الأسبوع:
2026-06-02@19:07:51 GMT

رغم وقف إطلاق النار.. غزة على صفيح ساخن

تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT

رغم وقف إطلاق النار.. غزة على صفيح ساخن

عادت مؤشرات التصعيد إلى الواجهة مجددا رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي، وذلك مع تحركات ميدانية إسرائيلية أثارت مخاوف من مرحلة أكثر خطورة في مسار المواجهة، وفقا لـ تقرير عرضته قناة «القاهرة الإخبارية» بعنوان «غزة على صفيح ساخن رغم وقف إطلاق النار».

وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، الجمعة أوامر بإخلاء مبنى سكني في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة تمهيدًا لقصفه، في خطوة عكست تصعيدًا ميدانيًا جديدًا رغم الحديث المتكرر عن الهدنة، وفقا لـ تقرير «القاهرة الإخبارية».

وبعد ساعات من التحذيرات نفذ الجيش القصف فعليًا، ما أدى إلى تدمير أجزاء من المبنى وإلحاق أضرار بعدد من المنازل المجاورة، وأجبر سكان المنطقة على مغادرتها وسط حالة من الخوف والقلق.

وأعاد هذا التطور طرح تساؤلات بشأن طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، في ظل مخاوف من ترسيخ نمط يعتمد على أوامر الإخلاء المسبقة ثم القصف، على نحو يذكر بسيناريوهات استهداف واسعة شهدتها ساحات صراع أخرى في المنطقة، لا سيما في لبنان.

ويأتي ما جرى في حي الزيتون ضمن سلسلة خروقات متصاعدة لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يضع مستقبل التهدئة أمام اختبار حقيقي، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة على سكان القطاع.

وبين تهدئة معلنة وتصعيد يتكرس ميدانيًا، يبقى قطاع غزة في دائرة توتر مفتوحة تنذر بأن الأوضاع قد تكون مقبلة على مزيد من التعقيد في أي لحظة نتيجة التصعيد الإسرائيلي.

اقرأ أيضاًوزير الخارجية الإيراني يدعو إلى إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية

الاحتلال الإسرائيلي يواصل القصف الجوي والمدفعي وعمليات النسف في قطاع غزة

بدعوة أمريكية.. اجتماع مُرتقب لمجلس سلام غزة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأمن القومي المجتمع الدولي غزة تحت القصف جيش الاحتلال الإسرائيلي وقف إطلاق النار في غزة قناة القاهرة الإخبارية أخبار غزة اليوم استهداف المدنيين العمليات العسكرية الإسرائيلية النزوح القسري حي الزيتون الوضع الإنساني في غزة قصف حي الزيتون أوامر الإخلاء تدمير المباني التحركات الإسرائيلية صراع الشرق الأوسط غزة على صفيح ساخن خروقات الهدنة قصف مدينة غزة تصعيد ميداني اتفاق أكتوبر مستقبل التهدئة التوترات في غزة مخاوف التصعيد سيناريو لبنان تحذيرات القصف الأضرار المادية الميدان في غزة تداعيات أمنية انتهاك الاتفاقيات سياسة التهجير وقف إطلاق النار

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.

وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.

 

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.

 

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.

 

ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.

 

وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.

 

وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.

 

وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.

 

وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.

 

وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.

 

وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.

 

ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

مقالات مشابهة

  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • رغم التهدئة..اسرائيل تواصل غاراتها على العشرات من قرى جنوب لبنان
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • بحضور رسمي وإعلامي واسع.. إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في غزة
  • الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار