أكمل قرطام يهنئ السيد البدوي برئاسة الوفد ويبحثان سبل تنشيط الحياة السياسية
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
قام المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، بزيارة رسمية إلى مقر حزب الوفد العريق، لتقديم التهنئة للدكتور السيد البدوي بمناسبة فوزه في انتخابات رئاسة الحزب، وذلك في إطار تعزيز الروابط بين القوى السياسية المصرية.
رافق المهندس أكمل قرطام خلال الزيارة وفد من قيادات حزب المحافظين ضم كلاً من: عمرو الشريف، رئيس المجلس التنفيذي و حازم قنصوة، رئيس مجلس السياسات والدكتور محمود مخلوف، عضو الهيئة العليا و محمد أمين، عضو الهيئة العليا.
وكان في استقبالهم وفد رفيع من أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد، حيث ساد اللقاء أجواء من الترحيب والحفاوة التي تعكس عمق العلاقات بين الحزبين.
وخلال اللقاء، أكد المهندس أكمل قرطام على المحورية التاريخية لحزب الوفد، واصفاً إياه بأنه "أحد أعرق الأحزاب الليبرالية المصرية" والركيزة الأساسية في بناء التعددية السياسية ، قائلا : "إن قوة حزب الوفد وتماسكه تمثل إضافة قوية للمسار الديمقراطي في مصر، ونحن نتطلع للعمل معاً بما يخدم المصلحة الوطنية."
تناول الجانبان خلال الجلسة إمكانيات التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة، وبحث سبل إحياء وتنشيط الحياة السياسية المصرية، بما يضمن تفعيل دور الأحزاب في الشارع المصري وتقديم رؤى سياسية واقتصادية تخدم تطلعات المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوفد حزب الوفد السيد البدوي السید البدوی أکمل قرطام حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.