هل يجوز تأخير العادة الشهرية بالأدوية لصيام رمضان كاملًا؟.. أمينة الفتوى تجيب
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول لجوء بعض النساء إلى تناول أدوية لتأخير العادة الشهرية خلال شهر رمضان حتى يتمكنّ من صيام الشهر كاملًا دون إفطار أو قضاء بعده، موضحة الحكم الشرعي في هذا الأمر.
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج «فقه النساء»، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن الله سبحانه وتعالى خفف عن المرأة في أيام الحيض، فلم يُخاطبها بالصيام في هذه الأيام، لأنها تكون أيام إرهاق وتغيرات هرمونية، مؤكدة أن الأصل والأصح هو قبول رخصة الله تعالى والإفطار في هذه الفترة التزامًا بأمره.
وبيّنت أن عبادة الله تكون بما أمر به سبحانه، وليس بما نراه نحن أصلح لأنفسنا، مشددة على أن المرأة غير مأمورة بالصيام في أيام الحيض، وبالتالي فإن التزامها بالإفطار في هذه الأيام هو عين الطاعة، وهو الموافق للأصل الشرعي.
وأضافت أنه إذا قالت بعض النساء إنهن لا يستطعن قضاء الصيام بعد رمضان، أو يشعرن بمشقة في الصيام منفردات، وأردن تناول دواء لتأخير العادة الشهرية، فإنه يجوز لهن ذلك بشرط أن يكون الدواء آمنًا، وألا يترتب عليه أي ضرر صحي في الحاضر أو المستقبل، سواء من حيث الهرمونات أو الصحة العامة، وذلك بشهادة الطبيب المختص.
وأكدت أن الأولى والأفضل هو الامتثال لأمر الله تعالى وقبول الرخصة، لأن الله لم يُكلف المرأة بالصيام في هذه الأيام.
وعن استخدام الفازلين أو مرطبات الشفاه أو زبدة الكاكاو في نهار رمضان لا يُفسد الصيام لأنها توضع على ظاهر البشرة، ولا يفسد الصيام بها إلا في حال تعمد تذوقها أو لعقها ودخولها إلى الفم، أما مع الحرص وعدم دخول شيء إلى الجوف فإن الصيام يكون صحيحًا.
اقرأ أيضاًموعد أول يوم رمضان 2026.. تحميل إمساكية الشهر الفضيل pdf
خريطة معارض أهلاً رمضان 2026.. أماكن التخفيضات في القاهرة والجيزة
قبل رمضان.. اعرف أسعار التمور 2026 في المعارض والأسواق
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دار الإفتاء المصرية قناة الناس أدوية تأخير الحيض صيام المرأة في رمضان صيام الحائض قضاء أيام رمضان هل يجوز صيام رمضان كاملا فی هذه
إقرأ أيضاً:
رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب
بيروت- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الأربعاء من بلدة زوطر الغربية، غداة انتشار الجيش اللبناني فيها، أن بيروت ستواصل "حشد" الجهود كافة من أجل تأمين انسحاب اسرائيلي كامل من جنوب البلاد، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه البلدان.
وجاء ذلك غداة تشديد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، "على الحاجة الملحة إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".
وقال سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصلها صباحا بمواكبة من الجيش، "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".
وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية"، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه لبنان واسرائيل برعاية أميركية الشهر الماضي.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في منطقة النبطية، ولا يزال يبقي قواته في بلدات عدة مجاورة.
وندد الجيش اللبناني بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النيران على مقربة من عناصره خلال انتشارهم، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "طلقات تحذيرية في الهواء" بعد دخول جنود لبنانيين منطقة لم تكن "جزءا من المنطقة التجريبية".
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
وإثر الحرب التي بدأها حزب الله في الثاني من آذار/مارس، مساندةً لداعمته إيران، ردّت إسرائيل بحملة قصف مدمرة واحتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد، تكرر أنها تعتزم إبقاء قواتها فيها وتمنع سكانها من العودة اليها.
وأوضح سلام في كلمته من زوطر الغربية أنه "بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم".
- "مرفوعو الرأس" -
وأحدثت الحرب دمارا واسعا خصوصا في جنوب لبنان، حيث تراجعت وتيرة العنف بشكل كبير منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
وعاد أكثر من 700 ألف نازح، وفق الأمم المتحدة، الى منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة، من إجمالي أكثر من مليون فروا من مناطقهم إثر اندلاع الحرب بين حزب الله واسرائيل.
وصباح الأربعاء، انتظر العشرات من السكان النازحين عند تخوم زوطر الغربية للسماح بدخولهم، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.
وقال عباس ياغي (73 سنة) "الحمدلله سندخلها مرفوعي الرأس بوجود الجيش اللبناني الذي نفتخر به".
ودعا الجيش الأهالي الثلاثاء لعدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني".
ويعمل الجيش على تمشيط البلدة المتداخلة جغرافيا مع زوطر الشرقية، حيث تنتشر قوات اسرائيلية. وتطال غارات إسرائيلية مناطق مجاورة طال آخرها الأربعاء بلدة النبطية الفوقا.
وقال مصطفى عمار (60 سنة) النازح من زوطر الشرقية "نسير خلف الجيش إذا أعطانا إذنا بالدخول"، متمنيا أن يسري تنفيذ الاتفاق الإطار على بلدات اخرى بينها قريته.
جاءت وفاء اسماعيل (64 سنة) منذ الصباح، على أمل الدخول الى زوطر الغربية المواجهة لبلدتها.
وأبدت امتعاضها من دخول رئيس الحكومة بمفرده، مضيفة "كان يُفترض أن يُدخل الناس خلفه حتى يُسجّل انتصارا".