في مصلحة الأحمر.. مدرجات شبه خالية قبل قمة شبيبة القبائل والأهلي في دوري أبطال إفريقيا
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
شهد محيط ملعب مباراة شبيبة القبائل والأهلي أجواء غير معتادة، قبل نحو نصف ساعة فقط من انطلاق المواجهة المرتقبة في دوري أبطال إفريقيا.
حيث بدا الحضور الجماهيري ضعيفًا للغاية، وسط مدرجات شبه خالية، في مشهد لافت لمباراة تحمل طابعًا قاريًا كبيرًا.
ووفقًا لما نقلته وسائل الإعلام الجزائرية، فإن رابطة مشجعي شبيبة القبائل قررت مقاطعة المباراة، احتجاجًا على تراجع نتائج الفريق خلال مشواره في دور المجموعات من البطولة القارية، خاصة بعد استقراره في المركز الأخير بالمجموعة، ما تسبب في حالة من الغضب والاستياء بين الجماهير.
وجاءت هذه المقاطعة على خلفية الأداء المتواضع الذي قدمه شبيبة القبائل في دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم، حيث فشل الفريق في تحقيق النتائج المنتظرة، ما أفقد الجماهير الحماس لمساندته في مواجهة بحجم الأهلي، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
الأهلي حاضر والغياب في المدرجاتوفي الوقت الذي استعد فيه الأهلي للمباراة بكامل تركيزه من أجل تعزيز موقفه في المجموعة، طغى المشهد الجماهيري الهادئ على أجواء ما قبل اللقاء، ليطرح تساؤلات حول تأثير غياب الدعم الجماهيري على لاعبي شبيبة القبائل في واحدة من أصعب مبارياتهم بالبطولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شبيبة القبائل الأهلي دوري أبطال إفريقيا دوری أبطال إفریقیا فی دوری
إقرأ أيضاً:
مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
مصر – أطلقت مصر آلية تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم المشروعات التنموية والبنية التحتية في دول حوض النيل الجنوبي.
وتهدف المبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي وتمكين الشركات المصرية من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
وعقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري اجتماعا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية بحضور ممثلي وزارة الخارجية وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة 100 مليون دولار.
وخلال الاجتماع أكد سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجا عمليا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض وحرصا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة مشيرا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.
وأشار إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام بما يفتح آفاقا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.
وأكد سويلم أهمية التزام الشركات المصرية عند بدء تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الجودة والكفاءة مشيرا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.
وفي ختام الاجتماع شدد سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ودعم التنمية المشتركة وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.
المصدر: مصراوي