السودان.. نهج إماراتي يفاقم الأزمة الإنسانية ودعم لجرائم الدعم السريع
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
تواصل قوات الدعم السريع هجماتها الإجرامية، إذ استهدفت هذه المرة، مستشفى الكويك العسكري، وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وحافلة نقل نازحين مدنيين.
وأدت تلك الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع إلى مقتل المدنيين العزل أعمالاً إجرامية وانتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
أخبار متعلقة الجيش السوداني يوقع خسائر فادحة في صفوف الدعم السريع بكردفانبعد سيطرة "الدعم السريع".. أكثر من 127 ألف نازح من الفاشر في السودانتحذير أممي من توسع خطر المجاعة في السودان.. اعرف الأماكن المهددةكما ألحق أضرارًا بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتي شمال وجنوب كردفان ويأتي امتداداً للسلوك الإجرامي الذي انتهجته مليشيا الدعم السريع والذي يستهدف المدنيين والنساء والأطفال.
تعكس الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري، استمرار قوات الدعم السريع في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين والتي استمرت خلال العامين الماضيين.تدمير المناطق السكنية وإحراق القرىوتشمل جرائم قوات الدعم السريع، تدمير المناطق السكنية، وإحراق القرى، والقتل، والتعذيب، والاغتصاب، وغيرها من أشكال العنف الجنسي، وتدمير الممتلكات، والنهب، وغيرها من الجرائم المروعة بحق المدنيين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } السودان.. نهج إماراتي يفاقم الأزمة الإنسانية ودعم لجرائم الدعم السريع - وكالات
وتطالب المملكة بضرورة توقف قوات الدعم السريع فوراً عن انتهاكاتها بحق المدنيين والنساء والأطفال، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في إعلان جدة (الالتزام بحماية المدنيين في السودان) الموقع بتاريخ 11 مايو 2023م.
كما جددت المملكة تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى السودان.دعم إماراتييمثل وقوف أبوظبي خلف قوات الدعم السريع، وتسليحها بأحدث المعدات القتالية، وتوفير الإمدادات اللوجستية والمرتزقة الأجانب، سببًا رئيسيًا ومباشرًا في تنفيذ الأعمال الإجرامية التي تستهدف المدنيين والأطفال والنساء في السودان وتأجيج الاقتتال الداخلي وتحويل الوضع في السودان إلى أسوأ كارثة إنسانية في تاريخه الحديث.
وأسهم التدخل الإماراتي في إطالة أمد الحرب عبر تعطيل أي فرص حقيقية للحل السياسي، إذ لا يمكن لطرف مسلح يحصل على دعم خارجي مستمر أن ينخرط بجدية في مسار تسوية.
كما أدى النهج الإماراتي غير المسؤول إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، وانتشار القتل الجماعي، والتهجير القسري، وانهيار الخدمات الأساسية، وتحويل ملايين المدنيين إلى ضحايا لصراع تُغذّيه أطراف خارجية.
يمثل تسليح الميليشيات واستقدام المرتزقة الأجانب انتهاكًا صارخًا لمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو ما يجعل من الإمارات طرفًا غير موثوق فيه في مسار أي تسوية سياسية لكونها جزء من المُشكلة لا الحل.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام السودان الأزمة الإنسانية في السودان جرائم الدعم السريع نهج إماراتي قوات الدعم السريع قوات الدعم السریع فی السودان
إقرأ أيضاً:
تحويلات المصريين بالخارج.. خطة حكومية طموحة لتجاوز 38 مليار دولار ودعم استقرار الاقتصاد
مع تزايد التحديات الاقتصادية العالمية وتقلبات الأسواق الدولية، تواصل الدولة تحركاتها لتعزيز مواردها من النقد الأجنبي، واضعةً تحويلات المصريين العاملين بالخارج في مقدمة أولوياتها الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة. وفي هذا السياق، أكد الدكتور هاني الشامي، الخبير الاقتصادي وعميد كلية إدارة الأعمال بجامعة المستقبل، أن مستهدف الحكومة برفع تحويلات المصريين بالخارج إلى أكثر من 38 مليار دولار خلال العام المالي المقبل، يعكس رؤية اقتصادية واضحة تهدف إلى دعم استقرار الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرته على مواجهة الضغوط الخارجية.
تحويلات المصريين بالخارج.. «صمام أمان» للاقتصاد
وأوضح الشامي أن تحويلات المصريين بالخارج تُعد من أكثر مصادر العملة الأجنبية استقرارًا واستدامة، مقارنةً ببعض الموارد الأخرى التي قد تتأثر بالأزمات الجيوسياسية أو تباطؤ الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن استمرار نمو هذه التحويلات يعكس ثقة المصريين بالخارج في الاقتصاد الوطني والسياسات الإصلاحية التي تنفذها الدولة خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى أن هذه التحويلات تلعب دورًا حيويًا في دعم الاحتياطي النقدي، وتعزيز قدرة الدولة على توفير احتياجاتها من العملات الأجنبية، بما يساهم في الحفاظ على استقرار الأسواق وتقليل الضغوط على سعر الصرف.
إجراءات حكومية لتحفيز التحويلات الرسمية
وأضاف الخبير الاقتصادي أن الحكومة اتخذت عدة خطوات إيجابية لتشجيع المصريين بالخارج على استخدام القنوات الرسمية في تحويل الأموال، من أبرزها التوسع في الخدمات الرقمية، وتبسيط إجراءات التحويل، إلى جانب خفض الرسوم البنكية المرتبطة بعمليات التحويل.
وأكد أن هذه الإجراءات من شأنها زيادة التدفقات الدولارية عبر الجهاز المصرفي الرسمي، وهو ما يدعم استقرار القطاع المصرفي ويرفع من كفاءة إدارة النقد الأجنبي داخل الدولة.
أوعية ادخارية بعوائد مرتفعة لجذب المدخرات
ولفت الشامي إلى أن طرح أوعية ادخارية وشهادات استثمار بعوائد مرتفعة تتجاوز 20% يمثل عامل جذب قويًا للمصريين بالخارج، خاصةً في ظل بحث الكثير منهم عن أدوات استثمارية آمنة تحقق عوائد مناسبة وتحافظ على قيمة مدخراتهم في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية الحالية.
وأوضح أن هذه الأدوات الادخارية تفتح المجال أمام جذب المزيد من السيولة الدولارية، بما ينعكس بشكل مباشر على دعم الاقتصاد المحلي وتحسين المؤشرات المالية.
تحويلات تتحول إلى استثمارات تنموية
وأشار الدكتور هاني الشامي إلى أهمية التوسع في برامج الاستثمار والقروض الشخصية المخصصة للمغتربين، مؤكدًا أن ذلك يمكن أن يحول التحويلات من مجرد أموال موجهة للاستهلاك إلى قوة داعمة للإنتاج والاستثمار والتنمية.
وأضاف أن إشراك المصريين بالخارج في المشروعات القومية والاستثمارية يعزز ارتباطهم بالاقتصاد الوطني، ويفتح الباب أمام مساهمات أكبر في دعم خطط التنمية الاقتصادية.
مستهدفات قابلة للتحقيق
وأكد الشامي أن زيادة تحويلات المصريين بالخارج تحمل العديد من الإيجابيات، من بينها دعم استقرار سوق الصرف، وتقليل الضغوط على الدولار، ورفع قدرة الدولة على تمويل الواردات الأساسية، فضلًا عن تحسين الثقة في الاقتصاد ورفع التصنيف الائتماني والمؤشرات المالية للدولة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الوصول إلى 42 و48 مليار دولار خلال السنوات المقبلة يُعد هدفًا واقعيًا وقابلًا للتحقيق، بشرط استمرار السياسات الاقتصادية المحفزة، والتوسع في الخدمات الرقمية، والحفاظ على استقرار المناخ الاقتصادي والمالي، بما يعزز ثقة المصريين بالخارج ويدفعهم لزيادة تحويلاتهم عبر القنوات الرسمية.