الجزيرة:
2026-07-23@23:04:58 GMT

السيول تغرق مخيمات النازحين شمال غربي سوريا

تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT

السيول تغرق مخيمات النازحين شمال غربي سوريا

أغرقت الأمطار الغزيرة عشرات الخيام في مخيمات النازحين شمال غربي سوريا، مخلفة أوضاعا إنسانية قاسية لعائلات تعيش أصلا على هامش الحياة.

ورصدت جولة الجزيرة مباشر غرق عدد كبير من المخيمات في مناطق خربة الجوز بريف إدلب الغربي، إضافة إلى مخيمات أخرى في ريف اللاذقية، نتيجة سيول جارفة تشكلت عقب هطول أمطار كثيفة.

وأفاد مراسل الجزيرة مباشر بأن السيول تسببت في غمر وجرف خيام قريبة من مجرى مائي موسمي، ما أدى إلى تضرر واسع في مخيمات بينها: الفاتحة، قاطع النهر، شهداء سوريا، عائدون، عطاء الخير، الدامة، الإتقان، سلمى وسلمى 2، وهي مخيمات تنتشر في ريف جسر الشغور وريف إدلب الغربي ومنطقة حارم، مع تسجيل أضرار متفاوتة في مخيمات أخرى مجاورة.

وأكد الدفاع المدني السوري أن محافظة إدلب شهدت، اليوم السبت، هطول أمطار غزيرة أدت إلى تشكل سيول داهمت المخيمات، ما استدعى استنفارا واسعا لفرق الطوارئ للتدخل وإنقاذ العائلات المحاصرة.

وأشار المراسل إلى أن المياه حاصرت بعض فرق الدفاع المدني أثناء محاولتها إجلاء السكان، لا سيما قرب مخيم الدامة، في مشاهد عكست خطورة الوضع الميداني.

وفي استجابة عاجلة، أعلنت محافظة إدلب فتح عدد من المدارس والمساجد لإيواء العائلات التي فقدت خيامها، بعد تضرر أكثر من 10 مخيمات بشكل كبير. كما سجل نزوح قسري جديد لعشرات العائلات، وتشرد أخرى، في وقت تتواصل فيه عمليات الإجلاء وتقديم المساعدات الطارئة.

ويفاقم من حجم الكارثة أن هذه المخيمات تعد من أقدم مخيمات النزوح في المنطقة، إذ تعود إلى سنوات طويلة مضت منذ موجات النزوح الأولى بفعل القصف والمعارك.

وتفتقر إلى أبسط مقومات البنية التحتية، من شبكات تصريف مياه أو طرق منظمة، إضافة إلى تهالك الخيام وغياب الصرف الصحي، ما يجعلها عرضة للغرق مع أول منخفض جوي قوي.

إعلان

ومع استمرار الأمطار، تتواصل مناشدات الأهالي للجهات المعنية والمنظمات الإنسانية بالتدخل السريع، وتوفير حلول عاجلة تحميهم من تكرار هذه المأساة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام

غزة"رويترز": في المخيمات المترامية الأطراف بجنوب قطاع غزة، تحولت الولاعات البلاستيكية إلى سلعة نادرة وفاخرة على نحو غير متوقع، لا تقل أهمية عن الطعام والماء والوقود للبقاء على قيد الحياة.

وبالنسبة لنسرين أبو سعادة، وهي أم لأربعة أطفال نزحت بسبب الحرب، أصبح إشعال النار لإعداد الطعام معاناة يومية في القطاع حيث لا يزال الغاز شحيحا، وتعتمد العائلات على حرق الكرتون والبلاستيك وقطع الخشب لطهي وجباتها.

وقالت "الخيمة بدون قداحة على الفاضي".

وأضافت "أصلا فيش غاز والنار ⁠24 ساعة بنولع نار يعني القداحة ضرورية كتير في الخيمة".

وقبل الحرب، كان بالإمكان شراء ثلاث ولاعات بلاستيكية مقابل شيقل واحد (0.33 ⁠دولار)، أما اليوم فقد ارتفع سعر الواحدة إلى 100 شيقل (32.55 دولار)، وهو مبلغ يفوق قدرة نسرين (38 عاما). وكانت تجلس إلى جانب موقد بدائي خارج خيمتها في خان يونس.

وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في غزة، أدت ندرة السلع الأساسية إلى تحويل أشياء يومية بسيطة إلى ‌مقتنيات ثمينة. وأصبحت الولاعات تتداول بين عشرات العائلات، وتنتقل من خيمة إلى أخرى ​قبل أن تتلف بفعل كثرة ⁠الاستخدام.

و قالت نسرين ابو سعادة "يعني أنا لما بدي أجي أولع النار بستنى يعني ​حدا يولع النار أشوف وين مولع النار وباخذ الكرتون ‌وبولع وباجي وما باجي إلا بتكون طفت النار تاني ورجع تاني يعني قصة بتكون يعني الواحد طلعت روحه قبل ما يولع النار".

وأوجد هذا النقص فرصة عمل لحسن أبو لطيفة، وهو أب ​لثلاثة أطفال نزح بسبب الحرب، ويعمل على إصلاح الولاعات البلاستيكية المعطلة في كشك صغير.

وقال الرجل البالغ من العمر 35 عاما، الذي كان يعمل مهندسا زراعيا قبل الحرب "هي مش مهنة أساسا لكن بسبب المعاناة وبسبب اضطرار الناس إلها وحاجتنا احنا برضو للعمل اضطرينا ان نعمل بهاي المهنة يعني انا كنت قبل الحرب اعمل مهندس زراعي الآن أعمل في صيانة القداحات اللي اجبرني على هي المهنة حاجة الناس لإصلاح القداحات وحاجتي أنا للعمل".

وأوضح أبو لطيفة، ‌الذي كان يجلس محاطا بصناديق من الولاعات التالفة وقطع الغيار المستعملة، أن ارتفاع الأسعار أجبر العائلات على إصلاح القداحات بدلا من ​رميها وشراء غيرها.

وألحقت الحرب دمارا واسعا باقتصاد غزة. وتقول وكالات تابعة للأمم المتحدة إن معدل البطالة في القطاع تجاوز 80 بالمائة، ​فيما اقتربت معدلات ‌الفقر ⁠من 100 بالمائة بعد أن قضى الصراع على معظم الأنشطة الاقتصادية ودمر البنية التحتية في أنحاء القطاع.

وأدى وقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر إلى توقف العمليات القتالية إلى حد كبير، لكنه لم يضع حدا للهجمات الإسرائيلية، التي تقول ​إنها تستهدف حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) ومسلحين آخرين في غزة تعتبرهم تهديدا وشيكا.

من جهتها، تحمل ​حركة حماس الهجمات الإسرائيلية والقيود المفروضة على المعابر مسؤولية تعثر التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الصراع.

ولا تزال كميات المساعدات التي تدخل إلى القطاع محل خلاف. ويقول المكتب الإعلامي التابع لحكومة غزة التي تديرها حماس إن الإمدادات تقل كثيرا عن الاحتياجات الفعلية للسكان، بينما تؤكد وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي الجهة العسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن الشؤون المدنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية، أن شحنات الغذاء التي ​دخلت غزة منذ سريان وقف إطلاق النار تجاوزت الاحتياجات التي حددها برنامج الأغذية العالمي.

وبالنسبة لافتخار الكفرنة، وهي نازحة ​وأم لستة أطفال تعمل في إعداد الخبز في فرن تقليدي لكسب المال، أصبحت هذه الأداة الصغيرة ضرورية لكسب رزقها.

وقالت "يعني الحين لو فيه جداحة (قداحة) فيه شغل فيش جداحة الشغل حيقف يعني بقعد ثلاث أربع ساعات من غير شغل".

مقالات مشابهة

  • آلاف العائلات في غزة تكابد للعيش وسط ركام منازلها المدمرة
  • وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • الحرّ يحاصر العالم.. قتلى وآلاف النازحين وموجة نيران «غير مسبوقة» في أوروبا
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
  • الأرصاد يتوقع استمرار هطول الأمطار على عدة محافظات
  • تشمل 19 محافظة..خارطة الأمطار اليوم
  • الأرصاد اليمني يتوقع أمطارا رعدية غزيرة على 11 محافظة ويحذر من السيول والعواصف
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان