الخرطوم – متابعات تاق برس- دشن والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة اليوم السبت، إنطلاق إمتحانات الشهادة الابتدائية بولاية الخرطوم للعام 2026، بمدرسة الحميراء النموذجية بمحلية أمبدة بأمدرمان، عقب عودة إعداد كبيرة من الطلاب وأسرهم إلى الخرطوم بعد ثلاث سنوات من الحرب.

 

وجلس (150) ألف تلميذ وتلميذة منهم (4) آلاف من طلاب ولايات دارفور في عدد (911) مركزاً موزعة على محليات الولاية السبع.

ورافق والي الخرطوم في إعلان إنطلاق إمتحانات شهادة المرحلة الابتدائية بولاية الخرطوم مدير شرطة الولاية الفريق شرطة حقوقي د. سراج الدين منصور.

 

وتفقد الوالي سير عملية الامتحانات مهنئاً الطلاب والطالبات ومتمنياً لهم التوفيق والنجاح كما وقف على الجاهزية الفنية والإدارية والترتيبات الأمنية المكثفة التي اتخذتها القيادات الشرطية والتنفيذيه لتأمين المراكز وتهيئة البيئة الملائمة لضمان أداء الامتحانات في أجواء من الاستقرار والطمأنينة.

 

تنفيذي بحري يقرع جرس امتحانات الشهادة الابتدائية بمحلية بحري

وقرع المديرالتنفيذي لمحليةبحري محمد أحمد الحاج صباح اليوم جرس بداية امتحانات الشهادة الابتدائية بمحلية بحري من مدرسة طارق بن زياد بنين بمرافقة مدير عام المرحلة الابتدائية واعضاء لجنة امن المحلية وريئس المقاومة الشعبية ببحري وعدد من القيادات.

 

واوضح خالد سعيد مدير الشؤون التعليمية بالمحلية بان عدد الطلاب الجالسين لهذا العام بلغ١٤٠٠٠ طالب وطالبة تم توزيعهم على ٨١ مركز بوحداة المحلية المختلفة.
وأكد مدير شرطة المحلية على اكتمال كافة الترتيبات الأمنية المكثفة ووضع خطة محكمة لتأمين مراكز الامتحانات وضمان أدائها في أجواء من الاستقرار والطمأنينة.


ومن جهته امتدح تنفيذي بحري جهود المعلمين والمعلمات بقيادة وزير التربية بالولاية في انجاح العام الدراسي

وإطمأن تنفيذي بحري والوفد المرافق على الطلاب الجالسين بمركز مدرسة طارق بن زياد للبنين ومركز مدرسة الشعبية جنوب للبنات داعياً الممتحنين لتحقيق الدرجات العليا على مستوى الولاية التقدم مذكرا بانهم قادة المستقبل كما اطمان سيادته على النواحي الخدمية والامنية مثمنأً تضحيات الطلاب واسرهم واجتيازهم لمرحلة الحرب والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد مشيداً بإرادة التلاميذ الذين يخوضون هذه المرحلة.

 

واوضح وزير الصحة بالولايةد. فتح الرحمن محمد الامبن ان وزارته وفرت كافة الادوية اللازمة ونظام الإحالة المتكامل والرعاية الصحية الجيده لكل مراكز الامتحانات بالولاية.

جلوس أكثر من 4 آلاف تلميذ وتلميذة لامتحانات الشهادة الابتدائية بمحلية الخرطوم

 

وانطلقت بمحلية الخرطوم اليوم أولى جلسات امتحانات الشهادة الابتدائية للعام 2026م وسط ترتيبات وتنظيم وتنسيق محكم بين جميع الجهات المعنية.

وكشف المدير التنفيذي للمحلية عبد المنعم البشير عقب قرع جرس بداية الامتحانات بمدرسة الحماداب بنات جنوب الخرطوم بحضور قائد منطقة الشجرة العسكرية اللواء ركن حاتم احمد محمد ومدير شرطة المحلية اللواء نور الدائم عوض شاطر كشف عن جلوس (4320) تلميذ وتلميذة بنسبة زيادة (1000%) من امتحانات العام السابق والتي انعقدت بعد تحرير المحلية، لافتا الي تخصيص عدد (52) مراكزا بالمحلية وسط أجواء امنة ومستقرة، مثمنا جهد السيد والي ولاية الخرطوم ووزارة التربية والتعليم بالولاية في تهيئة البيئة المناسبة لعودة مسار التعليم بالولاية الي موقعه الطبيعي بعد طرد المليشيا من الخرطوم.

 

 

وأعرب البشير عن امتنانه للمعلمين والمواطنين الذين اضطلعوا بدورهم كاملا في تهيئة بيئة مراكز الامتحانات وتقديم كل من شأنه خروج الامتحانات بالشكل المطلوب، متمنيا لجميع التلاميذ والتلميذات التوفيق والنجاح وتعويض فترة التوقف عن التعليم بسبب الحرب.

 

من جانبه أكد المدير العام لوزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم الدكتور قريب الله محمد أحمد اكتمال كافة الترتيبات الفنية والإدارية والصحية الخاصة بامتحانات الشهادة الابتدائية اليوم مشيراً إلى جاهزية الوزارة من حيث طباعة أوراق الامتحانات وتأمينها وترتيب المراكز والكنترول وتهيئة البيئة المدرسية بما يضمن جلوس التلاميذ في أجواء مستقرة وآمنة.

 

وكشف الدكتور قريب الله أن عدد التلاميذ الجالسين لامتحانات الشهادة الابتدائية هذا العام يقترب من (١٥٠) ألف تلميذ وتلميذة منهم (٤) ألف من طلاب ولاية دارفور موزعين على أكثر من (٩٠٠) مركز امتحان بمختلف محليات الولاية مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها إدارات التعليم والمعلمون والمعلمات لإكمال العام الدراسي في ظل ظروف استثنائية.

 

امتحانات شهادة مرحلة الأساس بولاية الخرطوم

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: امتحانات الشهادة الابتدائیة بولایة الخرطوم تلمیذ وتلمیذة

إقرأ أيضاً:

نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة

مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني. 

وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.

وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.

حالة الخوف والتوتر

من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.

وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.

وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.

الأزهر يعقد غدا مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن استعدادات «امتحانات الثانوية الأزهرية»

ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.

وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.

وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.

موعد انطلاق وانتهاء امتحانات الثانوية العامة 2026

فقدان الثقة بالنفس

وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.

كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.

وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.

واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.

مقالات مشابهة

  • نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
  • تعليم الجيزة تستكمل استعداداتها لامتحانات الشهادة الإعدادية
  • مراجعة جاهزية اللجان والمقار.. تعليم الجيزة تنهي استعداداتها لامتحانات الشهادة الإعدادية
  • استعدادات مكثفة من تعليم كفر الشيخ قبل امتحانات الشهادة الإعدادية 2026
  • رئيس جامعة المنيا يتفقد لجان امتحانات نهاية العام
  • «القليوبية الأزهرية» تؤكد جاهزية لجان امتحانات الشهادة الثانوية
  • تعليم الإسكندرية يبحث آخر الاستعدادات لامتحانات الشهادة الإعدادية
  • موعد انطلاق وانتهاء امتحانات الثانوية العامة 2026
  • موعد انطلاق الامتحانات النظرية لشهادة الدبلومات الفنية 2026
  • ننشر جدول امتحانات الشهادة الإعدادية بالوادي الجديد