيذانا بفناء قادة المسلمين أو اندثار دعوتهم، ولكن على العكس من ذلك، لقد كان ميلاد سيف الله المسلول، فأبشروا ما يسوؤكم يا أعداء الله، ما صنعتم شيئاً، ولقد بقي منا قادة يجمعون لكم، نهلوا من معين القرآن والسنة، وتربوا على أيدي قادتهم الشهداء الكبار، فتشربوا علمهم وحكمتهم. إن مسيرنا إلى الله تعالى لن يتوقف، وإن راية رفعها رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تسقط”.

كما خاطب أبو عبيدة الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة قائلاً: “إن جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لأهلنا وشعبنا ومقاومينا الذي طال الأطفال والشيوخ والنساء، وكل ما يشهده قطاع غزة من جرائم وانتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار، وتنصل العدو الإسرائيلي من التزاماته لتضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة، فأين أنتم وأين دوركم وأين ضماناتكم؟”.

وأضاف: “إننا حين نخاطب الوسطاء -بعيدا عن الولايات المتحدة الأمريكية- فإننا نخاطب أهلنا وأبناء أمتنا، ألا تساووا بين الضحية والجلاد، وقفوا مع إخوانكم في غزة، موقف شرف يسجله التاريخ، ولتتوحد كل الجهود لإلجام الاحتلال، عدونا وعدوكم وعدو أمتنا وكل حر في هذا العالم، وإلزامه على تنفيذ التزاماته”.

وخاطب أيضاً أبناء الشعب الفلسطيني ومجاهدي الأمة قائلاً: “إلى أبناء شعبنا المرابط في كل أماكن تواجده وإلى مجاهدي أمتنا في كل بلادنا العربية والإسلامية نقول: أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفعلي في المعركة بين الحق والباطل، فلم يعد مقبولا الصمت أو الوقوف على الحياد، وإن أملنا بالله عز وجل ثم بكم لا ينقطع”.

وجدد أبو عبيدة الدعوة لكل أبناء الأمة ومكوناتها وقواها إلى أن تحيّد الخلافات وأن تصحح بوصلتها باتجاه عدو الأمة الأول.

وأردف: “الأمة التي وقفت على صعيد واحد واعتلت جبل عرفات قبل أيام تلبية لنداء ربها وإحياء لشعيرة من شعائر الإسلام، حري بها أن تعتلي ذروة سنامه نصرة لأبنائها المظلومين؛ وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر، فعدوكم بان ضعفه أمام مقاتلي غزة الذين أذلوه بسلاحهم البسيط، وأمام المجاهد البطل أمجد النتشة الذي جندلهم بسيارته في الضفة المحتلة”.

واستطرد: “لكم أسوة في الأحرار الذين هاجموا جنود العدو الصهيوني على حدود فلسطين، وفي كل قوى المقاومة التي جرعت العدو الصهيوني الويلات، وفي لبنان العز الذي سطر أبناؤه الأبطال الملاحم، فتحية لكل من وقف مع فلسطين وساندها، ولا نامت أعين الجبناء”.

وخاطب الناطق العسكري باسم كتائب القسام أهالي قطاع غزة قائلاً: “يا شعب غزة المعطاء، يا نساء غزة الصابرات، يا شيوخها وشبابها وأطفالها، يا عوائل الشهداء ويا رمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم واستمعنا لهتافكم وشاهدنا زحوفكم في وداع القادة الشهداء، وحرام علينا أن نخون هذا الدم وهذا العزم وهذه التضحيات، فكونوا على ثقة بربكم ثم بأنفسكم وبمقاومتكم، فنحن سنواصل على ما مات عليه قادتنا وعلى ما ضحيتم من أجله، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبنائكم المجاهدين”.

وأكد أن “هذه التضحيات وقد عظمت ستثمر بإذن الله فتحا مبينا، فما من ليل حالك إلا ويعقبه فجر ونصر وتمكين”.

مقالات مشابهة

  • سقوط العدالة الدولية.. فلسطين تُعرّي الهيمنة الأمريكية وحتمية خيار المقاومة
  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف درعا ويشن مداهمات واعتقالات في القنيطرة
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • مسؤول إيراني: إيران في مقدمة جبهة المقاومة مع فلسطين ولبنان واليمن
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية