عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرًا بعنوان "غزة على صفيح ساخن رغم وقف إطلاق النار"، أشارت فيه إلى أن مؤشرات التصعيد عادت إلى الواجهة مجددًا رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي، وذلك مع تحركات ميدانية إسرائيلية أثارت مخاوف من مرحلة أكثر خطورة في مسار المواجهة.

وأضاف التقرير، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر الجمعة أوامر بإخلاء مبنى سكني في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة تمهيدًا لقصفه، في خطوة عكست تصعيدًا ميدانيًا جديدًا رغم الحديث المتكرر عن الهدنة.

جيش الاحتلال يكثف هجماته على جنوب قطاع غزةوزيرة خارجية سلوفينيا: نشجع السلام في قطاع غزة وبالشرق الأوسطجيش الاحتلال يعلن مهاجمة موقع تابع لحماس في قطاع غزةوصول الدفعة الرابعة من العائدين لقطاع غزة إلى معبر رفح البري

وبعد ساعات من التحذيرات نفذ الجيش القصف فعليًا، ما أدى إلى تدمير أجزاء من المبنى وإلحاق أضرار بعدد من المنازل المجاورة، وأجبر سكان المنطقة على مغادرتها وسط حالة من الخوف والقلق.

طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية

وأوضح أن هذا التطور أعاد طرح تساؤلات بشأن طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، في ظل مخاوف من ترسيخ نمط يعتمد على أوامر الإخلاء المسبقة ثم القصف، على نحو يذكر بسيناريوهات استهداف واسعة شهدتها ساحات صراع أخرى في المنطقة، لا سيما في لبنان.

وأشار التقرير، إلى أن ما جرى في حي الزيتون يأتي ضمن سلسلة خروقات متصاعدة لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يضع مستقبل التهدئة أمام اختبار حقيقي، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة على سكان القطاع.

 تهدئة معلنة وتصعيد يتكرس

وبين تهدئة معلنة وتصعيد يتكرس ميدانيًا، يبقى قطاع غزة في دائرة توتر مفتوحة تنذر بأن الأوضاع قد تكون مقبلة على مزيد من التعقيد في أي لحظة نتيجة التصعيد الإسرائيلي.

طباعة شارك وقف إطلاق النار قطاع غزة الاحتلال جيش الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وقف إطلاق النار قطاع غزة الاحتلال جيش الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي وقف إطلاق النار قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.

وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.

وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.

من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.

ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.

شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.

وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.

ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.

من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.

وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.

مقالات مشابهة

  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف النبطية جنوب لبنان
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • بالفيديو: إصابة عدد من المواطنين بقصف مسيرة إسرائيلية غربي خان يونس
  • خروقات الاحتلال
  • استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان