شرطة المرور تدشن الخطة المرورية لشهر رمضان المبارك
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
وشهد التدشين عرضاً نوعياً لكوادر شرطة المرور وأسطولاً متكاملاً من الآليات والدوريات المرورية الحديثة، انطلق من مبنى الإدارة العامة لشرطة المرور وصولاً إلى ميدان السبعين في أمانة العاصمة، ومنه إلى أماكن الخدمات الميدانية المحددة في الخطة، في مشهد عكس مستوى الجاهزية العالية والاستعداد الميداني لتنفيذ الخطة الرمضانية بكفاءة وانضباط.
وفي التدشين، أكد مدير عام شرطة المرور اللواء الدكتور بكيل البراشي، أن الخطة المرورية لشهر رمضان تأتي بناءً على موجهات قيادة وزارة الداخلية ضمن برنامج عمل متكامل يهدف إلى تنظيم الحركة المرورية، والحد من الازدحامات والحوادث، وتعزيز السلامة العامة، وتسهيل حركة تنقلات المواطنين.
وأوضح أن الخطة تتضمن انتشاراً ميدانياً مكثفاً لرجال المرور في الشوارع والتقاطعات الهامة، وتفعيل الدوريات الراجلة والمتحركة، ومعالجة النقاط السوداء، وضبط المخالفات المرورية، إضافة إلى رفع الجاهزية الفنية والبشرية، وتعزيز التنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وأشار البراشي إلى أن الجانب التوعوي يشكل محوراً أساسياً في الخطة الرمضانية، من خلال تكثيف الحملات الإرشادية والتوعوية والثقافية بما يسهم في تعزيز الالتزام بقواعد السير وأنظمة المرور. . مبينا أن خطة رمضان سيتم البدء في تنفيذها عملياً من يوم غدٍ الأحد إستعداداً للشهر الكريم.
من جانبه، أوضح مدير مرور أمانة العاصمة العميد نجيب الأسدي أن مرور الأمانة استكمل كافة الترتيبات الميدانية والفنية لإنجاح الخطة، مؤكداً جاهزية الكوادر المرورية خلال الشهر الفضيل، وبما يحقق الانسيابية المرورية ويعزز السلامة العامة.
ودعا الأسدي المواطنين وسائقي المركبات إلى التعاون مع رجال المرور والالتزام بالإرشادات المرورية، والتحلي بروح المسؤولية، حفاظاً على الأرواح والممتلكات، وإنجاح الخطة المرورية الرمضانية بما يخدم الصالح العام.
حضر التدشين نائب المدير العام ومساعدوه ومدراء المناطق والكتائب المرورية وعدد من القيادات المعنية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس إذاعة "دراما إف إم"، والإعلامية فاطمة حسن رئيسة الإذاعة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق المحطة.
وخلال اللقاء، قدم المسلماني التهنئة لأسرة "دراما إف إم" بمناسبة عيدها الأول، مشيدًا بما حققته الإذاعة من نجاحات خلال عامها الأول، ومؤكدًا أهمية مواصلة مسيرة التطور والتميز خلال المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى ضرورة البناء على النجاحات التي تحققت، وأن يكون العام الثاني من عمر الإذاعة حافلًا بالأعمال الدرامية الجديدة التي تضاف إلى مكتبتها الثرية، والتي تضم ما يقرب من ألفي مسلسل إذاعي، بما يعزز مكانتها كإحدى المنصات الرائدة في تقديم الدراما الإذاعية.
الدكتورة علية عبد الهادي ضيفة برنامج "حدوتة مصرية" على إذاعة الشرق الأوسط
وفي سياق آخر، تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، يوم الخميس الموافق 4 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً، العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان الأسبق، وذلك ضمن برنامج "حدوتة مصرية" الذي يقدمه الإذاعي أحمد إبراهيم.
وخلال الحلقة، تتحدث الدكتورة علية عبد الهادي عن محطات بارزة من مسيرتها العلمية والإنسانية، وتكشف أسرار رحلة امتدت لأكثر من 55 عامًا في صناعة الوعي العلمي وبناء الأجيال.
كما تتناول الحوار جوانب مهمة من حياتها المهنية، من بينها أسباب تكريمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965، وكيف تحولت رحلتها العلمية إلى نموذج ملهم في العطاء والإبداع، إلى جانب رؤيتها لدور العمارة في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل التصميم الداخلي والزخرفة.
وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي واحدة من أبرز القامات العلمية في مجال العمارة الداخلية على المستويين العربي والدولي. فقد وُلدت بمدينة الإسكندرية عام 1943، ونشأت في أسرة وطنية، حيث كان والدها من أوائل ضباط البحرية المصرية.
وفي عام 1965، حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وفي العام ذاته نالت جائزة عيد العلم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تقديرًا لتفوقها العلمي المتميز.
وواصلت مسيرتها الأكاديمية بخطى ثابتة، حيث تدرجت في مختلف المناصب العلمية والإدارية من معيدة إلى وكيلة لكلية الفنون الجميلة، حتى أصبحت واحدة من أبرز المتخصصين في مجالي العمارة الداخلية والبيئة الإنسانية.
كما سجلت اسمها في تاريخ التعليم العربي كأول مصرية تتولى منصب عميد كلية العمارة والفنون في جامعة البترا بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1998.
وقدمت الأستاذة الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات علمية واسعة من خلال أبحاثها المتخصصة، وإشرافها على الرسائل العلمية، ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية، فضلًا عن عضويتها في العديد من المجالس واللجان والهيئات العلمية المتخصصة.
وتبقى الدكتورة علية عبد الهادي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية، ومدرسة علمية متكاملة استطاعت أن تجمع بين المعرفة العميقة والرؤية الإنسانية الراقية، وأن تسهم بفاعلية في صناعة التأثير وبناء أجيال متعاقبة من الباحثين والمتخصصين.